النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

استمرار معاناة القبيلة من التشرد.. «الغفران»: 

سنواصل النضال لاستعادة حقوقنا من قطر

رابط مختصر
العدد 10569 السبت 17 مارس 2018 الموافق 29 جمادى الآخرة 1439
«الغفران»: سنواصل النضال لاستعادة حقوقنا من قطر

عواصم - وكالات:
تعهد نشطاء حقوقيون من قبيلة «الغفران» بمواصلة معركتهم لاسترداد حقوقهم من السلطات القطرية مهما طال الزمن، وأكدوا في ندوة نظمتها «الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان» على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في جنيف، أنهم وضعوا أرجلهم على بداية الطريق الصحيح للمطالبة بالحقوق وعلى رأسها استعادة الجنسية، لافتين إلى أن مأساتهم تحمل كل أركان القضية الإنسانية الحقوقية العادلة.
وقال حمد بن خالد المري إن أبناء القبيلة في داخل قطر وخارجها صبروا أكثر من 20 عامًا واستنفدوا كل الوسائل، بما فيها الوساطات العشائرية، لكن الحكومة في قطر لم تستجب، وكأنه لا حياة لمن تنادي. وأضاف إنه يشعر بألم بالغ لأن يجد نفسه في طرف وبلده وحكومته في طرف آخر، لكن الحكومة القطرية فرضت عليهم ذلك. لافتًا إلى أنه أُرغم وعائلته على الهجرة إلى السعودية عام 2005، ما أدى إلى معاناة كل أفراد الأسرة من التشرد وفقدان الوطن والضياع.
وعرضت «الفيدرالية العربية» فيلمًا قصيرًا يعرض حكايات بعض الغفرانيين الذين يعانون من توابع إسقاط الجنسية. وفي الفيلم وجه أطفال وسيدات مناشدات إلى الحكم في قطر كي يعيد إليهم جنسيتهم، ما يمكنهم من العودة إلى وطنهم. وقال جابر عبد الهادي المري، إن أعداد الغفرانيين المهجرين قسريًا من قطر بعد سحب جنسيتهم تضاعفوا مرة واحدة على الأقل منذ بدأت الأزمة عام 1996.
وألقى الضوء على أبعاد تضرر المرأة الغفرانية من مأساة إسقاط الجنسية، وقال إن الكثير من العائلات الغفرانية تشكو من عنوسة بناتها؛ لأنه لا يمكنهن الزواج بسبب عدم وجود أوراق رسمية تثبت الجنسية. وأشار إلى أن المرأة الغفرانية في قطر أصبحت حبيسة المنزل ولا تستطيع حتى شراء شريحة هاتف محمول؛ لأنها لا تحمل جنسية أو أوراق هوية، كما لا يمكنها التقدم لطلب أي وظيفة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا