النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

إلى متى؟! البحرين.. مرة أخرى وأخرى!!

رابط مختصر
العدد 10021 الخميس 15 سبتمبر 2016 الموافق 13 ذي الحجة 1437
لا يبدو أن هناك غير البحرين ما يشغل فكر وعقل المفوّض السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين من بين كل ما يحدث في العالم من مذابح دموية صارخة وجرائم إنسانية بشعة وعنف وقتل وسحق بلا رادعٍ ديني أو إنساني أو قانوني.

ويبدو جيدًا الآن أن استهداف البحرين بلا وجه حق هو الثمن الذي يدفعه زيد رعد الحسين لتوليه كرسي المفوّض السامي لحقوق الإنسان من قبل أولئك الذين فشلوا وعبر طرق مختلفة في اختراق البحرين، والتي وقفت صامدة أبيّة على مخططاتهم الجهنمية.

ويبدو أن هذا المبرر الأكثر ترجيحًا لإصرار المفوّض السامي لحقوق الإنسان على اتخاذ الموقف السلبي والفج واللامعقول من البحرين، وهي الدولة التي تظهر سجلاتها تعاونًا كبيرًا وغير محدود مع المفوضية السامية في مجالات العمل الإنساني والحقوقي والتي كان من الأولى أن تقابل بالتشجيع لا التجاهل كما تعمد أن يفعله المفوض السامي.

وإننا لنشفق كثيرًا على هذا الموقف المحرج الذي وضع المفوض السامي نفسه فيه، خاصة وأنه ينتمي إلى الأسرة الهاشمية الكريمة وإلى شعب كريم وبلد شقيق نرتبط معه بأرقى وأعمق العلاقات، ولا نرتضي أبدًا أن تتأثر هذه العلاقات بشيء سواء معنا أو مع سائر دول مجلس التعاون والتي تكن للأردن كل احترام وتقدير.

لقد كنا نتعشّم عندما تولى زيد رعد الحسين منصب المفوّض السامي لحقوق الإنسان أن يكون منصفًا أكثر باعتباره من أسرة عروبية تاريخية وملمًّا بالتقاليد والأعراف العربية، ويفترض به أن يكون على اطلاع أكثر على التاريخ العربي وعلى ما تمر به الأمة العربية من هجمة غير مسبوقة في التاريخ من الشرق والغرب.

إن أمام المفوّض السامي خيارين فيما يتعلق بملف البحرين في مجلس حقوق الإنسان، فهو إما أن يستمر في إدارة هذا الملف بشكل سياسي وهو ما يفعله ويقوم به الآن إرضاءً لمن وضعوه في هذا المنصب، أو أن يكون عروبيًا هاشميًا حرًا ومرفوع الرأس وعزيز النفس يتبع الحق والعدل وأن يرى بعينه المجرّدة وآذان صاغية الحقائق على الأرض، وأن لا يتعمّد تجاهل الإنجازات والإصلاحات التي حققتها البحرين، وأن لا يحاول أن يخترق حقها السيادي في حفظ أمنها واستقرارها من التدخلات الخارجية.

إن على المفوّض السامي أن يدرك جيدًا أن البحرين ليس لديها ما تخفيه أو تخشاه، وأن كل الإجراءات التي تتخذها «رغم ما تتعرّض له من إرهاب يتطلب قوانين استثنائية» يتم خلالها مراعاة أعلى الدرجات القانونية والإنسانية والحقوقية، وذلك ليس لإملاءات خارجية ولكن انطلاقًا من المبادئ والقيم والمثل التي أرساها المشروع الإصلاحي والديمقراطي التاريخي لصاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، وهو المشروع الذي عزّز ورسخ كرامة وحقوق الإنسان البحريني.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا