x
x
  
العدد 10244 الأربعاء 26 ابريل 2017 الموافق 29 رجب 1438
Al Ayam

الأيام - الاقتصادي

العدد 10226 السبت 8 ابريل 2017 الموافق 11 رجب 1438
  • دعا لدور حقيقي للجمعيات لدعم التطوير وإبراز التنمية

  • القعود: مشاريع المسؤولية الاجتماعية في البحرين تنقصها الاستدامة!

رابط مختصر
 

قال رئيس الجمعية البحرينية للمسؤولية الاجتماعية (CSR)، خالد القعود «إن مفهوم المسؤولية الاجتماعية في البحرين يواجه نقصًا في الوعي لدى الشركات في البحرين، فأغلب الأعمال التي يقومون بها تعتبر خدمة مجتمعية وليست مسؤولية اجتماعية ذات قيمة مستدامة».
وأشار القعود - في لقاء صحافي لـ«الأيام» - أن تأسيس الجمعية البحرينية للمسؤولية الإجتماعية جاءت بسبب وجود نقص في الوعي والمفهوم لدى الشركات عن المسؤولية الاجتماعية وفي عام 2007 قمنا بالتكاتف مع بعض ذوي الخبرة، لبناء عملية تأسيس في عام 2010، وقمنا بإشهار الجمعية في 24 أبريل 2011.
وحول الهدف من تأسيس الجمعية، قال القعود: «من أحد أهم الأسباب التي دفعتني لتاسيس، هي أنه ليس هناك توجيه حقيقي للأموال المخصصة لبناء مشاريع تنمية مستدامة في مملكة البحرين من قبل بعض القطاعات الخاصة».
وأعتبر «أن غالبية شركات القطاع الخاص تقوم بصرف أموال في مشاريع خيرية توجهاتها غير مستدامة، عبر الإنفاق في برامج وقتية لا يستفاد منها الفرد أو المجتمع إلا في لحظات أو أيام قليلة بهدف نشر السعادة أو البهجة لفترة زمنية قصيرة ومن ثم تبذر هذه الأموال الذي تم إنفاقها على إقامة فعاليات وقتية».
وأوضح القعود «أن تأسيس الجمعية البحرينية للمسؤولية الإجتماعية (CSR)، يقوم على أربعة دعامات أساسية منها بناء منظومة اقتصادية صحيحة تدور على المجتمع في استدامة ورقي العيش».
ولفت «أن البحرين بحاجة إلى الكثير من مشاريع التنمية المستدامة التي يجب على القطاع الخاص الالتزام بها وتفعيلها. وكذلك يجب إبراز دور الشباب في الخدمة الاجتماعية وعمل علاقة متكاملة تربط بين أبناء المجتع البحريني الذي يبنى على اساس تطوير الفهم لدى شباب البحرين، ويجب أن يكونوا هم المبادرين لبناء مشاريع التنمية المستدامة».
وعن دور الجمعيات في المسؤولية الاجتماعية، لفت القعود «أن دور الجمعيات يجب أن لا يقتصر على تقوم ببعض الورش البسيطة وعمل ندوات»، لافتًا «أن دور الجمعيات الحقيقية يقوم دعم التطوير وإبراز مفهوم التنمية وعمل قياس ومسح نوعي لمعرفة مدى احتياج بعض القطاعات والأفراد والمجتمعات في المملكة. فهذا هو دور الجمعيات والمؤسسات سواء كانت ستقدم مسؤولية اجتماعية للشركات أم للأفراد. ولكن مع الأسف لم تفعل دور الجمعيات في مملكة البحرين بالشكل المطلوب».
وحول دور الجمعية لتحفيز الشركات على المسؤولية الاجتماعية، أشار القعود «أن الجمعية تستهدف إطلاق جائزة للمسؤولية الاجتماعية الإطلاقها كان لخلق منافسة إيجابية بين الشركات لبناء مشاريع مستدامة ومدى التزامها على المستوى البيئي والاقتصادي والمجتمعي وبناء منظومة لتطوير عاداتنا وتقاليدنا، بالإضافة إلى تقديم بعض الإستشارات للمؤسسات التي نعتقد بأنها يجب أن تكون ذات طابع تنموي أكبر».
وبشأن دعم المشاريع الشبابية الناشئة، قال القعود: «نأمل أن يكون هناك دعم أكثر لشباب مملكة البحرين، وخاصة في تبني مشاريع ومبادرات الشباب. وليس بخطأ أن يخطئ الشباب في مبادراتهم، مادامت النية مبنية بصفاء وهدفها واضح».
ودعا القعود إلى إعطاء الشباب الفرصة لإبراز مشاريعهم سواء كانت تخدم وتدعم بناء البيئة أو تطوير الاقتصاد أو حل مشكلات مجتمعية لأحد فئات المجتمع، وإبراز مفهوم عدم التفرقة مابين ذوي الإحتياجات الخاصة وبين أفراد المجتمع الآخرين لنكون مجتمعا ينظر للمستقبل بإيجابية.

المصدر: هاجر البحري:




زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟

كُتاب للأيام