النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

5 آلاف جريح منذ بدء الاحتجاجات والجيش يقيم حواجز للفصل بين الموالاة والمعارضة

حشود في ميدان التحرير والحكومة تستبعد تنحي مبارك

رابط مختصر
العدد 7971 السبت 5 فبراير 2011 الموافق 2 ربيع الأول 1432 هـ
القاهرة - وكالات: سادت اجواء احتفالية وسط المحتشدين في ميدان التحرير بوسط القاهرة والذين قدر عددهم بأكثر من مليوني شخص فيما سمي باحتجاجات «جمعة الرحيل» المطالبة بتنحي الرئيس حسني مبارك عن السلطة، لكن التوتر انتقل الى مداخل العاصمة المصرية وسط مواجهات بين مؤيدين ومعارضين لمبارك، فيما أعلن وزير الصحة المصري أحمد سامح فريد امس أن عدد المصابين في المظاهرات بالبلاد منذ الجمعة الماضية (27 يناير بلغ حوالي خمسة آلاف شخص، مشيراً إلى أن الوزارة ستصدر اليوم بياناً رسمياً بالعدد الدقيق والتفاصيل الضرورية.وقال فريد ، طبقا لموقع «أخبار مصر» الأليكتروني الرسمي ، إن معظم الإصابات نتيجة التراشق بالحجارة أو الضرب بأجسام صلبة ، موضحا أن عدد الإصابات نتيجة الطلقات النارية «قليل جدا»ً. في الغضون نسب تلفزيون العربية الي رئيس الوزراء المصري أحمد شفيق قوله امس انه يستبعد ان ينقل الرئيس المصري سلطاته الي عمر سليمان نائبه المعين حديثا. ونقلت العربية عن شفيق قوله «نحتاج الي الرئيس لاسباب تشريعية».فقد هتف المحتجون «الشعب يريد اسقاط النظام» و«إرحل إرحل» و«نريد محاكمة القاتل» و«انضموا إلينا» و«الشعب والجيش يد واحدة.» وسهر عدد كبير من المتظاهرين في ميدان التحرير بينما انشغل آخرون بنصب الخيام أو ناموا على الارض متحدين دعوات من الجيش وعمر سليمان نائب الرئيس لفض اعتصامهم والعودة إلى منازلهم لان مطالبهم قوبلت بالاستجابة.ر. وعند المدخل الشمالي للقاهرة ، اعترض العشرات عند بلدة (ميت نما) السيارات القادمة للعاصمة على طريق القاهرة الاسكندرية الزراعي لمنع وصول محتجين من الاقاليم الى ميدان التحرير. وقال شهود ان معترضي السيارات يؤيدون مبارك والحزب الوطني الديمقراطي الحاكم. وكانت دبابات للجيش تقف على مقربة لكن الجنود قالوا انه ليست لديهم تعليمات بالتدخل. وقام وزير الدفاع حسين طنطاوي قد زار للمرة الأولى قوات الجيش التي تتولى تأمين ميدان التحرير منذ انهيار قوات الشرطة بعد المواجهات مع المحتجين يوم الجمعة الماضي الذي اطلقوا عليه «جمعة الغضب». وطوق الجيش الميدان بالدبابات والمدرعات ونصب حواجز بالأسلاك الشائكة. وعند أحد مداخل الميدان سمح للمتظاهرين بالمرور من معبر ضيق مما أحدث تكدسا مع تدفق الحشود للانضمام للجمع. وبدأ الجيش امس في إزالة الحواجز التي وضعها المحتجون بعدما شن موالون للرئيس هجوما داميا على المتظاهرين قبل يومين مما أسفر عن مقتل عشرة على الاقل وإصابة أكثر من 800 آخرين. وسمح الجنود بدخول الاطعمة على عكس التقارير التي تحدثت عن منعها امس.وفي ميدان طلعت حرب القريب من ميدان التحرير وقعت اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمبارك استمرت نحو 20 دقيقة طارد المحتجون في نهايتها مؤيدي مبارك واحتجزوا منهم شخصا اشبعوه ضربا وسلموه للجيش. وأصيب خمسة من المتظاهرين المناهضين للرئيس ، وثلاثة من المتظاهرين المؤيدين له في هذا الاشتباك الذي وقع في شارع محمود بسيوني الذي يربط بين ميداني طلعت حرب وميدان التحرير بعد محاولة 200 شخص من أنصار مبارك دخول ميدان التحرير . وخرجت امس مظاهرات داعمة لمبارك في مناطق اخرى من القاهرة وفي مدن مصرية اخرى فيما وصفه مؤيدوه بيوم «جمعة الوفاء» لكنها اقل عددا بفارق كبير عن المظاهرات المطالبة برحيله. وشهدت باقي المدن المصرية الرئيسية مثل الاسكندرية والسويس والاسماعيلية وبورسعيد والمنصورة ودمنهور واسوان ودمياط احتجاجات مماثلة حيث ردد المتظاهرون شعارات مماثلة تطالب برحيل مبارك.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا