النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

السفير الأمريكي في زيارة لـ «الأيام» بمناسبة انتهاء فترة عمله:

الملك حقق للبحرين ديمقراطية حقيقية وتطوراً ونماءً

رابط مختصر
العدد 7940 الاربعاء 5 يناير 2011 الموافق 30 محرم 1431هـ
اكد السفير الامريكي لدى المملكة ادم ايرلي أن الشعبين الامريكي والبحريني يتشابهان ويتقاربان في العديد من المميزات، أهمها روح المبادرة وقابلية التغيير والتطوير، منوها الى أن البحرين كانت الرائدة والآخذة بزمام المبادرة في العديد من خطوات التغيير والتطوير في المنطقة. ووصف ما يحدث في المملكة من انتخابات ونشاط مستمر للمنظمات غير الحكومية والنشاط البرلماني وغيره من حراك سياسي بأنه يكشف عن حكمة يتصف بها جلالة الملك المفدى، لما اسس له من حوار وديمقراطية وإصلاح وتطوير مستمر. وأكد أن جلالة الملك حين أطلق المشروع الإصلاحي قبل حوالي 10 سنوات، استطاع من خلال ذلك أن يحقق للبلاد ديمقراطية حقيقية وتطورا ونماء في العديد من المجالات، ولفت السفير إلى أن مشروع جلالة الملك الإصلاحي أوجد قناعة بالديمقراطية باعتبارها الطريق الاصوب نحو تحقيق تقدم البلاد وتطورها، كما أوجد لدى المسؤولين إيمانا والتزما بالإصلاحات ومتطلباتها. جاء ذلك خلال زيارته لمركز الأيام الإعلامي بمنطقة الجنبية مساء أمس الأول، بمناسبة انتهاء فترة عمله كسفير لبلاده بالمملكة. وأثنى رئيس التحرير عيسى الشايجي على دور السفير الأمريكي في تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين، وما شهدته من تقدم ونمو في المجالات كافة، متمنياً له التوفيق والنجاح في حياته العملية المستقبلية. وعبر الشايجي عن اعتزاز الجسم الصحافي البحريني بالعلاقة المتميزة والتواصل الطيب بين الصحافة والسفير آدم إيرلي طيلة الفترة الماضية. وقال السفير الأمريكي بأن العلاقات الدولية تقوم على مبدأين أساسيين، هما العلاقات الشخصية الجيدة، والحوار والتواصل المستمر تعزيزا لتلك العلاقة، منوها إلى أن ذلك من شأنه أن يعزز من تعاون المؤسسات بشكل كبير، على اعتبار أن العلاقات الشخصية تنشئ الثقة المتبادلة، والحوار يتيح تبادل الأفكار والرؤى والتصورات، ويساعد على التقريب بين وجهات النظر. وفي هذا الصدد عبر السفير الأمريكي عن اعتزازه بالفترة التي قام بتقضيتها في البحرين سفيرا للولايات المتحدة الأمريكية، مبديا شكره العميق لصحيفة الأيام وعموم الجسم الصحافي البحريني الذي ساعده على التواصل والحوار مع أهل البحرين بمختلف آرائهم واختلافاتهم. وحول أبرز انطباعاته عن التحولات الديمقراطية التي تشهدها البلاد، قال السفير الأمريكي بأنه وجد في البحرين طيلة السنوات الثلاث والنصف الماضية طابعا خاصا يميزها عن اي بلد آخر، مشددا على اعتزازه وتقديره الكبيرين لطبيعة الانسان البحريني ورياديته على مختلف الأصعدة. ورأى السفير الأمريكي أن الشعبين البحريني والأمريكي يتشابهان ويتقاربان في العديد من المميزات، أهمها روح المبادرة وقابلية التغيير والتطوير، منوها الى أن البحرين كانت الرائدة والآخذة بزمام المبادرة في العديد من خطوات التغيير والتطوير في المنطقة، فهي الأولى في المبادرة إلى التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهي أول من بادر إلى إلغاء نظام الكفيل والتخلص من عيوبه، وكذلك في منح المرأة حقها في الترشح والانتخاب، وفي العديد من القضايا والأمور. الولايات المتحدة تقدر المواقف البحرينية اتجاه الديمقراطية والسلام ونوه السفير الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تقدر على نحو كبير ما تتميز به البحرين، وروح المبادرة لديها باتجاه الديمقراطية والسلام والتغيير نحو الأفضل، مشددا على أن بلاده إزاء ذلك تقف مقدرة ومشاركة وداعمة، ومدللا على اهتمام البحرين بالتواصل والحوار ودعم جهود السلام في العديد من المواقف والمحطات ومنها عند زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش والزيارة الأخيرة لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون لمملكة البحرين. وأضاف: البحرين في انفتاحها الكبير وما تتصف به من روح تسامح وقابلية كبيرة نحو التقدم والتطور والتغيير، وروح مبادرة تتميز عن العديد من البلدان التي تتصف مواقفها بالتحفظ والتردد والتشكيك إزاء كل جديد من الافكار أو المنتجات او التصورات. حوارات التطوير والإصلاح تعبر عن نجاح التجربة الديمقراطية وتطرق السفير الأمريكي إلى تجربة البحرين الإصلاحية، ومشروعها الديمقراطي، معتبرا ما يثار من حوارات بين ابناء المجتمع البحريني حول جوانب التطوير والإصلاح هنا وهناك ينم عن نجاح التجربة الديمقراطية في البحرين وتطورها المستمر، مؤكدا أن ما يذكر من انتقادات شديدة أحيانا حتى يظن من يسمعها تراجع المشروع الإصلاحي في البحرين شبيه بما يحدث في الولايات المتحدة الأمريكية رغم مرور قرون على تجربتها الديمقراطية، فلو أننا سمعنا آراء وانتقادات بعض التكتلات والتوجهات في أمريكا فقد نظن أن الدستور الأمريكي ونظامه فاشلان ولا يمكن أن يحققا الأهداف المرجوة، وهكذا تكون الديمقراطية، اختلافا في وجهات النظر بشكل مستمر، وتغييرا وتطويرا مستمرا. ووصف ما يحدث في المملكة من انتخابات ونشاط مستمر للمنظمات غير الحكومية والنشاط البرلماني وغيره من حراك سياسي بأنه يكشف عن حكمة يتصف بها جلالة الملك المفدى، لما اسس له من حوار وديمقراطية وإصلاح وتطوير مستمر. وأكد أن جلالة الملك حين أطلق المشروع الإصلاحي قبل حوالي 10 سنوات، استطاع من خلال ذلك أن يحقق للبلاد ديمقراطية حقيقية وتطورا ونماء في العديد من المجالات، مشددا على وجود التطور الإيجابي في البحرين، قائلا: التقدم لا يسير بوتيرة واحدة، لكنه موجود وفاعل، والتحول الديمقراطي يتحرك خطوتين للأمام ويعود خطوة للوراء ربما، لكنه في نهاية المطاف موجود ومستمر وهذا ما هو مطلوب. ولفت السفير إلى أن مشروع جلالة الملك الإصلاحي أوجد قناعة بالديمقراطية باعتبارها الطريق الاصوب نحو تحقيق تقدم البلاد وتطورها، كما أوجد لدى المسؤولين إيمانا والتزما بالإصلاحات ومتطلباتها. ديمقراطية البحرين متميزة لأن أهلها يعرفون بعضهم بعضا واعتبر السفير الأمريكي الديمقراطية في البحرين ذات طابع خاص أيضا، لأن البحرينيين يعرفون بعضهم بعضا، وهي ميزة تختص بها البحرين دون مجمل دول العالم، فإنك في البحرين إذا التقيت بشخص ما إما أن تعرفه أو تعرف قريبه أو جاره، وهذا ما أضفى على الديمقراطية البحرينية طابعا خاصا، فهي كديمقراطية العائلة الواحدة، ورغم اختلاف وتباين الآراء فإن التفاهم الاجتماعي والروابط العائلية والاجتماعية التي تجمع البحرينيين تحفظ باستمرار لم شملهم، وتمثل ضمانة لاستقرار البحرين وخوضها تجارب الديمقراطية بكل نجاح. واستشرف السفير الأمريكي لمنطقة الخليج مستقبلا متطورا أكثر في الفترة المقبلة، منوها إلى أن إرادة قيادات المنطقة قوية باتجاه تطويرها والارتقاء بواقعها على مختلف الأصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتعليمية، لافتا إلى أن المنطقة ورغم تعرضها للأزمات أو الحروب في كل عقد من الزمان طوال الفترة الماضية، مع ذلك لم تسمح لكل تلك الحروب والأزمات أن تحول دون تحقق نمو وتقدم معيشي وعلمي وتكنولوجي في مختلف مجالات الحياة. ورأى أن الدروس المستقاة من كل الأحداث والأزمات والحروب التي مرت بها منطقة الخليج تؤكد أهمية الانفتاح سياسيا والارتباط اقتصاديا بمنظومة الاقتصاد العالمي لتحقيق المزيد من التنمية للمنطقة، منوها إلى أن الخوف يكمن في نزوع المنطقة نحو الانغلاق الاجتماعي والاقتصادي وهو ما لا توجد مؤشرات تدل عليه في الوقت الحاضر. وحول الدور المستقبلي للولايات المتحدة الأمريكية وقواتها العسكرية في المنطقة، أكد السفير الأمريكي على أن استمرار وجود قيادة الأسطول الأمريكي الخامس يدل على اهتمام أمريكي خاص بمملكة البحرين واستقرارها ونموها على مختلف الأصعدة. وأضاف في هذا الجانب قائلا: الولايات المتحدة الأمريكية باقية في المنطقة طالما هي مرحب بوجودها، وطالما يوجد تعاون وتنسيق يهدف إلى تنمية منطقة الخليج اقتصاديا وسياسيا، فتقدم المنطقة سياسيا واقتصاديا يحقق العديد من الفوائد للولايات المتحدة الأمريكية، وهذه الاستفادة التي نطمح لها شبيهة بما تحقق لنا من استفادة بعد مشاركتنا في استقرار وتنمية العديد من البلدان الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية. الإرهاب أضعف من أن يؤثر على النظام العام للمجتمعات الخليجية وتطرق حديث السفير الأمريكي مع اسرة تحرير الأيام إلى تحديات الإرهاب، موضحا بأن تحقيق نصر نهائي على الإرهاب خيار صعب على المستوى الزمني القريب، قائلا: «سيظل من هو غاضب، ومن يرفض الالتزام بالقانون، ومن يحمل أفكارا ملتوية حول العدالة، وما هو مطلوب منا أن نحد من إمكانية تأثير هؤلاء على سير حياتنا». ورأى أن الإرهاب سيتمكن من إثارة مشاكل هنا أو هناك، ولكنه اليوم أضعف من أن يؤثر على النظام العام، فهو موجود في العراق اليوم، ويقوم بالعديد من الجرائم الوحشية، ومع ذلك استطاعت جمهورية العراق أن تحقق معدل نمو بنسبة 9.6% في 2008، فإذا كان العراق يستطيع تحقيق معدل نمو بهذا المستوى في ظل الإرهاب، فكيف سيحقق من تنمية بعد التخلص منه. مع ذلك قال السفير الأمريكي بأن الارهاب لم يعد يمثل مشكلة في العراق بحجم ما يمثله من مخاطر على باكستان واليمن مثلا، لما وجد في العراق من إرادة مشتركة حكومية وشعبية لمواجهته مدعومة بتأييد دولي، ولفت إلى أن اليمن تواجه تحدي نمو ظاهرة الإرهاب، وقد بادر عدد من أصدقاء اليمن إلى دعمها من اجل مواجهته، وهي مبادرة طيبة، وتنم عن حس مسؤول اتجاه مخاطر الإرهاب في المنطقة.
المصدر: كتب - حسين الصباغ:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا