النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

%34 من البرامج معتمدة دولياً، و300 طالب بالماجستير .. د.جناحي لـ «الأيام»:

باقة جديدة من برامج الماجستير في جامعة البحرين قريبا

رابط مختصر
العدد 7999 السبت 5 مارس 2011 الموافق 30 ربيع الأول 1432هـ
كشف الدكتور إبراهيم جناحي رئيس جامعة البحرين عن تمكنها بنجاح من تحقيق اعتماد دولي لما نسبته 34% من برامجها الأكاديمية، منوها إلى أن الجامعة تستعد لطرح باقة إضافية من برامج الماجستير من بينها ماجستير الاعلام والعلاقات العامة، والذي من المؤمل أن يتم طرحه في العام الدراسي المقبل. وبدد جناحي في حديث خاص إلى الأيام مخاوف الطلبة وأولياء الأمور من استحداث نظام السنة الدراسية التأسيسية، بتأكيده على أن هذه السنة أعدت بصيغة لا تؤثر سلبا على الفترة الكلية التي يقضيها الطالب في دراسته الجامعية. وقال رئيس الجامعة بأنها تضم حوالي 13500 طالب وطالبة يدرسون في مرحلة ما قبل التخرج، إضافة إلى نحو 300 آخرين ملتحقين ببرامج الدراسات العليا. وبالتالي فجامعة البحرين اليوم هي أكبر كيان تعليمي موحَّد في البحرين، وعليها تعويل كبير من قبل الدولة، لذا تم تسخير طاقة الجامعة البشرية والمادية من أجل الوصول إلى هذه الأهداف من خلال الخطة الاستراتيجية الخمسية 2009-2014. وأوضح بأن جامعة البحرين تقوم بمسؤوليتها الوطنية تجاه المجتمع باعتبارها الجامعة الوطنية الوحيدة في مملكة البحرين حيث تقوم في كل سنة دراسية بتنظيم زيارات ميدانية لجميع مدارس الثانوية العامة في المملكة وتلتقي طلبة التوجيهي لتشرح لهم كيفية الالتحاق بالجامعة، والتخصصات المتوافرة، وخصائص البيئة الجامعية. وأشار إلى أن أرقام القبول في الجامعة في السنوات القليلة الماضية تتطورعاماً بعد عام، رغبة في ضم أكبر قدر من الطلبة من خريجي الثانوية العامة الذين تنطبق عليهم شروط القبول، مؤكدا في الوقت نفسه التركيز على الجودة في كل أعمال الجامعة، الأكاديمية منها والإدارية. ونوه جناحي إلى أن المهمة الموكلة إلى جامعة البحرين بحسب الخطة الاستراتيجية للمملكة تنص بوضوح على أن جامعة البحرين ستعمل على “وضع وتنفيذ خطة شاملة لرفع مستوى التدريس والتعليم فيها وزيادة البحوث ذات المستوى العالي التي يتم إعدادها، بما يشمل تغييرات يتم إدخالها على ترتيبات الإدارة والتنظيم وهيكلية البرامج وتمويل الأنشطة وربط الجامعة بالمجتمع الأكاديمي وغير الأكاديمي لتحقيق هذا الهدف. وقد أجرت الأيام معه هذا اللقاء: ^: تحدثت الجامعة سابقاً عن التوجه لرفع مستوى الجودة في التعليم والتعلم ضمن الخطة الإستراتيجية للجامعة، ومن ضمن الخطوات في هذا السياق: استحداث السنة التأسيسية للطلاب الجدد، هل لكم أن تحدثونا عن السنة التأسيسية؟ - تمخضت عن إستراتيجية الجامعة الخمسية (2009-2014) مبادرات ومشروعات عدة، إحدى هذه المبادرات إعادة النظر في الفترة التمهيدية لتكون سنة تأسيسية. لقد بحثت الجامعة في لجان عدة مسألة ردم الفجوة بين الثانوية العامة والمرحلة الجامعية، وذلك لا يعني بالضرورة أن مخرجات الثانوية ليست بالمستوى المطلوب، وإنما محيط المدرسة يختلف عن محيط الجامعة، والانتقال من هذا المحيط إلى ذاك يحتاج إلى نوع من التجسير، وذلك ما تسعى الجامعة لإيجاده من خلال السنة التأسيسية. في الوقت الحاضر، تنحصر الفترة التمهيدية في فصل دراسي واحد يحصل فيه الطالب على 9 ساعات دراسية أسبوعياً في اللغة الإنجليزية، وبعد أن درست الجامعة الموضوع انتهت إلى أن ذلك لا يكفي لتهيئة الطالب ومساعدته في مسيرته الجامعية، وقررت تنظيم برنامج لسنة تأسيسية يدرس فيها الطالب مواد عدة، منها: اللغة الإنجليزية، والرياضيات، ومهارات التعلم والحياة الجامعية، وغير ذلك. ونشير إلى أن السنة التأسيسية لن تزيد من مدة الدراسة الجامعية التي يقضيها الطالب في الجامعة، وذلك لأن الطالب سيكون ملزماً بتسجيل ودراسة 12 ساعة أكاديمية في السنة التأسيسية. ^: لماذا تعملون على اعتماد نظام للمساءلة؟ وما هي التطويرات التي تتوقعون أن تتم من خلاله؟ - تسعى جامعة البحرين إلى التطوير الداخلي، وقد اتخذت لأجل هذا الهدف عدة مبادرات، منها: تفعيل الإرشاد الأكاديمي، وتطوير نظام لمراقبة الجودة وتطويرالأداء الإداري والأكاديمي. وإحدى هذه المبادرات إيجاد نظام لمتابعة أداء أعضاء هيئة التدريس، والتأكد من تحقيق الأهداف المطلوبة من المقررات التي ترتبط بأهداف الأقسام والكليات والجامعة المترابطة مع بعضها. وذلك مرتبط أيضاً بالترقية للأكاديمي. وهذا الأمر شبيه بالتقييم الذي تقوم به الهيئات المعتمدة للجودة الأكاديمية التي تأتي إلى الجامعة ولكنه تقييم ذاتي تقوم به الجامعة نفسها، وهدفه النهائي هو تحسين جودة الخريجين. وفي إطار هذا التقييم، يجب أن نجد إجابات واضحة من الأساتذة بشأن طريقة التدريس، وكيفية ربط أهداف المقرر بأهداف القسم فالكلية فالجامعة، وأسباب تعثر الطلبة مثلاً وغير ذلك. فالمساءلة ليست تشكيكاً في الأستاذ الجامعي أو الإداري، وإنما هو نظام يتخذ لضبط الجودة في الأساس. وكانت جامعة البحرين قد وضعت نظاماً منذ حوالي عشر سنوات للقياس والتقويم، لتقويم الأساتذة ومعرفة ما ينقصهم وما الذي يحتاجون إلى تعزيزه في عملهم، وقد أوصت الهيئات العالمية التي فحصت أنظمة جامعة البحرين بأهمية اتخاذ الخطوات التالية لما بعد صدور التقارير الخاصة بتقييم أداء الأساتذة. فهناك من الكادر الأكاديمي من يحتاج إلى التطوير في الممارسات الأكاديمية، وهذا ما اتخذناه قبل أربع سنوات تقريباً بعقد دورات لتطوير الممارسات، تقيمها سنوياً جامعة يورك سانت جون. ونتوقع أن يعمل هذا النظام على المزيد من ضبط الجودة، والحرص من قبل كل أفراد الهيئة الأكاديمية على المزيد من التجويد والتحسين، وهذا مطلب عام لا خلاف عليه، ولكن في ظل عدم المطالبة به فإن العملية ظلت خياراً بالنسبة لكل أستاذ، أما اليوم فإنها ستكون إلزامية، بأهداف واضحة وقابلة للقياس. ^: عند حديثكم عن الأهداف الواضحة للقياس، فهل أهداف الخطة الإستراتيجية للجامعة قابلة للقياس، أي إنه بعد انتهاء العام 2014م هل يمكن القول إنها نجحت أو لم تنجح؟ - أشكرك على طرح هذا السؤال، نعم، فالخطة الاستراتيجية وضعت أهدافاً قابلة للقياس، وحددت علامات في الطريق للوصول إلى هذه الأهداف، فمؤشرات الأداء بالنسبة لنا واضحة المعالم، وتتم مراجعتها بشكل دوري للوقوف على ما تحقق منها، وما إذا كنا نسير وفق المعدل المطلوب أم لا. وإننا لنفخر بأن الكثير من المهمات (وعددها 148 مهمة) لتنفيذ المبادرات الـ 24 التي تحقق الأهداف الخمسة الإستراتيجية، تسير بشكل ممتاز، إذ إن أحدث مراجعة لما تم إنجازه في هذه المرحلة بيَّنت أن 93% من المهمات إما أنها أنجزت قبل مواعيدها، أو في مواعيدها تماماً. فعلى سبيل المثال: فإن نسبة برامج البكالوريوس المخطط لها أن تكون معتمدة عالمياً في 2010م كانت 30% بحسب الخطة، ولكننا تمكنا من الوصول إلى نسبة 34%، أي إننا متقدمون على ما تعهدنا به، وهكذا الأمر بالنسبة لبقية الأهداف والمبادرات والمهمات. ^: لماذا تأخر إطلاق برنامج ماجستير الإعلام، ومتى سيفتح المجال لدراسته، وكم سيستوعب من الطلبة في بدايته؟ - في واقع الأمر، ليس هناك تأخيرٌ كبيرٌ، فيجب أن نفهم أن طرح برنامج أكاديمي بهذا المستوى يجب أن يمر بالعديد من القنوات الإدارية والأكاديمية، ويجب توفير المتطلبات اللازمة لتنفيذه من أساتذة وتجهيزات حتى يتمكن الطلاب المسجِّلون فيه من الدراسة على أكمل وجه وفي أحسن الظروف. وأعتقد أن جميع متطلبات البرنامج قد وقع استيفاؤها باستثناء توظيف أساتذة جدد من رتبة أستاذ وأستاذ مشارك، وقد بدأ القسم في ترتيب هذا الأمر مع بداية الفصل الدراسي الحالي. فقد انتهى قسم الإعلام والسياحة والفنون من إعداد برنامج الماجستير في الإعلام، وتمت مراجعته واستكمال النواقص المطلوبة من مختلف اللجان الأكاديمية. ثم جرت الموافقة عليه من مختلف المجالس الأكاديمية. وكل ذلك مرتبط بشكل أساسي مع احتياجات سوق العمل التي تؤكد مرة تلو مرة حاجتها للماجستير في عدد مختلف من التخصصات الإعلامية، خصوصاً وأننا نعيش ثورة معلوماتية كبرى يؤدي فيها الإعلام دوراً كبيراً. ونأمل أن يطرح البرنامج ويفتح باب القبول فيه في غضون فترة قصيرة يمكن أن تكون الفصل الأول من العام الجامعي المقبل. وبمجرَّد الإقرار النهائي لبرنامج الماجستير في الإعلام من قبل مجلس أمناء جامعة البحرين، سوف يتم في المرحلة الأولى قبول ما بين 25-30 طالباً. ^: ما هو الشكل النهائي لخطَّة الدراسات العليا لماجستير الإعلام؟ - يعتبر برنامج الماجستير في الإعلام برنامجاً طموحاً ومتميِّزاً عن باقي البرامج الأكاديمية المتوافرة في الجامعات العربية. بحيث يتضمن البرنامج مقررات ذات صبغة نظرية بحتة تهتم بالبناء المعرفي والمفاهيمي والمنهجي، بالإضافة إلى مقررات ذات صبغة عملية تهتم بالتطبيقات الإعلامية في جميع المجالات. كما يتميز البرنامج بالتوازن بين المنهجية الكمية والكيفية في دراسات الإعلام والاتصال، حتى يتمكن الطالب من اختيار المنهج المناسب في إنجاز مشروع البحث أو المشروع التطبيقي. هذا بالإضافة إلى أن خطَّة البرنامج تعتمد على فلسفة التراكم ممّا يجعل الطالب يراكم خلال مساره الأكاديمي جملة من المعارف والمهارات المتخصصة. ويتضمَّن الشكل النهائي لبرنامج الماجستير، علاوة على المقررات الإجبارية والمقررات الاختيارية؛ مجموعة من المسارات التخصصية في شكل حزم من المقررات التخصصية التي يختارها طالب الماجستير حسب اهتماماته البحثية أو التطبيقية، نذكر من بينها الاتصال الإستراتيجي، والإعلام الجديد، والاتصال الدولي، والدبلوماسية العامة، والاتصال المرئي، والتصميم الجرافيكي. كما اعتمد البرنامج فلسفة جديدة مستمدَّة ممّا هو معتمد في الجامعات العالمية والتي تتمثل في إعطاء الطالب حريَّة اختيار كتابة رسالة البحث، أو إعداد مشروع تطبيقي، وذلك حسب طبيعة المسار التخصصي الذي اختاره الطالب (نظري أو تطبيقي). ويعتبر هذا البرنامج قابلاً للتطوير، إذ يتيح فرصة استيعاب معارف وتخصصات جديدة، في مستوى المسارات التخصصية، تضاف للبرنامج لاحقاً بدون إجراء أي تغيير هيكلي عليه. ^: يعاني عدد من خريجي الجامعة من البطالة وصعوبة الحصول على وظيفة، خاصة خريجي العلوم الإنسانية، فما هي خططكم في ما يخص توزيع خريجي المرحلة الثانوية على برامج البكالوريوس ؟ - نحن لا نحصر تفكيرنا في تخريج الطلبة لتأهيلهم لسوق العمل، لأن الجامعة تؤدي دورها في الارتقاء بالمجتمع بشكل عام بصورة اساسية، وتمد سوق العمل بالمتخصصين والفنيين كدور ثانوي. نهتم بميول الطالب ورغباته، ولم نكتف بالأسلوب السابق في استلام طلبات الالتحاق بالجامعة، والتعرف على الطاقة الاستيعابية لكل قسم دراسي، ومن ثم توزيع الطلبة تنافسيا بحسب أولوياتهم الدراسية. وإنما اتخذنا اسلوبا جديدا حيث توجهنا لطلاب الثانوية في مختلف المدارس، وتعرفنا على ميولهم وتوجهاتهم وانطباعاتهم، كما عرفناهم بالبرامج التي تقدمها لهم الجامعة، وقدمنا لهم تعريفا شاملا لها. ثم عدنا للأقسام الأكاديمية وعرفنا كل قسم بعدد الطلبة المتوقع التحاقهم به، حتى يعد خططه الاستيعابية لأولئك الطلبة قدر الإمكان. وقد قدمنا للطلبة أوراقا تثقيفية لتطلع عليها أسرهم، وتشترك الاسرة مع الطالب في اختيار مساره الدراسي المناسب في المرحلة الجامعية. ^ : ما هي أبرز الإنجازات العلمية والأكاديمية التي تحققت في جامعة البحرين في السنوات الأخيرة ؟ - إن أبرز الإنجازات التي حققتها الجامعة في السنوات الأخيرة، توسع أعمالها في سياقات متنوعة، فهي من ناحية بدأت بارتياد آفاق علوم المواد المتطورة والنانوتكنولوجي، والصيرفة الإسلامية، والاستشارات القانونية والدستورية، وبحوث البيولوجيا الجزئية. ومن ناحية ثانية تعكف الجامعة حالياً على تنفيذ مشروع للتطوير الأكاديمي الشامل، الهدف منه تحديد الوضع الراهن للجامعة، ثم الانطلاق إلى المستوى المأمول، وقد شكلت الجامعة أحد عشر لجنة لأحد عشر مشروعاً ومحوراً تطويريّاً استخلصته من دراسات أجرتها من بينها استراتيجية الجامعة، والإشراف على تطوير البرامج الأكاديمية، ومراجعة ووضع وإقرار التشريعات والأنظمة واللوائح الأكاديمية، وإنشاء مركز الجودة، وتطوير أداء أعضاء هيئة التدريس، وتنشيط البحث العلمي، وغير ذلك بعد أن صاغت استراتيجيتها للسنوات الخمس المقبلة حتى 2014، وهي الاستراتيجية المرحلية للوصول إلى تحقيق رؤية البحرين الاقتصادية 2030. وثالثاً، نجحت الجامعة في الآونة الأخيرة في توقيع سلسلة اتفاقات ومذكرات تفاهم مع عدد من الجامعات العريقة، لتقديم برنامج الدراسات العليا في تطوير الممارسات الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس الجدد. وبالإضافة إلى ذلك فقد حققت كلية الهندسة، وقسم الكيمياء بكلية العلوم الاعتمادية من مؤسستين عالميتين، ويعد هذا إضافة مهمة لرصيد جامعة البحرين التي دأبت في سعيها لدعم وصقل مستوى برامجها كافة. ونالت برامج كلية إدارة الأعمال درجة الثقة من هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب الوطنية. كما أنها تبذل المساعي الجادة من أجل تمتين موقعها في البحث العلمي حتى تكون مركزاً ريادياً في مجال البحث العلمي، يسهم في تحقيق التنمية ويرسخ علاقة الجامعة بالمجتمع، ويستثمر المواهب والقدرات والإمكانيات العلمية، وإلى إشاعة ثقافة البحث العلمي، وتهيئة الظروف والأجواء المناسبة له، واستثمار الموارد والمعطيات البيئية والبشرية والاجتماعية ذات العلاقة، فضلاً عن عنايتها الخاصة بالدوريات العلمية المحكمة التي تصدرها مختلف كليات الجامعة.
المصدر: حاوره - حسين الصباغ وباقر زين الدين:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا