النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10667 السبت 23 يونيو 2018 الموافق 9 شوال 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:05PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

578 مليار دولار حجم الصرف الاعلاني  العالمى في 2018 و44­% للإعلان الإلكتروني

رابط مختصر
العدد 10659 الجمعة 15 يونيو 2018 الموافق غرة شوال 1439


قال التقرير العقاري الأسبوعي لشركة المزايا القابضة إن الوقت الحالي يشهد تصدر التسويق الالكتروني وبخاصة «شبكات التواصل الاجتماعي» المشهد العام، وليكون منافساً رئيسياً ومكملاً لوسائل وأدوات التسويق التقليدية على غرار الحملات الإعلانية والحملات التسويقية المباشرة والعروض الترويجية.

وتشير التوقعات إلى أن العام الجاري (2018) سيشهد ارتفاعاً بنحو 4% على صعيد الصرف الإعلاني العالمي وصولاً إلى 578 مليار دولار أمريكي، وتتوقع هذه المصادر أن يشكل الصرف الإعلاني الالكتروني على ما نسبته 40% من إجمالي الصرف الإعلاني العالمي، وعلى أن تنمو هذه النسبة إلى 44% خلال العام 2020. كما يتوقع أن تستحوذ الولايات المتحدة على ما نسبته 27% من حجم الصرف الإعلاني العالمي محتلة بذلك المرتبة الأولى، تليها الصين بنسبة 20%.
وبحسب المصادر فإن حجم الإنفاق على الإعلان الالكتروني خلال العام 2017 شكل ما نسبته 25%، بعد إن كان 15% خلال العام 2016، و10% خلال عام 2015، من إجمالي حجم الانفاق الإعلاني حول العالم.
وكما هو معروف فإن العديد من الأسماء لمعت ضمن سوق التسويق أو الترويج الالكتروني، وأصبح العالم كله يُقاد من خلال منصات الكترونية ضخمة نذكر منها جوجل وفيسبوك وبايدو وعلي بابا وأمازون وهناك غيرها الكثير، التي تصل قيمها السوقية إلى مئات المليارات من الدولارات.
ويقول التقرير إنه قد ثبت وبما لا يدع مجالاً للشك أن تأثير التسويق الالكتروني والوصول إلى شرائح مستهدفة أصبح أكثر فاعلية بالمقارنة مع وسائل الإعلان التقليدية، لما يحمله التسويق الالكتروني من طرق ذكية تعزز من آليات البحث والوصول والتأثير على المستهلك، إلى جانب القدرة على فهم النمط السلوكي لكل مستهلك مستهدف، وسهولة في الوصول والحصول على البيانات والمعلومات الشخصية للمستهلك والتي تعدت حاجز الخصوصية الفردية وخصوصية المعلومات في بعض الحالات.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا