النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10696 الأحد 22 يوليو 2018 الموافق 9 ذو القعدة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:28AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:30PM
  • العشاء
    8:00PM

أكد الحاجة لتضامن عربي فاعل لمواجهتها.. سفيرنا بالسعودية:

البحرين عانت كثيرًا من مؤامرات إيران لـ 3 عقود

رابط مختصر
العدد 10599 الإثنين 16 ابريل 2018 الموافق 30 رجب 1439
أكد الشيخ حمود بن عبدالله آل خليفة سفير مملكة البحرين لدى المملكة العربية السعودية أن انعقاد مؤتمر القمة العربي التاسع والعشرين المملكة العربية في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، يؤكد العمل على استعادة زمام المبادرة في المنطقة التي تنشط فيها المؤامرات والمخططات الإيرانية الرامية إلى الهيمنة عليها، وضرب أمنها واستقرارها ومشروعاتها التنموية، والاعتداء على سيادة دولها وشعوبها.
وشدد في حديث لصحيفة «الرياض» على أن احتضان المملكة العربية السعودية لها يأتي ليؤكد اهتمام المملكة العربية السعودية بوحدة الصف العربي، وأهمية توحيد الصف العربي وتعزيز التضامن والعمل العربي المشترك لما يخدم قضايا الأمة العربية والإسلامية، ويعمل على استعادة زمام المبادرة في المنطقة التي تنشط فيها المؤامرات والمخططات الإيرانية الرامية إلى الهيمنة عليها، وضرب أمنها واستقرارها ومشروعاتها التنموية، والاعتداء على سيادة دولها وشعوبها.
وأشار السفير إلى أهمية دعم القمة العربية لقوة الموقف العربي والدولي المؤكد على حماية الدول من التدخلات الإيرانية التخريبية.
وعن دور القمة المأمول في التصدي للتحديات التي تحيط بالمنطقة وأهمها التدخلات الإيرانية، قال: «إن بلادنا معنية بمواجهة هذه التحديات التي تحتاج إلى تضامن عربي فاعل وتعاون وتنسيق مشترك، ووضع استراتيجية عمل عربية وإعداد البرامج والخطط الكفيلة بالتصدي لهذه المخاطر التي تواجهنا جميعاً، فقد عانت مملكة البحرين كثيراً من هذه المخططات والأعمال الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني منذ أكثر من ثلاثة عقود وماتزال مستمرة حتى الآن».
ورأى أن «التحديات الراهنة تتلخص في العمل على استئناف جهود السلام الرامية إلى إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف، ومن هنا أنوه بأهمية التركيز على مبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة».
ولفت إلى أن «التحدي الآخر للمنطقة هو التدخلات الإيرانية الإرهابية والتخريبية في الشؤون الداخلية للدول العربية، ودعمها المنظمات الإرهابية في العديد من دول المنطقة، وخاصة العراق وسورية ولبنان واليمن».
وشدد الشيخ حمود بن عبدالله على أن «مواجهة هذا التحديات تعد مسؤولية تضامنية بين الدول العربية لأنها تستهدف الأمن القومي العربي والأمن الإقليمي والسلم العالمي، ولهذا لا بد من تأكيد أهمية احترام مبادئ القانون الدولي والالتزام بقرارات الشرعية الدولية».
وقال: «أود أن أشير إلى أن مواجهة الإرهاب في حلقاته المختلفة تتطلب موقفاً عربياً موحداً ووضع خطط ممنهجة تقوم على المواجهة بمختلف أشكالها، على المستوى المادي، والتنظيري، وعلى مستوى المنهج والفكر التكفيري المتمثل بمنظمات إرهابية عديدة باتت تعيث فساداً في المنطقة كلها».
وفيما يتصل بدور القمة في تقوية الموقف العربي والدولي العادل وتعزيز التعاون والتضامن والعمل المشترك، قال: «لاشك في ذلك، وهنا يسرني أن أعرب عن تقدير بلادي للدور الريادي والقيادي الذي تتولاه المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة التحديات الكبيرة، وأشيد بالسياسة الحكيمة التي ينتهجها عاهل المملكة العربية السعودية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع».
وأكد السفير البحريني لدى الرياض أن السياسة الرشيدة للمملكة تلقى كل الدعم والتأييد والمؤازرة من لدن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين لما يجمع البلدين الشقيقين من أواصر المحبة والمودة والإخاء والتاريخ المشترك والعلاقات الأخوية المتجذرة في أعماق التاريخ.
وأشاد في الوقت نفسه بما حققته جهود التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن في التصدي لاعتداءات الحركة الحوثية الانقلابية المدعومة من النظام الإيراني بأطماعه المعروفة، وبمخططاته الإرهابية التي أصبحت مكشوفة وللتطرف الفكري والأيديولوجيا التي تقوم على العنف والتدمير والتخريب، وتفكيك عرى المجتمعات في المنطقة العربية والعالم كله.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا