النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

إحدى نماذج ريادة الأعمال الناجحات يارا جميل في حديث خاص لـ«الأيام»:

السياحة أفضل القطاعات للاستثمار ومليء بالفرص

رابط مختصر
العدد 9835 الأحد 13 مارس 2016 الموافق 4 جمادى الأخرى 1437

أكدت المديرة التنفيذية والشريكة في مجموعة شركات جميل سلمان التي تضم سلسلة من المطاعم والشركات الترفيهية والعقارية يارا جميل سلمان أن الاستثمار في القطاع العقاري هو الأفضل في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التي تمر بها البحرين ومنطقة الخليج بشكل عام، مشيرة إلى أن هذا القطاع مليء بالفرص الاستثمارية المميزة.

وقالت يارا التي حققت نجاحات كبيرة في عملها كمديرة تنفيذية للمجموعة في لقاء خاص مع «الأيام» بأنها تملك الكثير من الأفكار التي تسعى إلى تحويلها إلى مشاريع واستثمارات على أرض الواقع، مشيدة بالدور الكبير الذي لعبه والدها في تأهيلها لتكون صاحبة أعمال ناجحة.


وعلى الرغم من صغر سنها استطاعت يارا الحصول على وكالة إحدى أكبر شركات التجميل في العالم وهي «بلامي هير»، حيث أصبحت الموزع الرئيسي لمنتجات الشركة في البحرين ومنطقة الخليج، وإليكم الحوار كاملاً:


كيف كانت بدايتكم كصاحبة أعمال؟
البداية كانت منذ كنت في التاسعة من عمري، حيث كنا نعمل أنا وأخي مع والدنا في مجموعة شركاته التي تضم سلسلة مطاعم برجر لاند ومطعم لامرين البحرين وشركة مقاولات وعقارات ومزرعة صفا للدواجن، وعندما بلغت سن السابعة عشرة تخرجت من مدرسة سانت كريستوفر والتحقت بالجامعة قبل أن أفتتح مركز أمواج يارا وهو أول مشروع اعتمدت فيه على نفسي ومن أفكاري ومجهودي لوحدي وكان يمثل تحدياً كبيراً ومتعباً بالنسبة لي بسبب ارتباطي بالدراسة وحرصي على نجاح مشروعي الخاص الأول، وكان والدي يساعدنا من خلال توجيهاته تمهيداً لدخولنا في عالم التجارة.

أنت الآن المديرة التنفيذية للمجموعة وشريكة في الوقت ذاته.. ما هي العقبات التي تواجهك في إدارة مجموعة بهذا الحجم؟.
أمتلك خبرة جيدة في إدارة الأعمال رغم صغر سني، وهناك بعض العقبات التي نتغلب عليها من خلال النصائح التي أحصل عليها من والدي والاستفادة من خبرته الكبيرة في مجال التجارة، أنا ووالدي وشقيقي نعمل كفريق واحد ونتشاور في حل مختلف المعوقات التي تواجهنا.

حصلتم على وكالة «بلامي هير» الشهيرة في مجال التجميل ولم يتجاوز عمرك 19 سنة.. هل واجهتِ صعوبة في ذلك؟
نعم الأمر لم يكن سهلاً، وتطلب ذلك مجهوداً كبيراً واتصالات متواصلة وفي بعض الأيام لم أنم بسبب فارق التوقيت مع أمريكا من أجل متابعة الموضوع مع الشركة العملاقة، وكانوا مترددين وغير مصدقين أن بنتاً في هذا العمر تريد الحصول على الحقوق الحصرية لبيع منتجاتها في المنطقة، لكن جهودي تكللت بالنجاح وتمكنت من إقناعهم والحصول على الوكالة، وقد شاركت في معرض دبي وهو أكبر معرض في الشرق الأوسط للتجميل وقمت بتسويق منتجات الشركة وتعاقدنا مع العديد من شركات وصالونات التجميل في الخليج لتزويدهم بمنتجات الشركة.

ما هي مشاريعكم الجديدة والمستقبلية؟
أحدث مشاريعنا هي افتتاح صالة MJ’S للبولينج في مجمع النخيل بلازا، وهو مشروع ترفيهي متكامل يضم الكثير من الترفيه العائلي من خلال صالة البولينغ واستوديو تسجيل وأماكن للكاريوكي بالإضافة إلى كوفي شوب وشاشة عرض عملاقة يصل طولها إلى 6 أمتار لمشاهدة المباريات العالمية، وكنا نهدف إلى تقديم مستوى مختلف من التجربة الترفيهية للمواطنين والمقيمين والسائحين من دول الخليج، وهذه التجربة هي الأولى من نوعها في البحرين.


أما مشاريعنا المستقبلية فهي افتتاح مطعم إيطالي من فئة 5 نجوم وسيكون مكملاً لمشروع MJ’S، بالإضافة إلى مشروع المرحلة الثانية من مركز أمواج يارا، ولن أفصح عن تفاصيل المشروع حالياً، لكنه سيكون الأول من نوعه في البحرين والمنطقة، وسيكون مرتبطاً بالصحة والجمال والسياحة أيضا، حيث كان هذا المشروع يمثل حلما يراودني منذ الصغر، وبدأت التخطيط له منذ سنتين وعملت له دراسة جدوى وقمت بزيارة عدة دول أوروبية وأفريقية وأمريكا من أجل التعاقد مع خبراء في هذا المجال للعمل في المركز، ولن أبالغ إن قلت لكم إن تكلفة المشروع مرتفعة جداً نظراً لفخامته وتجهيزه بأحدث الأجهزة والتقنيات التي يستخدم بعضها في البحرين والخليج للمرة الأولى، ومن المتوقع افتتاح المشروع بعد شهرين.


ومن المشاريع المقبلة أيضا، نسعى لافتتاح مطعم لبناني وسيكون مقره في مجمع حدائق بلازا، بالإضافة إلى سيارة محاكاة للفورمولا1 من فيراري تابعة لمشروع MJ’s والتي تجعل محبي رياضة السيارات يعيشون تجربة شبيهة بالواقع في سباقات السيارات.


بصفتكم مستثمرين في القطاع الترفيهي والسياحي؟؟ ما هو تقييمكم لهذا القطاع؟.
في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، نرى بأن القطاع السياحي هو أفضل القطاعات للاستثمار، وهناك العديد من الفرص الاستثمارية في هذا القطاع الحيوي والهام، أضف إلى ذلك منح مسؤولية القطاع لقيادة شابة متمثلة في وزير الصناعة والتجارة والسياحة زايد الزياني سيخدم القطاع السياحي كثيراً وهو مؤشر إيجابي إلى أن مستقبل الاستثمار في القطاع السياحي سيكون منتعشاً، ونتوقع أن يشهد القطاع العديد من الاستثمارات في المستقبل سواء من مستثمرين محليين أو من الخارج.


هل تعتقدين أن الأوضاع الاقتصادية الحالية تؤثر على الاستثمارات في البحرين؟
لا أعتقد بأن يكون لها تأثير كبير، خصوصاً وأن البحرين تمتلك مقومات عديدة للاستثمار، وعلى الرغم من أزمة هبوط أسعار النفط ومخلفاتها، إلا أن الوضع الاقتصادي ليس سيئاً لدرجة أن يكون طارداً للاستثمارات، خصوصاً وأن القيادة الحكيمة وضعت أسساً قوية لجذب المستثمرين من خلال التسهيلات والبنى التحتية التي تجذب المستثمرين، حيث أصبحت الأمور حالياً أكثر تيسيراً عن السابق وخصوصاً فيما يتعلق باستخراج الرخص والذي يمكن إتمامه عبر الإنترنت من مكتبك دون عناء.


هل تأثرت مبيعاتكم بسبب رفع الدعم عن اللحوم؟ وهل تفكرون في رفع أسعار الوجبات في مطاعمكم؟.
لم تتأثر مبيعاتنا، بل على العكس، فقد زادت مبيعاتنا بنسبة 40% عن السابق، والسبب لم يكن في رفع الأسعار ونحن لا نفكر في رفعها، حيث ان جميع الوجبات التي نقدمها بأسعارها السابقة وبنفس الجودة، لكننا غيرنا من سياستنا الإنتاجية التي تعتمد على تحسين الإنتاجية وزيادة المبيعات على حساب رفع الأسعار، كما أننا حرصنا على الاستمرار في نفس الجودة السابقة وتحسينها، إذ نحن الوحيدون الذين نستخدم الدجاج المحلي من مزارعنا الخاصة التي تعد من أكبر المزارع في البحرين وأحدثها في المنطقة والشرق الأوسط لما تضمه من تقنيات وآليات حديثة تعمل بأنظمة الكمبيوتر، ولم نغير من سياستنا في هذا الجانب، وربما نحن الوحيدون في البحرين الذين نستخدم الدجاج المحلي، واتمنى من وزارة الصناعة والتجارة أن تقوم بحملات تفتيشية ضد المحلات التي تدعي بأنها تستخدم دجاجا محليا لكنها في الحقيقة تستخدم غير ذلك بهدف استغلال الناس.


وكما ذكرت لكم نحن لا نفكر في رفع أسعارنا، ولو اتجهنا إلى رفع الأسعار كحل للتعامل مع رفع الدعم عن اللحوم، لكنا الآن أغلقنا مطاعمنا.


وما هو رأيك في توجه الحكومة نحو رفع أسعار الخدمات مثل الكهرباء والماء وفرض الضرائب؟.
الوضع الاقتصادي حالياً يتطلب من الجميع الوقوف صفاً واحداً من أجل مواجهة التحديات القادمة، وباعتقادي أن الظروف أجبرت الحكومة على اتخاذ هذه الخطوات الصعبة، ولا أعتقد بأن رئيس الوزراء راضٍ عن ذلك لولا الظروف القهرية، خصوصا وأن سموه كان في سنوات سابقة رفض مقترح رفع الدعم عن اللحوم الذي قدمه البنك الدولي لحكومة البحرين أكثر من مرة حيث كان همه الأول والأخير هو المواطن دون تمييز، لذلك يجب أن نقف مع الحكومة ونتعاون معها لتجاوز هذه الأزمة الوقتية.


بصفتك إحدى رائدات الأعمال الصغيرات.. هل استفدتِ من برامج ودعم تمكين؟.
مشروع تمكين من أهم المشاريع التي وضعت لدعم القطاع الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث ساهمت في تطوير ونجاح العديد من المؤسسات من خلال الدعم والتدريب والاستشارات التي تقدمها لأصحاب الأعمال وأنا استفدت من ذلك أيضا. لكن يجب أن أشير هنا إلى أن البعض أساء استخدام الخدمات التي تقدمها تمكين، وحدث الكثير من التلاعب والغش من قبل البعض، ويجب على إدارة تمكين أن تعيد النظر في بعض سياساتها حتى لا يتضرر أصحاب الأعمال الفعليين الذين يترجمون الدعم الذي تقدمه لهم تمكين إلى مشاريع تساهم في نمو الاقتصاد الوطني.


لديكم استثمارات في القطاع العقاري.. ما هو تقييمكم لأداء سوق العقارات؟.
سوق العقارات هو أيضا من القطاعات المهمة والتي يعول عليها كثيراً في تنشيط الاقتصاد والسوق المحلي، لكنه قد يتأثر أيضا بالظروف الراهنة وبانخفاض أسعار النفط كغيره من القطاعات، لكن توقعاتي بأنها لن تتأثر كثيراً وربما تشهد أسعار العقارات تذبذاً طفيفاً خلال الفترة المقبلة، ونحن الآن لدينا مجمع فلل «كمبون» ولنا حصة 50% في مجمع النخيل بلازا مع مستثمر بحريني، ونتطلع لفرص أفضل للاستثمار في هذا القطاع.

المصدر: كاظم عبدالله

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا