النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10844 الاثنين 17 ديسمبر 2018 الموافق 10 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:56AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30AM
  • المغرب
    4:49AM
  • العشاء
    6:19AM

تقرير للبنك الدولي: البحرين متقدمـة في استخـدام الهاتـف مصــرفــيًا

رابط مختصر
العدد 10695 السبت 21 يوليو 2018 الموافق 8 ذو القعدة 1439
محرر الشؤون الاقتصادية:
حلت البحرين في مرتبة متقدمة من حيث الدول التي تزود المتعاملين بخدمات مصرفية عبر الهواتف الذكية، بحسب آخر تقرير صدر عن البنك الدولي.
وجاءت البلاد بالمرتبة الثانية على مستوى المنطقة من حيث نسبة السكان البالغين الذين يملكون حسابات مصرفية إلى إجمالي السكان بعد الإمارات فيما جاءت الكويت ثالثاً.
وذكر تقرير صادر عن البنك الدولي مؤخرًا تحت عنوان «قاعدة بيانات المؤشر العالمي للشمول المالي لعام 2017: قياس الشمول المالي وثورة التكنولوجيا المالية»، أن نسبة من يملكون حسابات مصرفية في البحرين يستطيعون من خلالها إجراء معاملاتهم المصرفية عبر الهواتف الذكية تبلغ 83% من إجمالي السكان، بينما بلغت النسبة في الإمارات 88%، وفي الكويت 80%.
وتشتمل قاعدة بيانات المؤشر العالمي للشمول المالي لعام 2017 التي جمعت باستخدام مسوح استقصائية ممثلة على المستوى الوطني، شملت ما يزيد على 150 ألف بالغ في سن 15 عامًا وما فوقها في أكثر من 140 بلدًا، على مؤشرات محدثة عن إمكان الحصول على الخدمات المالية الرسمية وغير الرسمية واستخدامها.
وتحتوي أيضًا على بيانات إضافية عن استخدام التكنولوجيا المالية، بما في ذلك استخدام الهواتف المحمولة والإنترنت لإجراء المعاملات المالية.
وتظهر البيانات وجود فرص لتوسيع نطاق الحصول على الخدمات المالية بين من ليست لديهم حسابات مصرفية، وكذلك تشجيع زيادة استخدام الخدمات المالية الرقمية بين من يملكون حسابات. ويصدر البنك الدولي هذا التقرير بصفة سنوية بتمويل من مؤسسة بيل ومليندا جيتس، بالتعاون مع مؤسسة غالوب، وذلك للوقوف على كيفية استخدام الأشخاص للخدمات المالية في 144 بلدًا حول العالم.
الفجوة بين الجنسين
وأفاد التقرير أن الفجوة بين الرجال والنساء الذين يملكون حسابات مصرفية في البحرين، بلغت %11 في 2017، بينما وصلت هذه النسبة في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى 16%، وفي السعودية 22%، وفي الكويت 10%.
وأضاف أنه رغم ارتفاع ملكية الحسابات في بعض البلدان، فإن التقدم في هذا الشأن كان أبطأ في بلدان أخرى، إذ يعوقه في الغالب التباين الكبير بين الرجال والنساء وبين الأغنياء والفقراء، ولم يطرأ أي تغيير على الفجوة بين الجنسين في البلدان النامية منذ عام 2011، إذ لا تزال قائمة بواقع 9 نقاط مئوية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا