النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10476 الخميس 14 ديسمبر 2017 الموافق 26 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

لاحتوائها على مواد كيميائية.. مقترح نيابي:

منـع بخّـاخ الشعـر و«الشــامبوهــات» الملوّنـــة

رابط مختصر
العدد 10240 السبت 22 ابريل 2017 الموافق 25 رجب 1438

قدم النائب خليفة الغانم مقترحا برغبة يفضي إلى منع والتحذير من استعمال بخاخ الشعر وبعض أنواع الشامبوهات الملونة للشعر، معتبرا أنها تتسبب بعيوب خلقية للجنين.
ويوجه المقترح برغبة والذي حصلت «الأيام» على نسخة منه بأن تقوم وزارة الصناعة والتجارة والسياحة بالتعاون مع وزارة الصحة لمنع تلك الأنواع من الشامبوهات الملونة للشعر، بالإضافة إلى بخاخ الشعر من الأسواق البحرينية، حفاظا على الأجنة من التشوهات الخلقية.

ورأى النائب الغانم أن باحثين فرنسيين ذكروا في دراسة لهم أن رابطا بين المواد الكيميائية المتواجدة في بخاخ الشعر وحالة مرضية قد تصيب الأجنة الذكور.
وأضاف«وجد الباحثون أن استعمال بخاخ الشعر وبعض أنواع الشامبوهات الملونة للشعر قد يسبب ظهور عيب خلقي في الجنين الذكر يسمى (Hypospadias)، إضافة إلى أن إحصائيات قد أظهرت أن هذه الحالة ازدادت نسبتها بين المواليد الذكور مؤخرا وهي في ازدياد مستمر».

وأشار إلى أن إحدى الفرضيات المطروحة حاليا هي أن المواد الكيميائية المستخدمة في هذه المنتجات، قد تتلاعب بالهرمونات الذكرية، ما يؤثر على تطور الجنين في الأشهر الثلاثة الأولى والتي قد تعتبر فترة حساسة من تكون وتطور الجنين.
وذكر أن حوالي 1 من كل 250 رجلا مصابا بهذه الحالة، التي تتسبب غالبا بأذى نفسي وجسدي للمصاب بها، وتجرى سنويا العديد من العمليات الجراحية لتصحيح الخلل الحاصل.
واستدرك«هذه الدراسة تدعم نتائج دراسة سابقة وجدت أن نسبة الأجنة الذكور المصابة بهذه الحالة يتضاعف لدى النساء العاملات في مجال تصفيف الشهر».

ولفت إلى أن هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تربط بين هذه الحالة المرضية وهذه المركبات المستخدمة لأغراض تجميلية، مشيرا إلى أنه وعلى سبيل الاحتياط ينبغي على الحامل تجنب استخدام هذه المواد إلى أن تكشف الدراسات القادمة صحة هذه النتائج الأولية من عدمها.
وأحال رئيس مجلس النواب أحمد بن إبراهيم الملا الاقتراح برغبة للجنة الشؤون المالية والاقتصادية بالمجلس لبحث هذا المقترح وتقديم تقرير بشأنه خلال ثمانية أسابيع من استلام هذا المقترح، على أن تؤخذ بعين الاعتبار تضمين رؤى مقدم الاقتراح في التقرير.
المصدر: حسين العابد:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا