النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

استبعاد زيادة الرسوم إلى حين انتهاء «اللجنة المشتركة».. وزير النفط:

مراجعة أسعار «الجازولين» عند فرض «الضريبة المضافة»

رابط مختصر
العدد 10570 الأحد 18 مارس 2018 الموافق غرة رجب 1439
الدعم الحكومي لأسعار الجازولين بلغ 108 ملايين دولار في 2017 .. وزير النفط ردًا على الحايكي:
مراجعة أسعار «البنزين» عند فرض الضريبة المضافة.. واستبعاد أي زيادة حاليًا

محرر الشؤون البرلمانية:


قال وزير النفط الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة إن الهيئة الوطنية للنفط والغاز قد تقوم بمراجعة أسعار البنزين وتعديلها إن لزم الأمر عند فرض الضريبة المضافة، إذ إن الأسعار الحالية غير شاملة الضريبة المضافة.

وأكّد الشيخ محمد أن الهيئة ملتزمة بقرار مجلس الوزراء بإنفاذ التوجيهات الملكية السامية باستبعاد أي مشروع ينطوي على زيادة في الرسوم التي تؤثرعلى المواطنين إلى حين انتهاء عمل اللجنة المشتركة من السلطتين التنفيذية والتشريعية لإعداد آلية لإعادة هيكلة الدعم لمستحقيه من الأكثر احتياجًا.





وأوضح الوزير أن الهيئة اعتمدت عدة معايير في تعديل أسعار البنزين، مثل حساب تكلفة الانتاج ومقدار الدعم الحكومي السنوي الذي بلغ عام 2017 ما يقارب (108) ملايين دولار أمريكي، ومقدار الزيادة المتوقعة للعام 2018 ومدى انعكاس ذلك سلبا على ميزانية الحكومة، مشيرًا إلى أن 80% تقريبًا من النفط الخام المكرر لغايات انتاج مادة الجازولين بشركة نفط البحرين «بابكو» مستورد من المملكة العربية السعودية بالأسعار العالمية، ما يرفع من تكلفة الانتاج.


جاء ذلك خلال رد الوزير على سؤال النائب رؤى الحايكي حول المعايير التي اعتمدت عليها الهيئة الوطنية للنفط والغاز في سياستها التسعيرية الجديدة للجازولين بنوعيه الممتاز والجيد.


وأشار الوزير إلى أن الغرض من زيادة سعر الجازولين هو التوجه إلى ضبط الانفاق وتحديد سياسة تسعيرية لمادة الجازولين، إذ هو من الأسباب الرئيسة التي دفعت الى صدور القرار بشأن تعديل سعر الجازولين.


وفيما يتعلق بالمعايير المعتمدة في تعديل الأسعار، قال الوزير ان الهيئة اعتمدت في وضع المعايير على مدى ارتفاع أسعار النفط الخام العالمية منذ يناير 2016 عندما أُجري التعديل الاول، إذ كان يبلغ سعر برميل النفط الخام معدل (30) دولارا امريكيا، ولغاية شهر يناير 2018 إذ بلغ سعر برميل النفط الخام عالميًا ما يقارب (69) دولارا، أي أكثر من 100%.


وقال الوزير «إن الهيئة اعتمدت معيار توافق الأسعار المحلية مع الأسعار الإقليمية، وبالأخص الدول المجاورة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، وربطها بالأسعار العالمية، بحيث تعكس الأسعار المحلية القيمة الفعلية لانتاج وتداول المشتقات النفطية؛ بهدف ترشيد استهلاك هذه المنتجات محليًا».


وحول الاتفاق الوزاري الخليجي المشترك لتحديد السياسة التسعيرية الجديدة للجازولين، قال الوزير: «إن مقارنة أسعار الجازولين المحلية مع الأسعار المطبقة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كانت إحدى معايير التعديل والأسباب الرئيسة له، إذ إن وجود فوارق في الأسعار تزيد من ظاهرة اللجوء إلى المتاجرة في هذه المواد المدعومة بصورة غير قانونية وتهريبها إلى الخارج، ما تترتب عليه زيادة في مقدار الدعم، ومن ثم زيادة في العبء المالي على خزينة الدولة».


وبشأن تساؤل الحايكي حول صدور توصية لمجلس الوزراء عن الجهة المخولة (هيئة النفط والغاز) في تقديم اقتراح التسعيرة الجديدة لمادة الجازولين، ذكر الوزير أن القرار الوزاري رقم (1) لسنة 2010 بشأن تعديل أسعار الجازولين بيّن ما يفيد صدوره بعد موافقة مجلس الوزراء.


وكانت النائب رؤى الحايكي قد توجهت بسؤال إلى وزير النفط جاء فيه: هل صدرت توصية لمجلس الوزراء عن الجهة المخولة (هيئة النفط والغاز) في تقديم اقتراح التسعيرة الجديدة لمادة الجازولين؟، وهل تمت مراعاة الزيادة الحاصلة في الرسوم الحكومية والضرائب التي تتعلق بالقيمة المضافة والانتقائية عند اقتراح التسعيرة؟، وهل كان هناك اتفاق وزاري خليجي مشترك لتحديد السياسة التسعيرية الجديدة للجازولين؟، وهل قرار زيادة سعر الجازولين بغرض ضبط الإنفاق أم بناءً على ما تتطلبه السياسة التسعيرية لمادة الجازولين؟.


المصدر: سماء عبدالجليل:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا