النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

اكد أن «مدينة سلمان الصناعية» احدى الوسائل لتحقيق الإستراتيجية الصناعية .. د. فخرو:

هيئة اقتصادية ملكية قريبا تضم مئات الصناعات الصديقة للبيئة

د. حسن فخرو
رابط مختصر
الخميس 21 محرم 1431هـ العدد 7577
قال د حسن عبدالله فخرو وزير الصناعة والتجارة ان «مدينة سلمان الصناعية» هذه هي أحد الوسائل الرئيسية لتحقيق الإستراتيجية الصناعية وبالتالي الرؤية الإقتصادية، وترجمة لمشاريع متعددة، واضاف ان المدينة ستسهم بكل تأكيد في خلق فرص عمل حقيقية وواعدة للمواطنين، كما ستعزز روح المبادرة والمهارات لدينا وتمكّن القدرة الصناعية في بلدنا. فإستراتيجية الحكومة الصناعية تتوافق مع رؤياكم الإقتصادية وجهودكم الجبارة في الإصلاح السياسي وترتكز على صناعات معرفية ومتقدمة ومبتكرة وصغيرة توفر وظائف ومهارات عالية وتؤكد دور القطاع الخاص وتجذب الشركات العالمية للبحرين وتوجهاتها للتصدير. والتركيز بأن شركاتنا البحرينية تعمل على تطوير منتجاتها من خلال تطوير التكنولوجيا التصنيعية لتلبية معدلات الطلب المستقبلية. وقال «إنه لمن دواعي الشرف والإعتزاز أن أرحب بكم يا صاحب الجلالة في هذا الحفل الذي يشهد نشأة «مدينة سلمان الصناعية» ، والتي تكرمتم الآن بإعادة تسميتها «مدينة سلمان الصناعية» ، وبوضع حجر الأساس لهذا الصرح الذي يعتبر بادرة عظيمة وخطوة كبيرة وإضافة مضيئة إلى الكثير من الخطوات والإنجازات التي إتسم بها عهدكم الزاهر». واضاف «وأنه لمن يمن الطالع أن يتزامن هذا مع الذكرى العاشرة لتوليكم مقاليد حكمكم الرشيد ، والتي أصبحت قواعده متينة يقوم عليها هيكل ومستقبل بلدنا. كما هي جزء من رؤياكم بعيدة المدى للتطور والرخاء الإقتصادي في مملكة البحرين. ولا يُخفى دور حكومتكم الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر في وضع لبنات هذا المشروع وفي تعزيز البنية التحتية الهادفة إلى تحويل رؤياكم الإقتصادية 2030 والتي لعب صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين دوراً أساسياً في تحويلها إلى مشروع رائد وفريد وواعد على أرض الواقع ، وأشيد كل الإشادة بالدور الكبير والمتنامي لسموه الكريم في التنمية الإقتصادية في البلاد». وقال الوزير «إن تشريفنا بحضوركم ، يا صاحب الجلالة ، لهو أكبر شاهد على عظمة هذا التطور ، وأكبر دليل على مدى إهتمامكم الشخصي بكل الأمور المتعلقة بالتنمية والإزدهار المستقبلي لبلدنا. وهذا الإهتمام الكريم من لدن جلالتكم لهو أكبر حافز لنا لبذل المزيد من الجهد للوصول إلى الأهداف المرجوة لهذا المشروع المتميّز وما يليه من مشروعات». وقال وأستسمح في هذا المقام الرفيع أن ألخص القليل من الكثير من الدالات التي يتميز بها حضوركم الشامخ والهادف في هذا اليوم التاريخي لبلدنا. فأولها : إهتمام جلالتكم اللامحدود بالإقتصاد الوطني وبالتنمية الإقتصادية وبالأخص الصناعية الذي عهدناه منكم منذ عقود. فهي بالأساس المحرك الرئيسي في إقتصاد البحرين. وهو بدون شك تتويج لتفانيكم في بلورة التنمية السياسية الرائدة التي أتيتم بها إلى إزدهار راسخ يشهد لكم بها العالم. والدالة الثانية : هي رؤياكم الواضحة والطموحة للبحرين وأولوياتها التنموية التي ترتكزّ بالأساس على هذه التنمية الصناعية. حيث إنطلقت الدول الكبرى ، والتي تُعرف أكثرها بالدول الصناعية ، إلى الأمام من خلال ما يُعرف بالثورة الصناعية والتي وضعت لبناتها الأولى في بريطانيا وبعدها في ما حولها من دول أوروبا وأمريكا ، في مطلع القرن الثامن عشر ، وكانت إنطلاقة المستقبل اللامحدود للحضارة المعاصرة التي نعيشها اليوم. والدالة الثالثة : هي بالتأكيد شغلكم الشاغل في تطوير قدرات وطاقات أبناء البلاد بعشرات آلافهم وتوظيفهم في كل المستويات لخدمة هذا البلد الطموح في آماله والأبي في عزمه. والدالة الرابعة : هي تأكيدكم المستمر على إستقطاب الإستثمار الداخلي والخارجي وتطوير العمل الإقتصادي والصناعي والتجاري الهادف لكل ما فيه الخير للبحرين وأبنائها. ولابد من القول أن هذه المدينة الصناعية تعتبر شاهداً بيناً على رقي المبادرات الصناعية الطموحة لجلالتكم ، وتحتضن ثلاث مناطق : أولها «منطقة الحد الصناعية» التي تضم العشرات من أهم الصناعات في البحرين وكذلك الحاضنات الصناعية ، وثانيها «منطقة البحرين العالمية للإستثمار» وهي منطقة نموذجية تحتوي على العدد الكبير من الصناعات المتقدمة والغذائية والمعلوماتية والطبية ومعهد للتدريب ، وثالثها «مرسى البحرين للإستثمار» الذي يعتبر من المشاريع الرائدة والفريدة في البحرين من حيث نوعيته وحجمه ، وكذلك من حيث إدارته الكاملة من قبل القطاع الخاص ، ويقدم للمستثمرين أراضٍ صناعية مزودة ببنية تحتية وخدمات عالية الجودة وقنوات إتصال وخدمات متطورة عالمية ، ولم تتحمل الحكومة بأي شيء من تكاليفه. وكان للزيارة الكريمة المشكورة من صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء منذ فترة إلى مرسى البحرين الأثر في تسويق هذا المرسى بالكامل. وفي تقديراتنا إن الإستثمار في هذه المدينة الصناعية ككل يمر الآن بمرحلة إنتعاش ملحوظة وهو يتنامى بسرعة وثقة عاليتين ويبلغ الآن حوالي 3.5 مليار دولار ، ونعتقد بأنه سوف يواصل هذا النمو ليصل بعد سنوات قليلة إلى حوالي 7.6 مليارات دولار ، وربما أكثر. وفي المقابل سوف تتنامى فرص التوظيف لتستوعب المشاريع الإقتصادية الحالية والمستقبلية المتوقعة والتي توظف الآن حوالي15.5 ألف وظيفة ، تصل بعد سنوات قليلة إلى حوالي 34 ألف وظيفة وربما أكثر ، من المدراء والفنيين والمشغلين وغيرهم ، ونأمل بإذن الله وبجهود جلالتكم الخيرّة أن يكونوا في يوم من الأيام جميعهم من أبناء البحرين. أما الدالة الخامسة : فهي مبادرة جلالتكم السامية في أن تكون هذه الإحتفالية وهذه الإنطلاقة الخطوة الأولى الراسخة والأهم في تنمية إقتصادية قادمة وواعدة في هيئة إقتصادية ملكية قريبة تقع شمال غربي هذا الموقع أو ما يقاربه ، ومع أنها مغمورة الآن، إلاّ إنها وبنظرتكم الثاقبة وعزمكم الطامح ستشع بالحركة وتمتلئ بالحياة في يوم جميل مثل يومنا هذا ، لتكون المدينة الإقتصادية الأكبر والأحدث في بلدنا العزيز. هيئة إقتصادية ملكية سوف تحتوي على مئات وربما الأكثر من الصناعات المتقدمة والمجدية والصديقة للبيئة كما تحتوي على ميناء البحرين ومطار البحرين الكبيرين القادمين وربما قاعدة لشبكة الخدمات والطاقة النظيفة الخضراء الصديقة للبيئة ومراكز منابع وتوزيع الغاز وربما التصفية النفطية والصناعات البتروكيماوية الممكنة والخدمات المختلفة وغيرها. وهذا المشروع يقيّم مع الإستشاريين الآن. وإن رؤياكم الثاقبة هذه بالتأكيد على هذا المشروع الجبار للمستقبل المنظور الذي تكلمتم عنه سيرتكز عليه مستقبل البحرين الإقتصادي الواعد واللامحدود ، ويربط المنطقة بالجزيرة الأم ربما بالمدينة الشمالية وبالجسور الرئيسة مع دول مجلس التعاون ، وهذا يعني ربطها بالطرق السريعة التي من شأنها الإيفاء بإحتياجات البلاد وتعزيز الإقتصاد كماً ونوعاً وتحقيق آمال وتطلعات المواطن البحريني على جميع المستويات المعيشية. وأستأذنكم بأن أضيف كذلك إنه بناءً على توجيهاتكم السديدة سيكون هناك بعثات للمتفوقين من العاملين في هذه المدينة للتخصص في إدارة المشاريع الصناعية في إحدى الجامعات الراقية في الولايات المتحدة الأمريكية أو غيرها. وأنتهز هذه المناسبة المباركة للتقدم بالتقدير لكل من ساهم في هذه المدينة والإحتفالية من صناعيين ومسئولين. أقول يا صاحب الجلالة إنها البعض من دالات كثيرة، لحضور جلالتكم هنا هذا الصباح ، ولكنني أكتفي بالقليل منها على سبيل المثال لا الحصر ، ومن يعرفكم جيداً يعرف ما تتمتعون به من رؤية وشجاعة وعزم وحزم وإستنارة وتنفيذ يعرف أنها واعدة ولا شك حاصلة. فـ «مدينة سلمان الصناعية» هذه هي أحد الوسائل الرئيسية لتحقيق الإستراتيجية الصناعية وبالتالي الرؤية الإقتصادية ، وترجمة لمشاريع متعددة تعنى بها حكومتكم الموقرة ستسهم بكل تأكيد في خلق فرص عمل حقيقية وواعدة للمواطنين، كما ستعزز روح المبادرة والمهارات لدينا وتمكّن القدرة الصناعية في بلدنا. فإستراتيجية الحكومة الصناعية تتوافق مع رؤياكم الإقتصادية وجهودكم الجبارة في الإصلاح السياسي وترتكز على صناعات معرفية ومتقدمة ومبتكرة وصغيرة توفر وظائف ومهارات عالية وتؤكد دور القطاع الخاص وتجذب الشركات العالمية للبحرين وتوجهاتها للتصدير. والتركيز بأن شركاتنا البحرينية تعمل على تطوير منتجاتها من خلال تطوير التكنولوجيا التصنيعية لتلبية معدلات الطلب المستقبلية ، وتشجّع أكبر عدد ممكن من رجال الأعمال للإستثمار بالصناعة والإستفادة من الإتفاقيات الدولية ومضاعفة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي وفق ما تتمتع به حكومتكم من سياسات حكيمة وهادفة وسمعة طيبة بعيداً عن التأرجح والتقلبات. وأضيف أن البحرين وبكل تواضع وإعتزاز هي مرة أخرى صاحبة السجل الأول فيما حولها : الأولى في عراقة التاريخ، والأولى في التعليم النظامي والتدريب، والأولى في الإدارة والخدمات العامة والتشريع، والأولى في إكتشاف النفط، والأولى في تنويع الإقتصاد، والأولى كمركز مالي متطور ، والأولى في صناعة الألمنيوم، والأولى في إتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأخيراً لا آخراً الأولى في الرؤية الإقتصادية المتميزة، الرؤية لسنة 2030 التي تفضلتم بتدشينها من حوالي عام والتي نحن بشأنها اليوم.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا