النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10787 الأحد 21 أكتوبر 2018 الموافق 12 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

للتفوق على المستقلين وتجنب الإخفاقات السابقة

الجمعيات تعيد ترتيب أوراقها الانتخابية بـ «قوائم ظل»

رابط مختصر
العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439

يبدو أن التجربة الأخيرة في انتخابات 2014 قد أدخلت الجمعيات السياسية والتكتلات في هاجس كبير جعل منها في تردد إزاء الإعلان عن نفسها بشكل واضح، ففي الوقت الذي لازالت بعض القوى تتريث قبل الإعلان عن دخولها الانتخابات أو الكشف عن قوائمها، بدأت بعض الجمعيات المعروفة بـ«تكتيك» جديد يتمثل في الدفع ببعض أعضائها بصورة منفردة ومستقلة.
ولعل اكتساح المستقلين لصناديق الاقتراع في الانتخابات الماضية، وتمكنهم من نيل السواد الأعظم من مقاعد المجلس النيابي، وفي ظل الأصوات القلقة من انحسار جماهير الجمعيات السياسية، بدأت بعض الجمعيات السياسية والقوى – بحسب المراقبين- بالعمل على الدخول بـ«قوائم ظل»، من خلال مرشحين غير معلنين من خلالها، لكنهم محسوبون على تياراتها وإن دخلوا تحت عنوان المستقلين.
واللافت خلال الفترة الماضية والتي شهدت حراكاً مبكراً وواسعاً تمخض عن إعلان 243 شخصاً عن توجههم لخوض الانتخابات النيابية والبلدية في الدوائر الأربعين التي تمضهم المحافظات الأربع، إلى إعلان أسماء قيادية وإدارية نشطة وبارزة في جمعيات سياسية عن أنفسهم الدخول للانتخابات بشكل مستقل، في وقت كان «البروتوكول» القائم في هذا المجال، أن تقوم الجمعية السياسية ضمن مؤتمر أو بيان صحفي بالكشف عن ممثليها في الإنتخابات بصورة واضحة وواثقة.
وتكاثرت الأسماء المحسوبة على الجمعيات القائمة في الإعلان عن نفسها، وكان آخرهم النائب الحالي والممثل الوحيد عن جمعية المنبر الإسلامي – بصورة رسمية - تحت قبة البرلمان محمد العمادي الذي كشف بصفة شخصية عن توجهه لخوض غمار الانتخابات النيابية القادمة، وعن نفس الجمعية أعلن العضو الإداري النشط، والذي كان يشغل مقعداً في اللجنة الاستشارية بالمنبر الإسلامي أنس بومطيع، إذ فضّل عدم الكشف عما إذا كان سيخوض الانتخابات مستقلاً أم تحت مظلة الجمعية.
أما جمعية الأصالة، فقد أعلن بصورة مستقلة القيادي في الجمعية والنائب السابق علي زايد عن توجهه لخوض الانتخابات في الدائرة الرابعة من المحافظة الجنوبية، ومن نفس التيار أعلن الترشح رئيس مجلس بلدي الجنوبية أحمد الأنصاري عن عزمه التحول والدخول في المضمار البرلماني من بوابة الدائرة الثالثة بمحافظة الجنوبية، إلى جانب وجود مرشحين محتملين آخرين من نفس الجمعية، وذلك كله خارج نطاق أي قائمة معلنة من قبل جمعية الأصالة نفسها.
ولم يكن الأمر بالنسبة لجمعية المنبر التقدمي أفضل حالا، بالرغم أنها الجمعية الأولى التي أعلنت وبشكل مبكر، وضمن مؤتمر صحفي عن عودتها لخوض الإنتخابات النيابية والبلدية، وكانت قد أكدت أنها ستعلن عن أسماء المرشحين والدوائر التي ستخوض التجربة الانتخابية من خلالها، إلا أن الأسماء المحسوبة عليها بدأت تطرح نفسها تدريجياً في الصحافة والإعلام، كالمرشح المحامي حسن اسماعيل الذي سيخوض الإنتخابات النيابية في الدائرة السابعة بمحافظة المحرق، وكذلك عضو الجمعية المحامي محمد فتيل الذي أعلن نفسه عن خوض الانتخابات القادمة في الدائرة الثانية بمحافظة الشمالية ضمن قائمة المنبر التقدمي.
ولعل جمعية تجمع الوحدة الوطنية هي أكثر الجمعيات تريثاً نظراً لإخفاقها في إيصال مرشحيها في 2014 لقبة البرلمان، واكتفت بمقعد بلدي يتيم، بالرغم من دخولها ضمن قائمة تضم 14 مرشحاً، إذ تشير الأنباء إلى أن الجمعية ستدخل ضمن قائمة تضم عددا قليلا من المرشحين، كما يشاع أن اثنين ممن أعلنوا خوض الانتخابات سيمثلون التجمع، وهم د.محمد الحوسني في ثالثة الجنوبية، بالإضافة إلى د.عبدالله الذوادي الذي صرح لـ«الأيام» أنه لا زال في تفاوض مع جمعية سياسية لحسم موقفه من الدخول مستقلاً أو تحت مظلة تكتل سياسي.
وتسعى الجمعيات السياسية لتغيير المشهد الذي سيطر على العمل البرلماني حوالي 4 سنوات الماضية والذي كان للمستقلين «الكلمة الفصل» فيها، ولعلها تستخدم العديد من الأساليب المتاحة من أجل إيصال أكبر عدد من ممثليها تحت قبة البرلمان، حيث أشار المرشح بدر الحمادي في وقت سابق إلى أن عددًا من القوى تحاول الزج بأكثر من عضو محسوب على تيارها في دائرة واحدة، من أجل تشتيت الأصوات، والقدرة على إبعاد المنافسين المحتملين عن المقاعد التي تخوض المنافسة عليها بالقدر الممكن.
المصدر: حسين العابد:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا