النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10843 الأحد 16 ديسمبر 2018 الموافق 9 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

البحرين تدعو لإخضاع البرنامج النووي الإيراني للرقابة

رابط مختصر
العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
شارك وفد البحرين برئاسة العميد حقوقي سمير أحمد الزياني، في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في دورته الثانية والستين المنعقدة بفيينا، في الفترة من 17 إلى 21 سبتمبر 2018.
واكد العميد الزياني في بيان باسم البحرين حرص المملكة على تعزيز علاقتها مع الوكالة؛ بهدف تطوير قدراتها الوطنية في المجالات السلمية للطاقة الذرية والنووية.
وأشاد العميد الزياني بما تضمنه التقرير السنوي للوكالة الذي يوضح حجم المسؤولية الدولية الكبيرة الملقاة على عاتق المنظمة المنوطة بها والآمال المعقودة عليها، لإيجاد مناخ ملائم ومبادرات طموحة وحلول ناجعة للمشكلات والتحديات التي تواجه عالمنا المعاصر الذي يرنو إلى الولوج إلى التكنولوجيا والتطور المعرفي خدمة لأهداف التنمية المستدامة لشعوبنا قاطبة بشكل سلمي، كما أشاد بجهود الأمانة الفنية بالمنظمة للإعداد لهذا المؤتمر السنوي المهم على النحو المثالي.
وقال رئيس وفد المملكة إنه ليس بخافٍ على أحد أن هذه الأهداف الإنسانية النبيلة لم تتحقق بصورة كاملة، ولكن ما يزال يحدونا الأمل في إنجازها لطي صفحة قاسية ومؤلمة، وتدشين مرحلة مضيئة خالية من الحروب التي كان لمنطقتنا منها نصيب، فلا تكاد تخمد حرب حتى تندلع أخرى، وإن اختلفت أهدافها وأنواعها، إذ إن طريق مواجهة هذه التحديات ليس سهلا إطلاقا، بل طويل وشاق، وبحاجة إلى عمل وسعي دؤوب ومتواصل، ومواجهة جماعية شاملة للتغلب على هذه الصعوبات الكثيرة.
وأيد العميد حق جميع الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، والانتفاع الواسع من المجالات المتعددة لتطبيقات الطاقة النووية، ودعا الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى التعاون التام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإخضاع منشآتها وأنشطتها النووية كافة لرقابة الوكالة من جهة، والالتزام بتطبيق ضمانات الأمن والأمان النوويين بما لا يعرض السلم والأمن الإقليمي والدولي للخطر من جهة أخرى، كما دعا إلى الضرورة الملحة لاعتماد استراتيجية عالمية موحدة للحد من انتشار الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، من خلال آلية لنزع هذه الأسلحة عالميا وإقليميا خاصة منطقة الشرق الأوسط. وقال العميد الزياني إن البحرين تتطلع إلى المزيد من الاستفادة في تبادل المعارف والتقنيات النووية بين البلدان الصناعية والنامية على حد سواء، وتشجيع الاستخدامات الآمنة والسلمية للطاقة الذرية؛ وذلك لتحقيق الفائدة القصوى من مجالات عمل هذه الوكالة بهدف تحقيق السلامة والأمن، وتعزيز العلوم والتكنولوجيا، وتأمين الضمانات والتحقق الفني.
وختم رئيس الوفد بيانه بالتأكيد على حرص المملكة واستعدادها التام للتعاون الوثيق مع الوكالة وجميع أجهزتها المتخصصة، وتعظيم الاستفادة من مجالات التعاون التقني المتاحة والنهوض بالكفاءات والخبرات البحرينية لمسايرة المتطلبات التنموية الوطنية ومشاريعها المستقبلية في جعل العلوم النووية والذرية في خدمة البشرية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا