النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10783 الأربعاء 17 أكتوبر 2018 الموافق 8 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

ارتقت 7 مراكز على مستوى العالم.. الأمم المتحدة:

البحرين تسجل أكبر تقدّ­م عربي في التنمية البشرية

رابط مختصر
العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
أكد التحديث الإحصائي الصادر في 14 سبتمبر 2018، والمتضمن لآخر دليل للتنمية البشرية ومؤشرات التنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛ أن مملكة البحرين لا تزال من بين مجموعة البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة للغاية، والقريبة من البرتغال وشيلي، وعلاوة علي ذلك، فقد تقدمت البحرين في السنوات الاخيرة برتبتها أكثر من اي بلد عربي آخر.
وذكر أمين الشرقاوي، المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الإنمائي في البحرين، ان ثمرة التعاون بين وزارة الخارجية، ومركز «دراسات»، بقيادة الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في البحرين، قد ساهم في الاستعانة المثلى بالاحصاءات الدولية في تقرير التحديث الإحصائي لبرنامج الامم المتحدة الانمائي، حيث عكس ترتيب التنمية البشرية في البحرين بشكل دقيق. ومن ثمار التعاون المذكور، ايضًا، صدور التقرير الوطني للتنمية البشرية المزمع تدشينه قريبًا.


ويصنف برنامج الامم المتحدة الانمائي البلدان وفقا لمؤشر التنمية البشرية، وهو إجراء موجز لتقييم التقدم المحرز على المدى الطويل في ثلاثه أبعاد أساسية للتنمية البشرية: حياة طويلة وصحية (تقاس باستخدام العمر المتوقع عند الولادة)، والوصول إلى المعرفة (باستخدام الأداء التعليمي)، ومستوى معيشي لائق (باستخدام نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي أو بالنسبة للدخل القومي).
وباستخدام أدلة ومؤشرات التنمية البشرية باستخدام بيانات 2017، البالغة 0.846؛ تحتل البحرين المرتبة 43 من بين 189 دولة وإقليمًا حول العالم. فبين الأعوام 1990 و2017، ارتفع مؤشر التنمية البشرية من 0.746 إلى 0.846؛ أي بزيادة 13.4 في المائة.


وفي الفترة نفسها زاد متوسط العمر المتوقع عند الولادة في البحرين بـ4.6 سنة، وزاد متوسط سنوات الدراسة بـ3.4 سنة، وزادت سنوات الدراسة المتوقعة بـ2.6 سنة. وارتفعت نسبة الدخل القومي البحريني إلى 10.5 في المائة في الفترة نفسها. وفيما يتعلق بالترتيب العالمي لمؤشر التنمية البشرية؛ فقد تقدمت البحرين في الفترة بين 2012 و2017 سبعة مراكز، وهي النسبة الأكبر بين مختلف الدول العربية.
إلى ذلك أفاد الشرقاوي «أن أكبر إسهام في هذه الاتجاهات يأتي من التحسينات الملحوظة والمستمرة في التعليم، والناجمة عن الاستثمارات السابقة والحالية في قطاع التعليم». كما أن متوسط العمر المتوقع، بوصفه مؤشرا للصحة؛ آخذ في الازدياد باطراد خلال الفترة نفسها. وبعد سنوات من النمو المتوسط للدخل في البحرين مُقاسًا باستخدام نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي، ظل التقدم راكدًا بين عامي 2016 و2017.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا