x
x
  
العدد 10336 الخميس 27 يوليو 2017 الموافق 3 ذي القعدة 1438
Al Ayam

الأيام - الاولى

العدد 10176 الجمعة 17 فبراير 2017 الموافق 20 جمادى الأولى 1438
  • السعودية تفكك 4 خلايا داعشية وإيقاف 18 متهمًا

رابط مختصر
 

أعلنت وزارة الداخلية السعودية امس الخميس، عن تفكيك 4 خلايا لتنظيم «داعش» في السعودية وإيقاف 18 متهمًا. وقالت وزارة الداخلية، في بيان، إن خلايا «داعش» في السعودية انتشرت في مكة والمدينة والرياض والقصيم، وهي مكونة من 15 سعوديًا ويمنيين اثنين وسوداني.
وصرّح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، أنه امتدادًا لما تقوم به الجهات الأمنية من خلال متابعتها المستمرة لأنشطة الفئة الضالة، وإحباط مخططاتهم الإرهابية الساعية للنيل من أمن المملكة واستقرارها، ‏فقد تمكنت الجهات الأمنية - في عمليات استباقية بدأت يوم السبت من الإطاحة بأربع خلايا عنقودية إرهابية بكل من منطقة «مكة المكرمة - المدينة المنورة - الرياض - القصيم» نشط عناصرها بأدوار متنوعة، كتوفير مأوى للمطلوبين أمنيا، ومنهم طايع بن سالم بن يسلم الصيعري، الذي قتل في مداهمة وكر إرهابي بحي الياسمين بتاريخ 9-4-1438هـ،
والانتحاريان اللذان فجّرا نفسيهما باستراحة الحرازات بمحافظة جدة «خالد غازي حسين السرواني، ونادي مرزوق خلف المضياني عنزي، سعوديا الجنسية، والمعلن عنه بتاريخ 23-4-1438هـ»، ‏واختيار ورصد الأهداف وتمريرها للتنظيم في الخارج، والدعاية والترويج للفكر الضال لتنظيم «داعش» الإرهابي على شبكة الإنترنت، وتجنيد أشخاص لصالح التنظيم والتحريض على المشاركة في القتال بمناطق الصراع، وتوفير الدعم المالي لهم وأنشطتهم الإرهابية، مع امتلاك بعض عناصرها لخبرات ‏في صناعة الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة، وتحضير الخليط المستخدم في تصنيعها وتأمينها للانتحاريين وتدريبهم على استخدامها.
وقد بلغ عدد عناصر هذه الخلايا المقبوض عليهم حتى الآن (18) شخصًا، منهم اثنان من الجنسية اليمنية، وآخر سوداني الجنسية، والبقية من الجنسية السعودية.‏
كما أسفرت العملية الأمنية عن ضبط عدد من الأسلحة الآلية، وأسلحة بيضاء ذات نوعية خطرة، بالإضافة إلى مبالغ مالية كبيرة تجاوزت «مليوني» ريال سعودي.
من جانبه، كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، اللواء منصور التركي، واللواء بسام عطية عن أن مهام الخلايا الأربع، التي أطاحت بها أجهزة الأمن السعودية تكمن في تدريب (الانتحاريين) على استخدام الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة للقيام بعمليات إرهابية، فضلاً عن توفير المأوى لهم بالسعودية، والدعاية للفكر الضال وتجنيد أشخاص لصالح تنظيم داعش.
وأوضح اللواء التركي خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقد عقب الإعلان عن تفكيك الخلايا الأربع في السعودية، أن العملية استغرقت 5 أيام بدءًا من السبت الماضي، وذلك عند اكتمال كافة المعلومات عن الإرهابيين وأماكن تواجدهم.
وقال اللواء التركي: «بعض العناصر المقبوض عليها يمتلكون خبرة في تصنيع أحزمة ناسفة والعبوات المتفجرة وتأمينها للانتحاريين».
وأضاف، «معظم المقبوض عليهم في الخلايا الأربع تجاوزت أعمارهم الـ30 عامًا».
وأشار التركي إلى أنه ليس من الضرورة أن يعرف العناصر الأطراف التي يتم التعامل معها، مبينًا أن داعش يعمل على تغيير منفذي عملياته باستمرار: «تعاملنا مع الخلايا بعد أن تأكدنا من أن هؤلاء الأشخاص ينشطون على أراضي المملكة لخدمة أهداف داعش الإرهابي، لكن لم يكن لدينا أدلة واضحة حول طبيعة الأهداف التي يريدها التنظيم الإرهابي».
ونوّه: «الخلايا كانت تستطلع الأهداف وتجند الأفراد لصالح داعش، والمضبوطات لها دلالات على الأهداف وربما كانوا بانتظار تجنيد الأشخاص المناسبين لهم لتنفيذ الأهداف أو موافقة التنظيم على المخططات المراد تنفيذها».

المصدر: الرياض - العربية. نت




زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟