x
x
  
العدد 10149 السبت 21 يناير 2017 الموافق 23 ربيع الآخر 1438
Al Ayam

الأيام - الاولى

العدد 10139 الأربعاء 11 يناير 2017 الموافق 13 ربيع الآخر 1438
  • مباحثات رسمية بين خادم الحرمين وعون

  • السعودية ترفع تجميد المساعدات العسكرية للبنان

رابط مختصر
 

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصر اليمامة بالرياض، أمس الثلاثاء، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس العماد ميشال عون رئيس جمهورية لبنان.
وافاد مصدر لبناني في الرياض لفرانس برس مساء امس الثلاثاء ان السعودية ولبنان اتفقا على اجراء محادثات حول اعادة العمل بحزمة مساعدات عسكرية للجيش اللبناني بقيمة 3 مليارات دولار.
وقال المصدر في وفد الرئيس اللبناني ميشال عون الذي أجرى محادثات مع الملك سلمان بن عبد العزيز «انتهى التجميد».

وجرى خلال جلسة المباحثات استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، وتطورات الأحداث في الساحتين العربية والدولية. وكان الرئيس اللبناني ميشال عون اعتبر في حديث لقناة «الإخبارية السعودية» مساء الاثنين أن الحروب الداخلية لا تنتهي إلا بحلٍّ سياسي.
وقال: «جميعنا بحاجة إلى التعاون لمحاربة الإرهاب، كما أننا بحاجة إلى التعاون مع المملكة العربية السعودية وكل الدول؛ لأن الإرهاب لم يعد محصورًا في دول الشرق الأوسط بل عم العالم أجمع». كما أكد أنه جاء إلى المملكة «ليبدّد الالتباسات، حاملاً المودة والصداقة للشعب السعودي».
وفيما خص الوضع اللبناني، أعرب عن عدم خشيته من فقدان التوازنات في لبنان، لا بل اعتبر أنها ستكون أكثر ثباتًا يومًا بعد يوم. وأشار إلى أن الثقل الذي يحمله لبنان هو من النزوح السوري إلى أراضيه، الذي أدى إلى تضاعف العدد السكاني في فترة زمنية قصيرة جدًا، لذلك يتحمل لبنان أعباء مادية كبيرة. وأمل عون أن يتم حل الأزمة في سوريا سياسيًا وسلميًا؛ لأنه يسمح للنازحين بالعودة إلى سوريا وإعادة إعمارها، فالمشكلة تخطت المعقول والدمار الذي لحق بهذا البلد كبير جدًا. وتهدف زيارة لاستعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين بعد فترة من الجمود، بحسب مصادر مقرّبة من القصر الجمهوري. وتكمن أهمية هذه الزيارة في توقيتها عقب تسوية سياسية أتت بعون رئيسًا، وسعد الحريري رئيسًا للحكومة، منهية شغورًا رئاسيًا امتد إلى أكثر من عامين.

وكانت مصادر من الوفد الوزاري المرافق أكدت أن أبرز الموضوعات التي سيطرحها الجانب اللبناني تتعلق برفع حظر السفر عن الرعايا السعوديين إلى لبنان وإعادة العلاقات بين البلدين إلى سابق عهدها على الصعيدين السياسي والاقتصادي، كما سيطرح موضوع الهبة السعودية لتسليح الجيش اللبناني والتي تم وقفها، إضافة إلى فرص استثمارية. يذكر أن زيارة عون الأولى إلى السعودية تأتي تتويجًا لنهج التوافق الداخلي، وتظهر بحسب المراقبين محورية دور المملكة في لبنان الذي طالما كان ساحة للاستقطابات الإقليمية.

وكان عون التقى في مقر الإقامة قبل ظهر أمس، وزير الثقافة والإعلام عادل الطريفي. وتم خلال اللقاء عرض الآفاق الإعلامية وسبل التعاون في هذا المجال، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية. كما استقبل الرئيس عون وزير التجارة والاستثمار السعودي ماجد بن عبدالله القصبي في حضور الوزير رفول والسفير عيسى عن الجانب اللبناني، والوزير المرافق ابراهيم العساف وكبار المسؤولين في وزارة التجارة.

المصدر: الرياض - العربية.نت




زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

كُتاب للأيام