النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10840 الخميس 13 ديسمبر 2018 الموافق 6 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

أمير قطر قدم عرضًا سخيًّا إلى نتنياهو.. ورفضته تل أبيب

رابط مختصر
العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن محاولة قام بها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للتوسط بين إسرائيل وحماس، قدم خلالها عرضا بمنع مظاهرات متوقعة في غزة بالتزامن مع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
وذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية، نقلا عن السفير الإسرائيلي في «اليونسكو» شاما هكوهين، أن وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني بعث رسالة مع رجل الأعمال الفرنسي اليهودي فيليب سولومون والحاخام أفراهام مويال، تتضمّن عرضا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقف المظاهرات وأعمال العنف من جانب حماس في قطاع غزة مقابل تحسين البنى التحتية في القطاع، مثل الكهرباء والصرف الصحي، وبناء ميناء أو مطار في القطاع.
ونقلت القناة الإسرائيلية عن هكوهين قوله إن الوسيطين قد أخبراه، في لقاء بالعاصمة الفرنسية باريس، أن القطريين يعتقدون أن حماس تخطط لشيء كبير في غزة، يوم افتتاح السفارة الأمريكية الجديدة في 14 مايو، و«أنهم يريدون المساعدة في منع ذلك».
ووفق للقناة الإسرائيلية، فإن العرض القطري عبر الوسيطين تضمّن موافقة قادة حماس وشخصيات فلسطينية في قطاع غزة على المقترح.
وطلبت الدوحة إجراء مكالمة هاتفية لوزير خارجيتها مع نتنياهو بشأن العرض القطري، ولم تمانع أن تكون المحادثة مباشرة بين أمير قطر ورئيس الوزراء الإسرائيلي مباشرة. لكن مكتب نتنياهو طلب وثيقة مكتوبة من الوسيطين، فعادا إلى الدوحة وأحضرا رسالة خطية موقعة من وزير الخارجية القطري.
ومع ذلك، التقى الوسيطان مساعدا لمستشار الأمن القومي الإسرائيلي، في فندق بالقدس، لكنهما اشترطا عرض المقترح على نتنياهو شخصيا، وهو ما رفضه المساعد.
وتعد المحاولة القطرية للتواصل المباشر مع إسرائيل إحدى الأوجه الثابتة للسياسة القطرية المتناقضة التي تتذرع بأن علاقتها مع تل أبيب تسهم في حل مشاكل بين الفلسطينيين وإسرائيل.
لكن يبدو من فحوى العرض القطري، أن المقترح كان يصب في صالح إسرائيل بالدرجة الأولى؛ كونه يخمد مسبقا الغضب الفلسطيني ضد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
ومن ناحية أخرى، كانت الوساطة القطرية تهدف إلى تعزيز وضع حركة حماس التي تواجه غضبا شعبيا في غزة، عبر تحسين بعض الخدمات في القطاع الذي تسيطر عليه الحركة منذ عام 2007.
المصدر: أبوظبي - سكاي نيوز عربية:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا