النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10787 الأحد 21 أكتوبر 2018 الموافق 12 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

أوراق القضية تكشف تفاصيل مروعة

المؤذن البنغالي قطّع جثة الإمام ثم توجّه ليؤمّ المصلين!

رابط مختصر
العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
كشفت أوراق قضية قتل إمام مسجد بن شدة في المحرق، أن المؤذن البنغالي المتهم بعد أن ضرب الإمام بقطعة الحديد على رأسه عدة مرات، لاحظ أنه مازال يتنفس فقام بجلب سكين وشق بطنه بالكامل، لعلمه بوجود شرايين في تلك المنطقة تتسبب في الوفاة فور قطعها، ولم تهتز للقاتل شعرة حيث قام بإمامة الناس في الصلوات الخمس في المسجد بينما الجثة في مكتب على بعد بضعة أمتار منه.
وحضر المؤذن المتهم أمام المحكمة واعترف بالجريمة، فيما أنكر صديقه المتهم الثاني علمه بها وإخفاء معلومات عنها ومساعدة المتهم، وقررت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى تأجيل القضية لجلسة 23 سبتمبر الجاري لندب محام لكلا المتهمين، بينما حضرت المحامية ندى الرياشي وكيلة عن عائلة المجني عليه وطلبت أجلا لتقديم لائحة بالادعاء بالحق المدني على المتهمين.
وبدأ المؤذن التخطيط لعملية القتل حيث استدرج الإمام بعد صلاة الفجر وطلب منه تصليح إنارة بالقرب من خزانة الأحذية، وبحسن نية توجه الإمام إلى المكان، بينما جلب المتهم قطعة الحديد التي أخفاها بمكان وضع الأحذية، وباغت المجني عليه وضربه عدة ضربات بها على رأسه وكتفيه ليسقط مضرجا في دمائه.
وقال المتهم في التحقيقات إنه عمل في المسجد كمؤذن ومشرف ومنظف، ويتقاضى راتبا شهريا 200 دينار ويسكن في غرفة ملحقة بالمسجد مع عائلته، ولأن راتبه لا يكفيه فقد قام باستئجار بناية بمبلغ 700 دينار وأجرها لعمال بألف دينار، وبسبب انشغاله بأعمال أخرى خارج المسجد انتقده الإمام المجني عليه أكثر من مرة لأنه يهمل نظافة المسجد، وبعد أن فاض به أبلغ الأوقاف بالأمر فأمهلوه لنهاية سبتمبر حتى يترك العمل ويبحث عن عمل آخر، فقرر الانتقام من الإمام والتفكير في طريقة للتخلص منه، وجلب قطعة حديدية وخبأها في المسجد، واستدرج الإمام بعد صلاة الفجر إلى مكان خزانة الأحذية التي خبأ خلفها القضيب الحديدي، وطلب منه إصلاح الإنارة، ثم قام بضربه من الخلف بالقضيب الحديدي عدة مرات إلى أن سقط على الأرض.
ولاحظ أن الإمام مازال يتنفس، فتوجه وجلب سكينا وقام بشق بطنه إلى الجنبين حتى يتيقن من موته، مشيرا إلى أنه على علم بوجود شرايين في تلك المنطقة إذا ما قطعت تحدث الوفاة مباشرة، وذلك لأنه كان يذبح الأضاحي في بلدته.
وسحب المتهم الجثة إلى مصلى النساء ثم إلى دورة المياه، وقرر تقطيع الجثة فتوجه إلى متجر واشترى ساطور، وأكياس قمامة سوداء واشترى سطلين كبيرين وشريط لاصق ثم عاد للمسجد، وقام بقطع الجثة من البطن إلى جزأين، ثم قام بقطع الرجل من منطقة الفخذين وقطع الرأس وفصل الذراعين من عند الكتفين، ووضع كل جزء في كيس، ثم وضعهم جميعا في السطلين وأغلقهما بإحكام.
وجلب المؤذن سيارة أجرة وضع فيها السطلين وتوجه بهما إلى مكتب قريب من المسجد وترك المكيف يعمل، ثم عاد للمسجد كي يؤذن لصلاة الظهر ويتولى الإمامة بدلا من المجني عليه الذي قتله، وإلى اليوم التالي، حيث عاد وأخذ السطلين من المكتب في سيارة أجرة إلى منطقة السكراب، وقبل وصوله اتصل بصديقه المتهم الثاني وطلب منه مساعدته في إنزال أغراض بالمنطقة فوافق الأخير، وحاول إيجاد منطقة مناسبة في «جو» ثم عاد للمنطقة مرة أخرى بمساعدة صديقه المتهم الثاني.
وأثناء تواجده مع السطلين في السكراب، شاهده سائق شاحنة وهو يحاول التخلص من الأوعية البلاستيكية التي تحتوي على الجثة في منطقة السكراب، وعندما سأله عن محتوى الأوعية أبلغه بأنها لأسلاك كهربائية مسروقة من مسجد ويريد التخلص منها، لكن السائق اشتم رائحة نفاذة نابعة من السطلين، فعاد وسأله عن تلك الرائحة، فأجاب المتهم بأن في الوعائين جثة طفله وأنه يريد أن يدفنه، فقام بالإمساك به بمساعدة آخرين تواجدوا في المكان وقام بالاستنجاد بهم، وحاول المتهم أن يهرب منهم وعرض عليهم مبلغ 100 دينار لكي يتركوه، إلا أنهم رفضوا وقاموا بإبلاغ الشرطة.
أسندت النيابة العامة للمتهم المؤذن وصديقه أنهما في يومي 4 و5 أغسطس 2018، أولا المتهم الأول حال كونه موظفًا عامًا، قتل المجني عليه عمدا مع سبق الإصرار بأن بيّت النية وعقد العزم على قتله وهو إمام المسجد الذي يعمل به، وذلك حال كون المجني عليه موظفا عاما ووقع عليه هذا الفعل أثناء وبسبب تأديته وظيفته، كما أنه انتهك جثة المجني عليه بأن قام بتقطيعها.
ثانيا: المتهمان الأول والثاني أخفيا جثة المجني عليه، وثالثا: المتهم الثاني، أنه علم بوقوع الجريمة وأعان المتهم على الفرار من وجه القضاء.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا