النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10609 الخميس 26 ابريل 2018 الموافق 10 شعبان 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:40AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:07PM
  • العشاء
    7:37PM

مع تسجيلها إغلاقات سعرية إيجابية خلال تداولات الأسبوع

تحسن أسعار النفط يحفز شهية المستثمرين بالبورصات الخليجية

رابط مختصر
العدد 10506 السبت 13 يناير 2018 الموافق 26 ربيع الآخر 1439

سجل الاداء العام للبورصات الخليجية تداولات نشطة على مستوى الاغلاقات الايجابية وعلى مستوى قرارات الشراء والبيع من قبل المتعاملين، والتي جاءت مع تحسن واضح على المعنويات وازدحام مؤثر للتوقعات الايجابية حول ما ستحمله نتائج الأداء السنوية وما يرافقها من قرارات ذات علاقة بالتوزيعات، فيما كان للتطور المسجل على إغلاقات أسواق النفط العالمية وتسجيل الأسعار سقوفًا سعرية جديدة، تأثير مباشر وغير مباشر على الاغلاقات السعرية، يأتي ذلك في الوقت الذي تحولت فيه مسارات اسواق النفط إلى الايجابية نظرًا لتحسن الاسعار وثباتها وخطط التحفيز الموازية، لتنهي البورصات الخليجية تداولاتها عند نقاط بيع متراجعة ونقاط شراء أكثر إيجابية وجاذبية.
ومع تسجيل البورصات الخليجية ارتفاعات متتالية واغلاقات سعرية إيجابية خلال تداولات الاسبوع الماضي، إلا أن القدرة على الثبات ومواصلة الارتفاعات لازالت تشوبها بعض التساؤلات، ذلك أن البورصات تسجل تسارعًا في الارتفاعات والانتعاش وتسارعًا مشابهًا في التراجع والهبوط وما يصاحبها من مسارات مضاربية وأخرى لجني الأرباح، هذا وتتكرر هذه المسارات مع غياب صناع للسوق تارة وعدم توفر معلومات وبيانات ذات تأثير مباشر على قرارات المتعاملين تارة أخرى.
فيما باتت المعلومات المتداولة ذات العلاقة بالشركات المدرجة روتينية غير مؤثرة على جلسات التداول وبشكل خاص عند تسجيل ارتفاعات أو تراجعات، في حين باتت مصادر الهبوط والصعود متكررة وقابلة للتوقع.
يشار هنا إلى أن تداولات الاسبوع الماضي جاءت إيجابية على الاغلاقات السعرية وسلبية على مستوى الثبات والاستقرار والبناء عليها مع تشتت واضح لمصادر التأثير الايجابي، الامر الذي أفقدها جزءًا كبيرًا من قوتها.
وشكلت مسارات وقيم السيولة المتداولة لدى البورصات الخليجية اكثر عوامل التأثير على الاداء اليومي للبورصات منذ أن سجلت أسعار النفط أولى جلسات التراجع، فيما لم تفلح كافة القرارات والتوجهات من دعم استقرارها ونموها وصولا إلى سابق عهدها كونها تتعلق بعوامل ذات علاقة بالشركات المصدرة ومراكزها المالية وتطور أعمالها ونتائج أدائها، بالإضافة إلى ارتباطها بالأداء المالي والاقتصادي المحلي والاقليمي وأخيرًا علاقتها بمعنويات المتعاملين وثقتهم بالاستثمار المباشر وغير المباشر.
وعليه فإن حزم الضغوط المتنوعة لازالت مسيطرة على مسارات قيم السيولة المتداولة وتحد من تطور مصادرها، وفي الإطار فإن تداولات الاسبوع الماضي قد شهدت تحسنًا على قيم السيولة المتداولة، بين جلسة وأخرى والتي جاءت بدعم من التحسن المسجل على معنويات المتعاملين وارتفاع وتيرة التداولات المضاربية بعد الارتفاعات السعرية المسجلة.

ارتفاع جيد لسوق دبي
وسط ارتفاع كبير في التداولات
حققت سوق دبي مكاسب جيدة خلال تعاملات الأسبوع الماضي بدعم من حركة شرائية على اسهم انتقائية، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بواقع 31.06 نقطة او ما نسبته 0.90% ليقفل عند مستوى 3494.63 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 1.5 مليار سهم بقيم 2.05 مليار درهم بارتفاع نسبته 1.30% بأحجام التداولات وبنسبة 137% بالقيم. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك بنسبة 2.4% مع ارتفاع سهم دبي الإسلامي بنسبة 2.6% وارتفع قطاع النقل بنسبة 1.74% مع ارتفاع العربية للطيران بنسبة 4%، وارتفع قطاع الاستثمار بنسبة 0.40% مع ارتفاع بنسبة 1.7% لسهم دبي للاستثمار وارتفع قطاع العقارات بنسبة 0.03% مع ارتفاع سهم ارابتك بنسبة 12.24%، وفي المقابل، تصدر التراجعات قطاع الاتصالات بنسبة 1.34% مع هبوط سهم «دو» بفعل بعد قرار تفعيل زيادة رأس المال والتأثر بالأنباء عن مكالمات الانترنت. وتصدر سهم جي أف أتش التداولات بسيولة بلغت 297.23 مليون درهم، ليقتنص 14.4% من سيولة السوق ككل، متراجعًا 2.56% بالغًا 1.52 درهم.

قطاع البنوك يقود ارتفاعات سوق أبوظبي
ارتفعت سوق أبوظبي في تعاملات الأسبوع الماضي بدفع من العديد من القطاعات والأسهم الرئيسية وسط حالة من التفاؤل حول اعمال الشركات عن العام الماضي وفي ظل التحسن الملحوظ في أسعار النفط، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بواقع 42.68 نقطة أو ما نسبته 0.90% ليقفل عند مستوى 4591.11 نقطة، وربح رأس المال السوقي خلال الاسبوع نحو 3.8 مليار درهم، ما يعادل 1.03 مليار دولار، ليصل رأس المال السوقي نحو 474.3مليار درهم مقابل 470.434 مليار درهم. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك بنسبة 1.05% مع ارتفع سهم ابوظبي الأول بنسبة 1.4% تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.80% مع ارتفاع سهم اتصالات بالنسبة نفسها تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.73% مع ارتفاع سهم راس الخيمة بنسبة 6.5%.
السوق السعودية ترتفع
وسط تباين في أداء القطاعات
ارتفعت سوق الأسهم السعودية في تعاملات الأسبوع الماضي وسط تباين في أداء الأسهم والقطاعات، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بواقع 60.89 نطة او ما نسبته 0.84% لتقفل عند مستوى 7338.04 نقطة، وتراجعت احجام وقيم التعاملات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 829.4 مليون سهم بقيمة 15.4 مليار ريال نفذت من خلال 425 ألف صفقة.
ارتفاع جماعي لمؤشرات السوق الكويتية
ارتفعت مؤشرات السوق الكويتية مجتمعة خلال تعاملات الأسبوع الماضي مدعومة بقوة شراء نشطة وسط ارتفاع في احجام وقيم التعاملات، حيث ارتفع مؤشر السوق السعري بنسبة 1.65% وبواقع 106.5 نقطة ليقفل عند مستوى 6560.63 نقطة، وارتفع المؤشر الوزني بنبة 1.65% وبواقع 6.73 نقطة ليقفل عند مستوى 4158 نقطة، فيما ارتفع مؤشر كويت 15 بواقع 21.8 نقطة وبنسبة 2.3% ليقفل عند مستوى 958.86 نقطة، وبلغت احجام التداولات الأسبوعي بواقع 522.51 مليون سهم مقابل 324.75 مليون سهم في الأسبوع الماضي، بارتفاع نسبته 60.9%، فيما ارتفعت السيولة بنسبة 42% لتبلغ 64.64 مليون دينار مقابل 45.55 مليون دينار في الأسبوع الأسبق.
البنوك تقود الارتفاع في البحرين
سجلت السوق البحرينية مكاسب جيدة خلال تعاملات الأسبوع الماضي وسط تباين في أداء الأسهم والقطاعات وفي ظل ارتفاع في احجام وقيم التعاملات، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بواقع 4.55 نقطة او ما نسبته 0.35% ليقفل عند مستوى 1316.88 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 35.7 مليون سهم بقيمة 4.6 مليون دينار، وسجلت البورصة البحرينية قيمة سوقية قدرها 7.61 مليار دينار مقارنة بنحو 7.57 مليار دينار بنهاية الأسبوع الأسبق. وعلى الصعيد القطاعي، وارتفع قطاع البنوك 1.05%، بعد أن صعد مصرف السلام 6.4%، والخليجي التجاري 2.6%، فضلا عن الاهلي المتحد 1.48%. كما انتعش قطاع الخدمات 0.57%، بفضل ارتفاع سهم البحرين للملاحة الدولية 4.3%. وانخفض على الجانب الأخر، قطاع الاستثمار بنسبة 1.17%، بفعل سهم جى اف اتش المالية الذي هبط 2.38% في أسبوع واحد.

قطاع الخدمات الرابح الوحيد بالسوق العمانية
تراجعت السوق العمانية في تعاملات الأسبوع الماضي بضغط من قطاعي الصناعة والمال وسط هبوط واضح في التعاملات، حيث تراجع مؤشر السوق العام بواقع 17.40 نقطة او ما نسبته 0.34% ليقفل عند مستوى 5087.47 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 52 مليون سهم بقيمة 8.2 مليون دينار نفذت من خلال 3458 صفقة، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.63%، في المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.71% تلاه قطاع المال بنسبة 0.18%.
المصدر: تحليل: الدكتور أحمد السامرائي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا