النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

أكدوا ثقتهم في المنتخبين على قيادة دفة الغرفة.. تجار:

إعادة ثقة الأعضاء في مجلس الإدارة أهم تحديات المجلس الجديد

رابط مختصر
العدد 10565 الثلاثاء 13 مارس 2018 الموافق 25 جمادى الآخرة 1439
أعرب عدد من التجار عن تفاؤلهم بقدرة مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة البحرين الجديد على قيادة دفة الغرفة نحو بر الأمان، واستعادة ثقة الشارع التجاري التي اهتزت خلال الدورة السابقة، مشيرين الى أن كسب ثقة الأعضاء في مجلس الادارة يشكل أبرز التحديات التي تواجه المجلس الجديد.
وأشار التجار الى أن هناك آمالًا كبيرة ستكون معلقة على هذا المجلس الذي اختاره الشارع التجاري ليكون طوق النجاة بالنسبة له، ولكي يقف في موقف المدافع عن حقوقه وينحاز اليه ضد أي قرارات قد تضر بالقطاع التجاري.
وقال عضو مجلس الادارة السابق جواد الحواج ان مجلس الادارة الجديد يضم أسماء كبيرة نالت ثقة الناخبين، مضيفا أن مهمة المجلس الجديد ستكون صعبة جدًا وليست سهلة كما يعتقد البعض.
وأكد الحواج على أهمية الانسجام بين أعضاء مجلس الادارة والاندماج ككتلة واحدة وأن تسخر الأفكار من أجل مصلحة القطاع التجاري، مشيرًا الى أن المرحلة المقبلة هي مرحلة عمل للمجلس وستكون حاسمة بالنسبة له، ويجب أن يهيئ الجميع الأرضية القوية لكي يرتكز عليها مجلس الادارة بثبات للانطلاق نحو تحقيق أهدافه.
كما أشار الى أهمية تفعيل اللجان وتطوير أعمالها، بالاضافة الى الاهتمام بالمجالس المشتركة التي يكون لها دور كبير في التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البحرين ومختلف الدول.

الكوهجي: يجب استعادة الثقة في مجلس الإدارة
وقال عضو مجلس ادارة الغرفة السابق رجل الأعمال عبدالحميد الكوهجي إن مجلس الادارة الجديد للغرفة يواجه تحديا كبيرا وهو من أهم الأولويات كما يراها، وهي استعادة ثقة أعضاء الغرفة في مجلس الادارة.
واضاف الكوهجي أن هذه الثقة لن تأتي الا من خلال العمل الصادق والمخلص وتكاتف جميع أعضاء مجلس الادارة؛ من أجل مصحلة الشارع التجاري وليس لتحقيق مصالح شخصية.
وأكد الكوهجي وقوفه الى جانب مجلس الادارة ودعمه لهم من أجل تحقيق النجاح المنشود، مؤكدا أن نجاح الغرفة هو نجاح للاقتصاد الوطني والشارع التجاري بشكل عام.

السعيد: الوجوه الجديدة لا تنقصها الخبرة
الى ذلك، قال رجل الأعمال كاظم السعيد إن تركيبة مجلس ادارة الغرفة الجديدة جاءت متنوعة وان كانت تمثل كتلتين في غالبيتها، مشيرا الى أن وجود أعضاء من أصحاب الخبرة الى جانب الوجوه الجديدة سيعطي تكاملا أكبر من حيث الافكار والعمل.
وأضاف السعيد أن الوجوه الجديدة التي دخلت المجلس لا ينقصها الخبرة، فهم رجال أعمال ناجحون في أعمالهم؛ لذلك فان الشارع التجاري وضع ثقتهم فيهم وأوصلهم عن طريق صناديق الاقتراع الى مجلس الادارة.
وعن رأيه حول الانتخابات، وما اذا كانت هناك أي شوائب حولها، أكد السعيد أن لجنة الانتخابات تمكنت من ادارتها بكل احترافية ولم تترك أي مجال للطعن في نزاهتها، الا أنه طالب الغرفة بوضع ميزانية أكبر للانتخابات لكي تتمكن اللجنة في الانتخابات المقبلة من تفادي بعض السلبيات التي حدثت بسبب قلة خبرة بعض المنظمين وخصوصا خارج قاعة الانتخابات، حيث شهد بعض الفوضى في الفترة الاولى من الانتخابات التي شهدت توافد اعداد كبيرة من الناخبين على الاقتراع.
وعن توقعاته لتشكيل مجلس الادارة الجديد، قال السعيد إنه يتوقع سيطرة كتلة «تجار» على غالبية، ان لم يكن كل مقاعد المكتب التنفيذي بصفتهم أصحاب الأغلبية في مجلس الادارة.

الحجيري: متفائلون
بتشكيلة مجلس إدارة الغرفة الجديد
ومن جانبه، أعرب عضو غرفة تجارة وصناعة البحرين رجل الأعمال أحمد عطية الحجيري عن تفاؤله بالأعضاء الذين فازوا في انتخابات مجلس ادارة الغرفة، وقال «يجب أن نقف مع التغيير والتطوير، والبرامج الانتخابية للكتلتين الفائزتين جديرة بالاهتمام»، وقال «نحن كقطاع معلومات واتصالات متفائلون بشكل خاص بوجود ثلاثة أعضاء في مجلس الادارة الحالي يعملون في مجال التقنية هم محمد فاروق المؤيد وأحمد بن هندي ووليد كانو».
على صعيد ذي صلة، اعتبر الحجيري أن سبب تدني نسبة المشاركة في انتخابات مجلس ادارة الغرفة، والذي لم يتجاوز الـ 25%، يعود بالدرجة الأولى الى أن عضوية الغرف فرضت فرضا على التجار، دون أن يرافقها برامج توعية بماهية الغرفة وكيف يمكن لهم أن يستفيدوا منها.
وأضاف الحجيري أن الغرفة لم تتمكن من اقامة برامج توعية حول دورها، ولم تخاطب أعضاءها الجدد، مشيرا الى أن كثيرا من الشركات والمؤسسات خاصة الصغيرة والمتوسطة منها لا ترى أن لها علاقة بالغرفة، وتنظر لها على أنها مجرد جهة تتقاضى رسومًا حكومية.

ضيف: مسؤوليات صعبة تقع على المجلس
من جهته، قال رئيس جمعية النقل والمواصلات أحمد ضيف إن مجلس ادارة الغرفة الجديد تقع على عاتقه العديد من المسئوليات، وينتظره الكثير من المهام الصعبة التي يجب القيام بها لتأكيد الثقة التي منحت له من الشارع التجاري.
وقال مخاطبا الفائزين: «عليكم أن تشاركوا في ما أشرتم اليه في برامجكم الانتخابية فالعمل المشترك ليس مقصورا ومحصورا فقط في مجلس ادارة الغرفة ولجانها! ومن سينهي دوره في المشاركة بسبب عدم الفوز فهو ﻻ يختلف عن من سبقهم في الدورات السابقة».
وأشار ضيف الى أهمية تجانس وتعاون أعضاء مجلس لتحقيق ما تعهدوا به لناخبيهم من حل ومتابعة مشاكلهم مع الجهات الرسمية، والتفرغ للأولويات التي يحتاجها الشارع التجاري بدلا من الوقوع في مشاكل اعضاء مجلس الادارة.
النامليتي: ارتياح التجار
لتشكيلة مجلس إدارة الغرفة الحالي
أكد رجل الأعمال محمود النامليتي أهمية أن تكون خدمة مصالح التجار والاقتصاد الوطني هي المعيار الوحيد لتوجهات مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين الحالي، مشيرًا إلى أهمية عمل جميع أعضاء مجلس الإدارة ضمن فريق واحد في رسم استراتيجية الغرفة للسنوات الأربعة القادمة، وفتح باب المساهمة أمام جميع أعضاء الغرفة والتجار لتنفيذ هذه الاستراتيجية كل بحسب موقعه.
وقال النامليتي «لدينا الآن تشكيلة مثالية في مجلس الإدارة الحالي تضم 10 أعضاء من كتلة (تجار)، و7 من كتلة (شراكة)، إضافة إلى العضو المستقل محمد المؤيد المتحالف مع (شراكة)، وهذا يعني أن لدينا فقط برنامجين انتخابيين يمكن دمجهما بسلاسة والخروج باستراتيجية موحدة تحظى بدعم الجميع».
واستبعد النامليتي حدوث تعطيل أو تشويش على أداء المجلس من قبل أي عضو، وأضاف «نلمس ارتياحا عاما من قبل الشارع التجاري لتشكيلة مجلس إدارة الغرفة الحالي، ونحن متفائلون بقدرة الأخوة هناك على التفاهم سريعا والاندماج في بوتقة العمل المشترك».
لكن النامليتي أشار إلى بعض الهواجس والتساؤلات لدى التجار والمتابعين إزاء توزيع المناصب داخل مجلس إدارة الغرفة الحالي، وتشكيلة هيئة المكتب التنفيذي، معربا في الوقت ذاته عن اطمئنانه إزاء قدرة أعضاء المجلس على التفاهم حول ذلك.
المصدر: كاظم عبدالله:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا