النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10720 الأربعاء 15 أغسطس 2018 الموافق 4 ذو الحجة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:10AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13AM
  • المغرب
    6:14AM
  • العشاء
    7:44PM

البنوك البحرينية أكثر إيجابية من وكالات التصنيف

رابط مختصر
العدد 10657 الأربعاء 13 يونيو 2018 الموافق 28 رمضان 1439
محرر الشؤون الاقتصادية:
قالت شركة Credit Benachmak البريطانية إن البنوك البحرينية أقل تحفّظًا من وكالات التصنيف الائتمانية العالمية قياسًا بنظيراتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ما يتعلق بالمخاطر الائتمانية التي تقيمها البنوك.
أكدت الشركة المتخصصة في تحليل البيانات المالية وتقديم وجهات نظر البنوك الرائدة العالمية للمخاطر الائتمانية المتفق عليها، على أن استمر ارتفاع أسعار النفط، سيكون له أثر إيجابي في دول الخليج.
ويأتي هذا التحليل الائتماني السيادي للبنوك في منطقة الشرق الأوسط في سياق القرار الأمريكي بخصوص الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.
ووجد التقرير الذي أعدته الشركة أن البنوك البحرينية واللبنانية والعُمانية أكثر إيجابية من وكالات التصنيف، أما البنوك القطرية فتتماشى نظرتها للمخاطر الائتمانية مع وكالات التصنيف.
وأشارت البيانات إلى أن البنوك الكويتية وثم الإماراتية أكثر تحفظًا تجاه المخاطر الائتمانية، وأضافت البيانات، أن البنوك السعودية بشكل عام تتماشى مع معايير وكالات التصنيف الائتماني الرئيسية وأحيانا يكون تحفّظها أقل.
وتجدر الإشارة إلى أن الشركة تحلل البيانات المالية للبنوك وتقيس المخاطر الائتمانية وفق مؤشر CBC، وهو مؤشر خاص بها ومماثل للمقياس الذي تستخدمه وكالات التصنيف الائتماني الرئيسية، ويكافئ BBB لوكالتي ستاندرد آند بورز وفيتش، وBaa2 لوكالة موديز.
في المقابل، قالت Credit Benchmark إن إيران ليست لديها وكالة تصنيف ائتماني تقليدية، لكن وفق معيارها (CBC) فإن تصنيفها يعادل b+ مع نظرة مستقبلية مستقرة، مضيفة إن الاقتصاد الإيراني سيعاني من دون شك من تجديد الولايات المتحدة للعقوبات الأمريكية، ومن المرجح أن يتدهور.
من جهة أخرى، ذكر التقرير أن الارتفاع الأخير الذي شهدته أسعار النفط سيكون مدفوعًا جزئيًا من التوترات في الشرق الأوسط، مضيفًا إن الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني أحد العوامل، ويشكل جزءًا من إعادة الاصطفاف السياسي المعقّد في الشرق الأوسط. هذا التنافس انعكس في مشروع خط أنابيب الغاز البديلة، فقد يمر خط الأنابيب الإيراني المدعوم من روسيا عبر إيران والعراق وسوريا ولبنان. وتسلط هذه الخطط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لسوريا في السياسات الشرق أوسطية وتظهر الاستقطاب الواضح، والذي أخذ يظهر الآن.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا