النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10837 الاثنين 10 ديسمبر 2018 الموافق 3 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

فاشرون كونستانتين تقدّم مجموعتها الجديدة FIFTYSIX®

رابط مختصر
العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
فاشرون كونستانتين، دار صناعة الساعات الفاخرة الأقدم في جنيف والتي ما زالت قائمة منذ تأسيسها قبل 263 عاماً عام 1755م، لها مكانة خاصّة في قلوب الخبراء وهواة جمع الساعات. وإنّها تكتب فصلاً جديداً في تاريخها مع مجموعة FIFTYSIX®. فهذه التشكيلة المتميّزة، المستوحاة من ساعة تاريخية صمّمتها فاشرون كونستانتين عام 1956م، تشكّل خطوة جديدة مهمّة كونها تولّد زخماً عصرياً قادراً على فتح أبواب عالم الساعات الراقية أمام كلّ عاشق لها.


مصدر الوحي والإبداع
FIFTYSIX®. اسم وتاريخ يشيران إلى موديل رمزي طُرح عام 1956: إنّه إصدار 6073. فمن خلال تصميمه المميّز الذي يعبّر عن الإبداع الوافر لدار فاشرون كونستانتين خلال تلك الحقبة، تمتاز هذه الساعة بأشكالها - لا سيّما وصلاتها المعدنية، التي تمثّل كلّ منها طرفًا من أطراف صليب مالطه الذي بات شعار الدار.
ينبثق أيضاً الطابع المتميّز والخارج عن المألوف لموديل 6073، كما كلّ موديلات فاشرون كونستانتين في الخمسينيات، من التباين بين كلاسيكية قرصه والتصميم الجريء لعلبته. إنّها ساعة تمكّنت من الجمع ما بين احترام التقاليد وحبّ الابتكار.
شكّلت الخمسينيات العصر الذهبي للساعات الدائرية، فأصبحت مرادفاً لقمّة الأناقة الجمالية، وبقيت حتّى هذا اليوم مساحة منقطعة النظير تنتظر استكشافها.
أمّا الأثر الكبير الذي تركه موديل 6073 على تاريخ فاشرون كونستانتين فينبثق كذلك الأمر من مكانته كساعة من بين تلك الأولى التي زوّدتها الدار بحركة ذاتية التدوير. هنا، تميّزت معايرة 1019/‏1 بدقّتها وموثوقيّتها، في وقت كانت فيه معظم الموديلات الأخرى تتحرّك بفضل آليات يدوية التدوير. وأحد الأسباب الأخرى التي أدّت إلى اتّخاذ موديل 6073 مكانة مميّزة في إرث فاشرون كونستانتين كان تمتّع علبته ببنية مقاومة للماء (مع ظهر علبة متعدّد الجوانب).
هويّة بارزة
ثمّة تشابه واضح - في التصميم والمواد - بين موديل 6073 المقدّم عام 1956 وFIFTYSIX® التي تطلق عام 2018. فبعض سمات ساعات الخمسينيات هذه تظهر جليّة في صياغتها العصرية.
صليب مالطه:
المثال الأبرز لهذا التشابه هو بدون شكّ اللمسات الجمالية التي تشير إلى صليب مالطه، المستوحاة من شكل عنصر استعمل سابقاً في الساعات الميكانيكية. نتكلّم هنا عن عجلة صغيرة متّصلة ببرميل الغطاء والتي مكّنت من استخدام القسم الثابت للنابض عبر ضبط درجة تدويره وإطلاقه، بغية تعزيز دقّة الساعة.
والجهود المتواصلة والمتجّددة طيلة أكثر من 260 عاماً، التي تُوظّف بالكامل لتحقيق أعلى معايير الجودة، تجعل من هذا الشعار رمز التفوّق في صناعة الساعات بامتياز. أمّا صداه فيتردّد في تصميم ساعات FIFTYSIX®، بما أنّ الوصلات المعدنيّة لعلبها قد استوحيت من أطراف صليب مالطه. فشكلها الاستثنائي سيجذب بلا أدنى شكّ أنظار الخبراء وعشّاق الساعات الضالعين في هذا المجال.
كريستال على شكل علبة:
يتمثّل جسر آخر يربط الماضي بالحاضر في الشكل المميز للكريستال، الشبيه بالعلبة، والذي يعلو الإطار على نحو بارز. في السابق، كان يُصنع من البليكسيجلاس أو الزجاج المعدني، أمّا اليوم فمن الصفير، وهي مادّة مقاومة أكثر للخدش، تحافظ في نفس الوقت على الإطلالة العصرية لمجموعة FIFTYSIX®.
الحركات ذاتية التدوير:
للإشادة بالحركة ذاتية التدوير لموديل 6073، وتأمين الراحة والعملانية لصاحب الساعة في آن معاً، تنبض جميع إصدارات مجموعة FIFTYSIX® بشكل بديهي، من ضمنها تلك المزوّدة بالتعقيدات، على وقع تردّد حركة ذاتية التدوير، مع معايرة جديدة للنسخة المصمّمة بثلاثة عقارب. في هذا الإطار، يُوفّر ظهر الساعة الشفاف فرصة تأمّل اللمسات النهائية للحركة – الزخرفة بنمط «كوت دو جنيف»، التعريق الدائري والحلزوني – إضافة إلى ثقل متأرجح جديد، صمّمته دار فاشرون كونستانتين خصيصاً لهذه المجموعة. فهذا المحرّك الدوّار الملمّع، المصقول بالفرشاة، المصنوع من الذهب 22 قيراطاً، والمخرّم، الذي ثُبّت عليه شعار صليب مالطه مع زخرفة نهائية مسنفرة – حلزونية، يُمثّل سمة مميّزة لموديلات FIFTYSIX®.
الذهب والستانلس ستيل:
للمرّة الأولى على الإطلاق في تاريخها، قرّرت الدار تقديم مجموعة كلاسيكية من الذهب والستانلس ستيل، مع تصميم الأخير وفقاً لنفس المعايير الجمالية العالية للمعدن الثمين. فإصدارات الستانلس ستيل في مجموعة FIFTYSIX® تطلّ مزوّدة بعقارب ومؤشّرات مثبّتة من الذهب الأبيض.
قرص مقسّم إلى قطاعات:
إحدى السمات التي تميّز هذه المجموعة تكمن في مظهر قرصها المقسّم إلى قطاعات. فبينما تعكس الحلقة المؤشَّرة، التي تعزّزها الأرقام العربية ومؤشّرات الساعات على شكل قضيب، مصدر الوحي المستمدّ من الخمسينيات، يضفي تلوّن السطح بلونين ناعميْن منفّذيْن بتأثيرات نهائية، لمسة إضافية من الأناقة والتنميق، كما يمنح تلاعب الضوء على القرص عمقاً وطابعاً أكثر قوّة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا