النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

خادم الحرمين يصل إلى منى للإشراف على راحتهم

الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة

رابط مختصر
العدد 10726 الثلاثاء 21 أغسطس 2018 الموافق 10 ذو الحجة 1439
بدأ مليونان وثلاثمائة ألف حاج النفرة إلى مزدلفة بعد مغيب شمس الإثنين، عقب الانتهاء من أداء ركن الحج الأعظم في عرفات.
وكان قائد مرور عرفة قد أعلن قبيل غروب شمس الإثنين، أن الحجاج جاهزون للنفرة إلى مزدلفة بعد نجاح التصعيد إلى عرفات.
وصعد حجاج بيت الله الحرام إلى عرفات أمس لأداء الركن الرئيسي في الحج وسط استعدادات كاملة لنفرتهم.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قد وصل أمس إلى منى للإشراف على راحة حجاج بيت الله الحرام وما يقدم لهم من خدمات وتسهيلات ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمان.
فيما أكد وزير الصحة السعودي، د. توفيق الربيعة أنه لم تسجل أي حالة وبائية حتى الآن في موسم حج هذا العام، مبينًا أن هناك تعاونًا وتنسيقًا مع منظمة الصحة العالمية لمعرفة الدول التي يوجد بها أوبئة أو بعض الأمراض التي تحتاج من الوزارة إلى اهتمام ومتابعة، بحيث يتم التنسيق مع تلك الدول قبل وصول الحجاج إلى المملكة.
وهيأت وزارة الصحة السعودية 4 مستشفيات موزعة في أرجاء المشعر بسعة 600 سرير هي: مستشفى جبل الرحمة ومستشفى عرفات العام ومستشفى نمرة ومستشفى شرق عرفات، إلى جانب 46 مركزاً صحياً جهزت بكامل مستلزماتها يباشرها فرق طبية بمختلف التخصصات. وتضم المستشفيات مختلف التخصصات الطبية، كالجراحة العامة، وجراحة المخ، والأعصاب، والمسالك البولية إلى جانب قسم جراحة الجهاز الهضمي وأمراض الصدر وارتفاع ضغط الدم.
ونظراً لكون مستشفى جبل الرحمة بالقرب من جبل الرحمة، فيتوقع أن يشهد كثافة عالية لذلك خصص له 140 سريرا لتقديم الخدمة الفورية، فيما أضيف هذا العام في مختلف المراكز الصحية غرف إنعاش للحالات الحرجة وعيادات خارجية وأسرة لضربات الشمس وصيدليات.
وإلى جانب ذلك، ورعاية للحجاج من مرضى الفشل الكلوي، وزعت وزارة الصحة 49 جهازَ غسيل كلوي في مستشفيات المشاعر المقدسة يدعمها عدد من الفرق الطبية والفنية المتخصصة.
وتتكامل الجهود الصحة والوقائية بمشاركة القطاعات الصحية بوزارات الدفاع والحرس الوطني والداخلية.
وتردف الجهود الطبية في مشعر عرفات 150 فرقة و33 مركزاً إسعافياً وأكثر من 26 نقطة للعناية، تتبع لهيئة الهلال الأحمر السعودية لخدمة الحجيج في مشعري عرفات ومزدلفة جهزت جميعها بالمستلزمات والمواد الطبية اللازمة وكلفت قوة عاملة تباشرها قوامها 355 موظفاً، من بينهم 19 طبيباً و9 أخصائيين و100 متطوع و11 مشرفاً، فضلاً عن الفنيين والإداريين، بالإضافة إلى أكثر من 150 فرقة إسعافيه و28 فرقة للعناية المتقدمة.
انسيابية الحركة وسلامة الحجاج
وعلى امتداد الطرقات المؤدية لمشعر عرفات والشوارع الداخلية انتشرت وحدات المرور وسط منظومة أمنية تضمن انسيابية الحركة وسلامة ضيوف الرحمن.
وفي هذا الصدد أكدت قيادة المرور بمشعر عرفات تمركز كوادرها وآلياتها لتنفيذ خطتها المرورية في أرجاء المشعر استعداداً لاستقبال قوافل الحجيج، إذ أحاطت جميع المحاور والطرق الرئيسية والفرعية والميادين في أرجاء المشعر في الاتجاه القادم من مشعر مزدلفة، إلى جانب المداخل المؤدية لمشعر عرفات «مدخل جامعة أم القرى، ومدخل كبري الحج للسيارات الصغيرة، ومدخل طريق 54»، إلى جانب طرق «26، و38، و44، و56» الطولية وجميعها تستقبل الحجاج القادمين من مشعر مزدلفة، فيما تشارك في مجال التنظيم وسلامة الحشود قوات أمن الحج والقوات المسلحة والحرس الوطني وطلبة الكليات العسكرية.

معسكرات الخدمة العامة
وتبرز جهود أعضاء الكشافة من شباب المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، فعبر معسكرات الخدمة العامة التي تقيمها جمعية الكشافة العربية السعودية في المشاعر المقدسة، ينتشر أفراد الكشافة يسهمون إلى جانب مختلف القطاعات الأمنية والصحية والخدمية في أعمال التنظيم والإرشاد.
كما يسهم منسوبو الكشافة والجوالة في عملية إرشاد التائهين، من خلال خرائط وأدلة إرشادية ورقية باللغتين العربية والإنجليزية، وإلكترونية، تتضمن بيانات ومعلومات عن مقار الجهات الحكومية والشركات ومؤسسات الطوافة وحجاج الداخل، إذ رصدت هذا العام أكثر من 5000 آلآف معلومة في كل دليل.
وتخدم جهود الكشافة، الجهات الحكومية ومؤسسات الطوافة وفي مقدمتها وزارة الحج والعمرة؛ للتعرف إلى حملات الحجاج التائهين.
في حين أمنت المديرية العامة للدفاع المدني ونشرت أحدث الآليات والمعدات لمراقبة ومتابعة حركة الحجاج بجبل الرحمة ومسجد نمرة من خلال أبراج مجهزة بمشعر عرفات في كل زواياه، إضافة إلى نشر مجموعة من الفرق المتخصصة في مجالات المراقبة والرصد والإنقاذ والإسعاف والإخلاء، تتمركز في هذين الموقعين.
وتعمل قوات الدفاع المدني جاهزة للتعامل مع الحشود المليونية بصعيد عرفات من خلال دراسة وتحليل ومعرفة مختلف المخاطر المحتملة وتحديد الطريقة المثلى للتعامل معها.
وتتولى قوات الطوارئ الخاصة بالدفاع المدني المشاركة تنفيذ الخطة العامة لأعمال الدفاع المدني لمواجهة الطوارئ في حج هذا العام عدداً من المهام المتمثلة في الإسناد البشري والآلي لقوات الدفاع المدني بالمشعر.

مسح وقائي شامل لجميع مخيمات الحجاج
وشملت أعمال الدفاع المدني احتياجات السلامة والإشراف الوقائي، إذ أنهت فرق السلامة أعمال المسح الوقائي الشامل لجميع مخيمات الحجاج والمنشآت وتنفيذ جولات ميدانية على مدار الساعة لمنع استحداث أي مخالفات لاشتراطات السلامة التي تهدد سلامة ضيوف الرحمن والعمل على إزالتها بصورة فورية.
فيما وفرت أعداد كبيرة من مآخذ المياه ضمن الشبكات المخصصة لأعمال الإطفاء، ونفذت عدة برامج وفرضيات عملية على استخدام شبكات الإطفاء وتشغيل مآخذ المياه وتحديد مواقع شبكات الإطفاء من خلال خرائط دقيقة، بما يحقق سرعة الاستفادة منها في حالات الطوارئ وحوادث الحريق.
وشملت الإجراءات أعمال الحماية المدنية وتنفيذ خطط الإخلاء داخل مشعر عرفات ونشر الوحدات والفرق الميدانية في المواقع التي تزداد بها مسببات الخطورة، بسبب الزحام في محيط مسجد نمرة وجبل الرحمة ومحطات القطار، إلى جانب خطة خاصة لمواجهة مخاطر الأمطار والسيول أثناء وقوف الحجيج بعرفة بالتنسيق مع الجهات المعنية. وعلى صعيد الخدمات العامة اكتملت جاهزية المنظومة الكهربائية يباشرها أكثر من 1500 مهندس وفني وإداري، بما يضمن تقديم أعلى مستوى من الموثوقية للخدمة الكهربائية.
المصدر: مكة - وكالات:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا