النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

«الأيام» تزور السوق وترصد 13 محلاً للمجوهرات

بالفيديو .. جـدحفـص تتـحــول إلـى «مـدينـة الــذهــب»

رابط مختصر
العدد 10710 الأحد 5 أغسطس 2018 الموافق 22 ذو القعدة 1439

عادت موضة الذهب البحريني التراثي بموديلاته القديمة، بحسب ما يؤكد أصحاب محلات المجوهرات في سوق جدحفص، والذين أكدوا أن ما كانت تقتنيه الأمهات وكبار السن، أصبح مطلوبا بالنسبة للفتيات والشابات أيضا.
وأشاروا إلى أن سوق جدحفص التاريخية تتسع تارة، وتضيق أخرى، وقد شهدت تغيرات كبيرة خلال السنوات الماضية، لافتين إلى أنها اليوم أصبحت مقصدا للعديد من زبونات الذهب بسبب موقعها المميز، وتنوع الخيارات، إلا أن الازدحام وقلة مواقف السيارات أبرز المشكلات التي تواجههم.


أحد المحلات تم افتتاحه في يوم غزو الكويت في أغسطس 1990، كما قال عبدالمطلب الصائغ، والذي استقبل «الأيام» وتحدث مع مندوبي الصحيفة، بينما كان ابنه يباشر الزبونات.
وأشار الصائغ إلى أن هناك توجه حاليا لدى النساء في البحرين للاستثمار في الذهب، لأنهن أدركن قيمته على مدى السنوات، كما أن الإقبال حاليا على المصوغات القديمة، إذ أن موضة الجدات عادت بقوة، بعد أن كانت حصرا على الأمهات وكبار السن.


وأضاف: «ما يميز الذهب البحريني نقاءه وجودته، وهناك رقابة مشددة من قبل وزارة الصناعة والتجارة والسياحة».
واستعرض عبدالمطلب أنواع الذهب القديم، سواء البنجري، البيدانة، الشاهد وغيرهم، وأكد أنهم يقومون بتوفيرهم بأحجام مختلفة، مرعاة لجميع الأذواق.
وتابع: «هناك اهتمام وإقبال كبير على المضاعد التي تلبس في اليد، ولدينا الأشكال القديمة مثل عقال فيصل، دمعة فريد، وأخرى حديثة من غير نقوشات أطلقنا عليها مسمى عوار القلب».


وأضاف: «مؤخرا، كثر الطلب على موديلات صباح الخير، وكرسي جابر، والذي وفرنا منه أحجام صغيرة بوزن أقل، وسعر في المتناول، وجدير بالذكر أن كرسي جابر يعتبر من التراث البحريني الأصيل، والذي يتم طلبه بكثرة من قبل العرائس، وهناك إقبال عليه من قبل النساء في دول الخليج العربي».
وفيما يتعلق بتفاوت سعر المصنعية، علق: «كثيرا ما يتم اتهام الصاغة بالتلاعب بسعر المصنعية، خاصة عند انخفاض أسعار الذهب، لكن لا صحة لذلك، نحن نهتم بالزبون وليس التكسب من وراء الزبون».
وفيما يتعلق بالمشكلات التي تواجه الصاغة ومحلات الذهب في سوق جدحفص، قال:«مواقف السيارات فقط!».
نحتاج للأمن.. تنظيم السوق.. ومواقف للسيارات
وفي مجوهرات الهدب، تحدث سلام النطعي عن تاريخ سوق جدحفص الذي يعود لمئات السنين، وأشار إلى أنه حين افتتح محله قبل حوالي 16 سنة، كان هناك العديد من الصاغة الذين تركوا السوق، وهاجروا إلى دول أخرى، موضحا أن عدد المحلات وصل إلى 20 محل مجوهرات في فترة من الفترات، ثم تقلص إلى 6 فقط، أما الآن فإن عددهم يبلغ 13 محلاً.
وأكد النطعي أنهم كتجار بالسوق يعانون من مشكلة الازدحام عند مدخل السوق، خاصة أن محلات المجوهرات تبعد عدة أمتار فقط عن باعة الخضروات والفواكه، بالإضافة إلى ضيق المساحة، وقلة مواقف السيارات، كما أن الجيران وأهالي المنطقة يضيقون ذرعا بالازدحام الذي يتسبب به الزبائن.
وأضاف: «نحن بحاجة للأمن، من خلال التعاون مع شركة مختصة، وعليه يجب أن يساهم جميع أصحاب محلات الذهب لدفع التكاليف، وقد جرى حديث واجتماع مع وزارة الداخلية مسبقا بهذا الشأن، إلا أن البعض تخلف وبالتالي لم يتم الموضوع».
وقال: «موضات الذهب تتغير باستمرار، والإقبال حاليا على الذهب البحريني التراثي القديم، وبالعودة قبل 5 سنوات على سبيل المثال، انفتح الناس كثيرا على الذهب الإيطالي بتصاميمه الراقية، وقاموا باقتناء الألماس، والأساور كهدايا، لكن قبل حوالي سنتين عاد الذهب البحريني كموضة وتجر الإشارة إلى أنه خلال فترة من الفترات ليست بالبعيدة، كانت الاختيارات تقع على الفصوص القديمة، ثم الذهب الأبيض، ومن اللافت أننا خلال التسعينات وفرنا الاكسسوارات في المحل تماشيا مع الموضة أنذاك».
وفي رد على سبب تفضيل العديد من الزبونات التوجه لسوق جدحفص لاقتناء الذهب، أوضح أن الناس يفضلون الأسواق الشعبية، كما أنهم يشعرون بالراحة من التعامل مع البحرينيين، مضيفا «تاجر الذهب يجب أن يتحلى بالشجاعة والأمانة، هناك أيضا خصوصية في التعامل مع الزبونات، ويجب مراعاة للسرية خاصة عند تبديل الذهب أو بيعه».
قطعة على الأقل شهريًا
فاطمة زبونة دائمة في سوق جدحفص، كانت بصحبة اثنتين من قريباتها وهن ينتقلن من محل لآخر حيث التقت بها «الأيام» في أكثر من محل خلال الجولة.
وقالت فاطمة «إنها تفضل اقتناء الذهب الأصفر البحريني عيار 21، وتحب الموديلات القديمة لكن الناعمة في الوقت نفسه».
وأكدت فاطمة أنها لم تكن من عشاق الذهب فيما سبق، لكنها الآن تزور سوق جدحفص باستمرار، وتحرص على اقتناء قطعة ذهب شهريا حتى وإن كانت تلك القطعة بسيطة.
وعن سبب اختيارها سوق جدحفص تحديدا، أوضحت أن الوصول للمنطقة سهل، وهناك خيارات متنوعة في المحلات المتلاصقة، كما أنها تشعر بالراحة من التعامل مع التجار البحرينيين.
أخوات يعملن بمتجر عائلتهن
في محل يقع على الزاوية، كتبت على لافتته «مجوهرات مريم»، كانت تقف بحرينيتان تتوسطان الذهب، وهما ضحى وسعاد الدرازي، اللتان تعملان في محل العائلة الذي أسسه أخوهما.
وتحدثت الأختان عند بدايتهما في المحل، حين كانتا تواجهان بعض الصعوبات المتعلقة بالأسعار، إلا أنهما الآن تشعران بالراحة في التعامل مع الزبونات، كما أن اختهم الثالثة أيضا تعمل معهن.
وقالت الأختان: «الكثير من الزبونات يخترن المحل لأنهن يفضلن التعامل مع النساء، ويطرحن علينا الأسئلة ويطلبن الاستشارة، كذلك بالنسبة للرجال عند شراء الهدايا».
المصدر: سارة نجيب:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا