النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

وصول طائرات (إف - 35) إلى منطقة العمليات.. قائد الأسطول الخامس:

4 تمارين بحرية ونشر 5 سفن بالخليج

رابط مختصر
العدد 10746 الإثنين 10 سبتمبر 2018 الموافق 30 ذو الحجة 1439


أعلن قائد القوات الأمريكية البحرية المركزية، قائد الاسطول الخامس نائب الادميرال سكوت ستيرني ان قوات بلاده مستعدة للتعامل مع اية تهديدات حول امن مضيق باب المندب.
وأكد قائد الاسطول الخامس في رده على اسئلة «الأيام» خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده امس الاحد عبر الهاتف، ان عملية مصادرة الاسلحة التي ضُبطت على متن قارب قبل بضعة ايام كان مصدرها الاراضي الصومالية، ومتجهة الى اليمن، معتبراً ان هذه الضبطية تشكل اكبر ضبطية اسلحة تعثر عليها القوات البحرية الامريكية منذ العام 2016.
وقال ستيرني في رده لـ«الأيام» حول ما اذا تعرض ممر باب المندب الاستراتيجي لعمليات ارهابية مثل نشر الغام تستهدف مرور السفن فيه، وكيف ستتعامل القوات العسكرية الامريكية مع هذه التهديدات ما اذا حدثت، قال ستيرني: «لا يمكن ان ادخل في تفاصيل كل القدرات المتوفرة للتأكيد لكم على قدراتنا في هذه المنطقة، لكن ما اجزم به هو اننا مستعدون للتعامل مع اي تهديدات حالية او مستقبلية، وسوف نواجهها بكل ما يتطلب ذلك من قدرات».

وكشف ستيرني ان بلاده تقود حالياً اربعة تمارين مختلفة مع شركاء فاعلين بهدف الاستقرار والامن البحري، مشدداً على ان هذه التمرين ليست موجهة لتهديد أحد؛ بل لتعزيز القدرات والامكانات لاسيما في باب المندب.
وفي ردٍّ على سؤال حول ما تداوله الاعلام الايراني، ان النظام الايراني يسيطرعلى مضيق هرمز، اكد قائد القوات البحرية المركزية ان التمرينات قد خطط لها قبل ما وصفها بـ«التصريحات الايرانية الاستفزازية».
وقال ستيرني «اننا نأخذ التهديدات الايرانية على محمل الجد ونعمل يومياً في المنطقة، ونعي تماماً اي تغيرات في الظروف او مستجدات، ومستعدون لمواجهة اي تهديد لمصالحنا أو سفننا».
وفي ردٍّ على سؤال لـ«الأيام» حول استمرار تدفق الاسلحة الايرانية الى جماعة الحوثيين في اليمن، وآخرها القارب مجهول الهوية الذي اعترضته قوات البحرية الامريكية قبل بضعة ايام قرابة سواحل عدن، وكان يحمل اكثر من 2500 بندقية الية، قال ستيرني «منذ حوالي عشرة ايام في خليج عدن تم اعتراض قارب مجهول الهوية في المياه الدولية من قبل سفن امريكية، وقد تبين ان القارب كان يحمل نحو 2521 قطعة سلاح تنقل من الصومال وصولا الى اليمن والشاطئ اليمني، ونحن نعتقد ان هذه الاسلحة تهدف لتعزيز قدرات احدى الفئات المقاتلة في اليمن، ولا يمكن ان نجزم مصدر هذه الاسلحة قبل الانتهاء من التحقيق، ومن الجهة التي كانت موجهة اليها هذه الاسلحة، كل ما نعرف انها كانت اكبر ضبطية اسلحة منذ العام 2016».
واضاف «بالطبع نرى ان هناك عمليات تهريب اسلحة، ونعترض كذلك عمليات تهريب المخدرات، وهذه الانشطة تعتبر امورًا اساسية ضمن مهام القوات الامريكية، اضافة الى القوات المشتركة التي لا توفر جهدا للقيام بذلك، والواقع ان القوات المشتركة التي تضم 33 دولة تعمل على قطع تدفق المخدرات والاسلحة والاتجار بالافراد».
وفي رد على سؤال، اكد ستيرني على أن هذه التمرينات التي بدأت قرابة سواحل عدن لن تشارك فيها اي سفن خليجية.
وفي سؤال حول الانتهاكات الايرانية والاستعداد لتطبيق العقوبات القادمة على ايران، قال ستيرني: «ايران هي التي تدعم الحوثيين الذين يطلقون الصواريخ على مجمعات سكنية في السعودية ويعرضون السعودية والاسرة الدولية للخطر، وايران هي التي دعمت الحوثيين الذين يمنعون تقديم المساعدات الانسانية في ظل وجود اكبر انتشار لمرض الكوليرا في العالم، وايضا ايران هي التي تقدم القدرات والدعم في باب المندب وهو رابع اكبر مضيق للملاحة البحرية والكثير من التجارة الدولية تمر منه، ونرى الكثير من التطورات التي ادت الى تفاقم الوضع، الحقيقة ان موقف ايران يزعزع امن المنطقة، ولا زالت مستمرة في تطوير القدرات البالستية للحوثيين وحزب الله، وهذا يسمح لهذه المجموعات لتوجيه الضربات بما يخدم المصالح الايرانية؛ لذا نحن ندعم المصالح الامريكية في البحر الاحمر، ومن خلال تواجدنا هناك نرى ان ذلك سيدعم مصالح شركائنا، ويجب ان نضمن قدراتنا على الرد ما اذا كان هناك اي تصعيد في البحر الاحمر».
وفي رد على سؤال حول امكانية توجيه ضربة للنظام السوري في حال استخدم الاخير اي اسلحة محظورة، قال ستيرني «لا يمكن ان اتكهن حول اي عمليات ممكن ان تقررها بلادنا، لكن ما يمكن قوله ان الضربتين الماضيتين في العام 2016 و2017 قد وجهتا رسالة واضحة لنظام الاسد، وهذه الاسلحة هي فئة مختلفة تماماً ويتم التعامل معها وفق القوانين الدولية، واعتقد ان بلادنا قد وضحت رأيها حول استخدام الاسلحة الكيماوية».
وحول موقف الادارة الامريكية في حال اغلقت ايران مضيق باب المندب او مضيق هرمز، قال ستيرني «اعتقد أنه لا يجب ان نتحدث عما يمكن ان يحدث نظرياً، اشدد على ان الولايات المتحدة تعمل مع شركائها من اجل ضمان امن المنطقة، ونحن مستعدون تماماً لضمان حرية الملاحة البحرية والتجارة الدولية، وموقفنا للحماية وليس للتسبب بأزمات دولية او اي اعمال استفزازية، فنحن هنا فقط لاجل ضمان امن المنطقة حصراً».
وأكد ستيرني عمق العلاقات مع الجانب المصري والدور الكبير الذي تلعبه مصر في حماية الملاحة البحرية، مشددا على الالتزام الكبير بين قوات البحرية من البلدين لتعزيز قدراتهما للاستجابة للازمات البحرية في البحر الاحمر والمتوسط وصولا الى باب المندب.
وكانت القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية للأسطول الأمريكي الخامس قد اعلنت عن اجراء عدد من التمرينات مع القوات المشتركة كجزء من أكبر مناورة خاصة من أجل مكافحة الألغام.
وشدد بيان صادر عن الأسطول الخامس الامريكي - حصلت «الأيام» على نسخة منه- على «ان هذه المناورات المشتركة تؤكد أن الولايات المتحدة وشركاءنا على أهبة الاستعداد لضمان حرية الملاحة والتدفق الحر للتجارة أينما يسمح القانون الدولي بذلك،
وتأتي هذه التمرينات المتعددة لضمان الاستقرار والأمن البحري في المنطقة التي تقع ضمن مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، والربط بين البحر المتوسط والمحيط الهادئ عبر المحيط الهندي الغربي وثلاث نقاط بحرية استراتيجية».
وقال قائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية والأسطول الخامس للولايات المتحدة، نائب الأدميرال سكوت ستيرني «إن التعاون الامني يضمن الاستقرار، هذه التدريبات الجماعية التي أجريت مع شركائنا وحلفائنا تسمح لنا بممارسة مجموعة كاملة من العمليات البحرية. ان هذه المناورة البحرية والمواقف المشتركة والشراكة تطمئن المجتمع الدولي على أننا سنضمن الاستقرار والأمن البحري في المنطقة الوسطى، في أي مكان وفي أي وقت».
ويقود الأسطول الخامس للولايات المتحدة في الوقت الحالي تدريبات مكافحة برمائية 18 (TACR) 18 وتدريبات مكافحة الألغام (MCMEX) 18-3، والمشاركة في تمرين برايت ستار 18، خلال هذا الشهر، حيث ستقوم سفن الدورية الساحلية التابعة لفريق المهام 55 التابع للأسطول الأمريكي الخامس إجراء تمرين MK-60 غريفن ضمن مساحات تدريبات صاروخية أرض-أرض والمدفعية البحرية كأهداف افتراضية عالية السرعة.
وتهدف التمرينات في جيبوتي لتعزيز الاستعداد وإمكانات مكافحة الألغام الساحلية والفعلية لفريق سلاح البحرية والملاحة البحرية الأمريكية للحفاظ على حرية الحركة من خلال نقطة الممرات الحرجة في باب المندب.
وتشارك المدمرة الصاروخية الموجهة USS Carney (DDG 64)، وفريق مكافحة الأسطول لمكافحة الإرهاب (FASTCENT)، وفريق عمل فريق VBSS 55، وفريق العمل المعني بقوات التدخل السريع التابعين للقوة 56 في Bright Star 18، في تمرينات حول الأمن الإقليمي المشترك والتعاون في سيناريوهات الحرب التقليدية وغير النظامية بالقرب من نقطة الاختناق الحرجة لقناة السويس.
فيما ياتي تمرين MCMEX 18–3 الذي يتم إجراؤه بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة كل ثلاثة أشهر لتعزيز التعاون والقدرات المتبادلة لمكافحة الألغام وقابلية التشغيل البيني، ما يدل على الالتزام المشترك بضمان العمليات غير المقيدة للسفن البحرية والداعمة للنشاط التجاري في جميع أنحاء المجال البحري.
وستجري خمس سفن دورية ساحلية - سيتم نشرها في البحرين- تدريبات على الحرب السطحية في الخليج العربي لتعزيز قدرتها على الدفاع عن كاسحات الألغام وسفن الدوريات الساحلية الأخرى، من خلال تنفيذ تدريبات صاروخية من طراز MK-60 Griffin وممارسة تدريبات بالمدفعية.
كما يرحب الأسطول الخامس للولايات المتحدة بوصول طائرة F-35B إلى الميدان الجوي، اذ يسمح إدخال أكثر الطائرات المقاتلة تقدمًا في العالم للقيادة المركزية الأمريكية بالاتصال بالبعثات من موقع قوة، ما يوفر التفوق الجوي والبحري لضمان الأمن في البحر وعلى الأرض.
المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا