النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

وزير الخارجية: نطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني

تحرّك لتشكيل لجنة دولية للتحقيق في مجازر غزة

رابط مختصر
العدد 10631 الجمعة 18 مايو 2018 الموافق 2 رمضان 1439
شارك الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية، في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في دورته غير العادية بشأن تطورات الأوضاع في دولة فلسطين، أمس، في مدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية الشقيقة.
وقد أعرب وزير الخارجية عن خالص الشكر للمملكة العربية السعودية الشقيقة على دعوتها لهذا الاجتماع في هذه الأجواء الصعبة للبحث فيما تشهده الأراضي الفلسطينية من تصعيد خطير ينذر بمخاطر جمة على المنطقة بأكملها، في ظل ما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق من استخدام للقوة واستهداف مرفوض من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لا لشيء إلا لأنهم يطالبون بحقوقهم المشروعة والعادلة، بصمود مشروع ونضال مستمر وكفاح وطني مشرف من أجل نيل حقوقهم.


وشدد وزير الخارجية على أن القضية الفلسطينية هي قضية كل عربي وكل مسلم، كما أنها قضية سياسية وليست قضية دينية على الإطلاق، إذ تتعلق بإنهاء احتلال أرض وإعادة شعب إلى وطنه، وأن هذا الاجتماع ليعبر عن موقف عربي موحد متضامن مع اشقائنا الفلسطينيين، رافض بشدة لما يواجهونه من قتل ومصادرة الحقوق، وتجاهل لكل القوانين والأعراف الدولية، في محنة إنسانية توجب تحركا سريعا وحازمًا من قبل المجتمع الدولي، ممثلاً في مجلس الأمن، بأن يتحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات الإسرائيلية.
وأكد الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة إدانة مملكة البحرين استهداف المدنيين من الشعب الفلسطيني يوم الاثنين الماضي الذي أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات من الضحايا، وتحذر من المخاطر الشديدة والتداعيات السلبية لهذا التصعيد الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتؤيد التحقيق الدولي في هذه الجريمة النكراء، مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق.
وجدد وزير الخارجية موقف مملكة البحرين الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وتطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق، وحقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 عاصمتها القدس الشرقية، وفق ما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين ومبادرة السلام العربية.
وطالب وزير الخارجية المجتمع الدولي بأكمله بالعمل الجاد للتوصل إلى سلام عادل وشامل وإنفاذ القرارات الدولية الخاصة بمدينة القدس، مشددًا على أن القدس الشرقية هي جزء من الأراضي المحتلة عام 1967، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة نفسها التي حظيت باعتراف وتأييد المجتمع الدولي، وهي إحدى قضايا الوضع النهائي التي لن تحسم إلا عن طريق المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وليس بما يتخذ من إجراءات أحادية الجانب تهدف إلى تغيير وضعها بالمخالفة للقرارات الدولية، بما يعرقل تسوية القضية الفلسطينية وجهود إرساء الأمن والسلم في المنطقة، داعيًا إلى تضافر الجهود كافة على المستويات جميعها لتجاوز الصعوبات، وبذل كل ما هو ممكن لتجنب مزيد من التدهور من أجل دفع عملية السلام والمضي بها قدمًا؛ لترسيخ الأمن والسلم في المنطقة.
وقد صدر عن الاجتماع قرار أكد رفض وإدانة قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، واعتباره قرارًا باطلاً لاغيًا، ومطالبتها بالتراجع عنه، واعتبار قيام الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها إلى مدينة القدس الشريف سابقة خطيرة تخرق الإجماع الدولي حول القدس المحتلة ووضعها القانوني والتاريخي القائم.
واعتبر القرار قيام الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها إلى مدينة القدس، في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني، إمعانًا في العدوان على حقوق الشعب الفلسطيني، واستفزازًا لمشاعر الأمة العربية الإسلامية والمسيحية.
إضافة إلى إدانة إقدام جواتيمالا على نقل سفارتها إلى مدينة القدس، وإعلان اعتزام الدول الأعضاء اتخاذ الإجراءات المناسبة السياسية والاقتصادية إزاء تلك الخطوة.
كما أعاد القرار التأكيد على اعتراف الدول العربية بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، وأكد دعم قرارات القيادة الفلسطينية دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني على مختلف الصعد، وردًا على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف، بما فيها الانضمام إلى المعاهدات والمنظمات الدولية، وإحالة الجرائم الإسرائيلية إلى المحاكم والآليات الدولية المناسبة، بما يشمل ملف الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي.
وطالب المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن، بمتابعة تنفيذ قراراته، والتزام الدول بها، والطلب من جميع الدول الالتزام بقراري مجلس الأمن 476 و478 لعام (1980)، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في إطار دورتها الاستثنائية الطارئة العاشرة على أساس «الاتحاد من أجل السلم»، رقم A/‏RES/‏ES-10/‏19/‏2017.
وكلف الأمانة العامة بالتحرك الفوري لتشكيل لجنة دولية مستقلة من الخبراء للتحقيق في الجرائم والمجازر التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المتظاهرين في قطاع غزة.
ووجه القرار التقدير لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لقيامه بتسمية الدورة 29 للقمة العربية التي عقدت بالمملكة العربية السعودية «قمة القدس»؛ تقديرًا للمكانة الروحية والدينية التي تتمتع بها مدينة القدس الشريف، عاصمة دولة فلسطين، في قلب الأمة العربية والإسلامية.
وكلف القرار الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بإعداد خطة متكاملة تشمل على الوسائل والطرق المناسبة التي يمكن استخدامها لمواجهة قرار الولايات المتحدة الأمريكية أو أي دولة أخرى بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، أو نقل سفارتها إليها.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا