النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10690 الإثنين 16 يوليو 2018 الموافق 3 ذو القعدة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

الإعلان عن قائمة قوية قريبًا..»

ناس لـ«الأيام»: مجلس «الغرفة» الحالي الأضعف وسأترشح للانتخابات

رابط مختصر
العدد 10507 الأحد 14 يناير 2018 الموافق 27 ربيع الآخر 1439
المجلس الحالي خالف تطلعات التجار..ناس لـ «الأيام»:
بسبب الضغوطات قررت خوض انتخابات «بيت التجار» والإعلان عن قائمة انتخابية قريبًا



أكد رجل الأعمال سمير ناس رغبته في خوض غمار انتخابات مجلس إدارة الغرفة المزمع إجراؤها في 10 مارس القادم، مشيرًا إلى أنه الآن في طور إعداد قائمة انتخابية قوية سيتم الإعلان عنها في غضون الأيام القليلة المقبلة. معربًا عن أمله بأن تحظى هذه القائمة بثقة أعضاء الغرفة خاصة وأن هناك الكثير من الأفكار والتطلعات التي من شأنها أن تذهب ببيت التجار الى مسار منفتح على الأعضاء ويلبي ما ينشدونه من هذا الكيان الذي يمثلهم.


وقال ناس في حوار خاص مع «الأيام الاقتصادي» إنه بسبب ضغوطات عدد من أعضاء الغرفة والشارع التجاري والمنطلقة من إدراك لضرورة تجاوز حال المراوحة والمناكفات والتجاذبات فيما بين أعضاء مجلس الادارة الحالي وهو الأمر الذي أثر على صورة الغرفة لدى مجتمع التجارة والاعمال وحال دون ما يفترض ان تحققه من انجازات تخدم مصالح التجار وأصحاب الاعمال والاقتصاد الوطني.


وأشار الى ان ذلك يدفعه للترشح ولاستجابة لما تعرض له من ضغوطات وعلى اساس ذلك يتجه لتشكيل قائمة تضم مجموعة من الاسماء التي سيتم الافصاح عنها بعد استكمالها، مؤكدا في الوقت ذاته ان الزامية عضوية الغرفة من شأنه أن يقلب المعادلات والحسابات التي كنا نشهدها في الانتخابات الماضية خاصة اذا ادرك صغار التجار انه يمكن أن يكون لهم دور حاسم في الانتخابات المقبلة.



وأوضح ناس أنه يجب إحداث عدة تغييرات في تركيبة مجلس إدارة الغرفة خلال الانتخابات المقبلة، خصوصًا بعد الأداء الضعيف للمجلس الحالي الذي لم يرتق لمستوى تطلعات وآمال التجار، والذي يعد من أضعف مجالس الإدارات التي تعاقبت على الغرفة بحسب وصفه.



وقال: إن مجلس الإدارة الحالي واجه العديد من التحديات التي لم يحسن التعامل معها ولم يتمكن من وضع الغرفة كلاعب رئيسي ومهم في القرارات العديدة التي فرضت على التجار خلال السنوات القليلة الماضية، موضحًا أن التحديات تمثلت في العجز الموجود في ميزانية الدولة بسبب انخفاض اسعار النفط بالإضافة إلى ارتفاع الدين العام، حيث أدى ذلك إلى تغييرات عديدة في السياسة العامة للدولة التي بدأت تعمل بنظام الضرائب وفرض المزيد من الرسوم على التجار من أجل تخفيض الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل في البحرين وعمل التوازن في الميزانية العامة، مضيفا أن مجلس الإدارة الحالي لم يتمكن من التصدي لأي من تلك القرارات، كما أنه لم يقم بتحركات إيجابية تجاه تلك القرارات مع العلم بأن الغرفة لها صفة قانونية من خلال تشريع مجلس النواب لإبداء الرأي تجاه مختلف القرارت التي تخص الشأن التجاري المحلي.


كما أشار إلى ضعف آليات التواصل بين الغرفة وأعضائها خلال الفترة الماضية، لافتا إلى أن الغرفة لديها العديد من السبل للتواصل مع الأعضاء لكنها لم تقم بتفعيل ذلك، مكتفية بالدعوة لفعالياتها عبر الصحف.
وتابع ناس قائلا: «اذكر في هذا السياق وعلى سبيل المثال انه خلال زيارة الوفد التجاري الروسي للبحرين، كان عدد أعضاء الوفد الروسي خلال اللقاء الذي نظمته الغرفة أكثر من عدد التجار البحرينيين، وذلك بسبب عدم اتباع الآليات المعروفة للتواصل مع التجار، ودعوتهم لحضور الاجتماع وهي آليات تقليدية غير مجدية بدليل الحضور الضئيل من الجانب البحريني».


وردًا على سؤال الأيام حول مدى تأثير قرار إلزامية التجار بعضوية الغرفة على سير الانتخابات المقبلة قال ناس إن هذا القرار سيغير من قواعد اللعبة في الانتخابات القادمة، موضحًا أنه في السابق كان هناك مجموعة معينة من التجار يؤثرون في مسار الانتخابات، كما أن عدد العضويات في السابق بحدود 6 الآف عضوية، أما الآن فسيكون هناك ما يقارب 48 ألف عضوية بحسب ما أعلنت الغرفة مع أن أعداد السجلات التي أعلنت عنها وزارة الصناعة والتجارة والسياحة أكبر من ذلك حيث تصل إلى 152 ألف سجل تجاري، كما أن 5 من صغار التجار يعادلون صوتا واحدا للشركات الكبيرة، وإذا علمنا أن 90% من عدد الشركات في البحرين هي من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فهذا يشيرا إلى أن قرار إلزام التجار بعضوية الغرفة سيضعف دور كبار التجار وتأثيرهم في الانتخبات المقبلة.


وعن الأولويات التي تنتظر مجلس الإدارة الجديد الذي ستكشف عنه الانتخابات المقبلة أكد رجل الأعمال سمير ناس ان أبرز الأولويات يجب أن تكون تعزيز تواصل الغرفة مع المجتمع التجاري.


وان تكون الغرفة صاحبة رؤى ومواقف تعبر عن مصالح التجار واصحاب الاعمال. ومن هذا المنطلق لا بد ان يكون للغرفة دور، بل لا بد ان تكون مرجعية في مجال الابحاث والدراسات واستطلاعات الرأي حول مختلف الشئون والاوضاع التي تهم مصلحة اعضائها. وضمن هذا الهدف مهم ان تتبنى الغرفة تأسيس مركز للدراسات والبحوث بمسوى عال من الكفاءة والمهنية، وقال ان الغرفة تفتقد حاليا لهذا الجهاز المهم الذي يساعد الغرفة على تعزيز رأيها حول مختلف القرارات التي تصدر من الحكومة بخصوص الشأن التجاري، وذلك من خلال تقديم دراسات وبحوث حقيقية حول تأثير تلك القرارات على التجار والسوق المحلي بشكل عام، مؤكدا في الوقت ذاته أن مركز البحوث يعد مفتاح تطوير أداء الغرفة في المستقبل.


كما أكد ان ذلك يمثل اداة من ادوات تعزيز دور للغرفة في صنع القرار التجاري، وعدم الاكتفاء بالمراقبة البعيدة، وذلك من خلال تفعيل اللجان المشتركة مع الوزارات ومنحها القوة لتكون فاعلة ومشاركة في صنع القرار.



ومن الأولويات التي دعا إليها ناس أيضا، الترويج الصحيح للبحرين وبشكل عصري لجذب الاستثمارات وتقوية العلاقات التجارية مع مختلف الدول، وتفادي السلبيات السابقة التي حدثت في سبل الاستفادة من الوفود التجارية العديدة التي زارت البحرين دون تحقيق النتائج المرجوة منها، كما أكد أهمية العمل على تغيير النظرة السلبية التي ترسخت في ذهن الشارع التجاري تجاه الغرفة من خلال العمل الجاد للحفاظ على مصالح التجار.


المصدر: كاظم عبدالله

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا