النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

الأسبوع الأخير يشهد تراجعات متباينة

قوة الأدوات الاستثمارية واستقرارها يسهمان في ارتفاع الأسواق

احدىR00;البورصات الخليجية
رابط مختصر
الأحد 17 محرم 1431هـ العدد 7573
جاء الأداء العام للبورصات العربية خلال الأسبوع الأخير من العام 2009 عند المستوى المتدني من حيث نطاق تحرك أسعار الأسهم واغلاقاتها اليومية وأحجام وقيم التداولات المنفذة بالإضافة إلى وتيرة النشاط ومستوى الحافزية والثقة، لتخالف بذلك الاتجاه السائد خلال السنوات السابقة والتي اتجهت فيها البورصات نحو الارتفاع الحاد قبل الإغلاق السنوي بهدف تحسين مراكز الأصول والعائد لدى المحافظ وحملة الأدوات من الأفراد دون النظر إلى جودة وقوة الأداة المحمولة ومدى استقرارها واعتبارها مخزن للقيم على المدى القريب والمتوسط، ذلك أن كافة الأدوات المتداولة كانت تتسم بقدر كبير من التسييل والطلب والارتفاع المتواصل مما أفسح المجال أمام تسجيل ارتفاعات كبيرة مبررة أحيانا وغير مبررة في أوقات أخرى. وتبعا لحدة التذبذبات التي سجلتها البورصات العربية ومنذ بداية العام وما رافقها من انخفاض واضح لحجم السيولة والقوة الجاذبة لها والتي مثلت دور الحكم والجلاد في آّن واحد، لنجدها ترفع وتيرة النشاط وأسعار الأدوات وتحسن من مستويات الثقة ومؤشرات الانتعاش تارة، فيما تعود وتأتي على كافة تلك الانجازات بشكل متسارع ودون مبرر في كلا الاتجاهين تارة أخرى، فيما شكل الارتباط الكبير بين الأدوات المتداولة ببعضها البعض بالغ الأثر على إجمالي الأداء للبورصات ليتجسد ذلك في عدم قدرة البورصات وأدواتها من الصمود أمام الأخبار والإعلانات الصحيحة وغير الصحيحة. هذا ومن الجدير ذكره هنا أن البورصات العربية قد انتهجت آلية جديدة في إغلاقها السنوي والذي انعكس على عدم رغبة حملة الأدوات من التخلص منها اعتمادا على معيار القوة والاستقرار والمركز الحالي للأداة المتمثل بالفرق بين سعر التكلفة وسعر السوق وذلك على حساب التحرك الأفقي والعامودي وعمليات إعادة الهيكلة المسجلة في أوقات سابقة والتي كانت تهدف إلى اختيار الأدوات الأكثر ارتفاعا والأكثر نشاطا والأكثر مخاطرة، وهذه الاتجاهات تعكس مدى حرص المتعاملين لدى البورصات في الظروف الحالية على عدم المغامرة من جديد في ظل عدم وضوح الاتجاه بالإضافة إلى رغبتهم في بالاحتفاظ بأدوات تمثل قيمة حقيقية قابلة للقياس عند التقييم وإعادة التقييم والبيع في أي وقت. وفي المحصلة نجد أن مستويات الإغلاق السنوي جاءت متوازنة إلى درجة كبيرة مع المتغيرات المحيطة بالبورصات واقتصاديات دولها والتي اتسمت بالحدة وقوة التأثير على وتيرة النشاط الاقتصادي بكامله، في المقابل نجد أن اعتماد القياس السنوي لإغلاقات المؤشر العام لدى البورصات لا يتناسب وطبيعة المرحلة والظروف التي مرت بها والتي أدت إلى ارتفاع حدة التذبذبات بين أعلى قيمة وأدنى قيمة، وبالتالي فان إجراء القياس على متوسط الأداء الشهري لأداء مؤشرات البورصات وإغلاقاتها سيعكس مستوى الأداء الأقرب إلى الواقع الفعلي المسجل ويعطي المتعامل والمحلل والمراقب قدرة أكبر على التحليل والتنبؤ واتخاذ القرار الاستثمار التالي. ارتفاع طفيف في البحرين حافظت السوق البحرينية على ارتفاعاتها الطفيفة بقيادة قطاع الاستثمار الذي لحق به قطاعي الخدمات والبنوك، وسط الاستقرار النسبي لمستويات التداول مع الميل للارتفاع بواقع 1.61 مليون دينار من خلال تداول 8.76 مليون سهم بأجراء 449 صفقة، ليرتفع المؤشر 9.50 نقطة، بما نسبته 0.66% حيث استقر عند مستوى 1458.24 نقطة، وقد سجل قطاع الاستثمار ارتفاعا بواقع 0.92%، تلاه قطاع الخدمات بواقع 0.57%، ثم قطاع البنوك التجارية 0.50% بينما تراجع قطاع التأمين بواقع 0.13% واستقرت باقي القطاعات عند اغلاقاتها السابقة. واستحوذ قطاع الاستثمار على تداول 5.89 مليون سهم بقيمة 715.82 الف دينار، فيما استحوذ قطاع الخدمات على تداول 1.37 مليون سهم بقيمة 618.5 الف دينار. أما بالنسبة للاسهم المدرجة، فقد احتل سهم يتلكو المركز الأول من حيث القيمة بواقع 450 الف دينار أي ما نسبته 27.94% من قيمة الأسهم المتداولة وبتداول 867.6 الف سهم، تلاه سهم بنك الاثمار بقيمة قدرها 413 الف دينار وبنسبة 25.66% من قيمة الأسهم المتداولة وبتداول 4.84 مليون سهم. وقد بلغ المتوسط اليومي لقيمة الأسهم المتداولة 536.94 الف دينار، في حين كان المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 2.92 مليون سهم، أما متوسط عدد الصفقات خلال هذا الأسبوع فبلغ 150 صفقة. كما شهدت السوق ارتفاع أسعار أسهم 7 شركات في حين انخفضت أسعار أسهم 8 شركات، واحتفظت باقي الشركات بأسعار أقفالها السابق. وعلى صعيد أخبار الشركات، اعلن المصرف الخليجي التجاري عن حصوله على جائزة افضل مصرف تجاري في حفل توزيع الاعمال والمال للمؤسسات المالية الذي نظمته مجلة ذي بانكرز ميدل ايست في دبي في 14 ديسمبر الجاري. واعلن البنك الاهلي المتحد عن اختيار مجلة ذي بانكر الدولية التابعة لمجموعة الفاينانشال تايمز كافضل بنك في البحرين لعام 2009 ، وذلك تقديرا لاداء البنك الايجابي والمتميز خلال هذا العام في واجهة تداعيات الازمة المالية العالمية. بينما اعلنت شركة استيراد الاستثمارية « استيراد « عن قفل سجل المساهمين الذين سيكون لهم حق الافضلية للمشاركة في الطرح العام لسندات قابلة للتحول الى اسهم بقيمة 7 مليون دينار بحريني بتاريخ 10 يناير 2010. الكويت تنهي العام عند 7005 نقطة وأنهت السوق الكويتية تداولات العام 2009 رافعة الإعلام الحمراء لتضيف انخفاض جديد إلى محصلة أعمال العام، مع استمرار تدني معنويات المستثمرين والتي عكسوها بعمليات بيع وتخلي على الأسهم بغض النظر عن أدائها أو قوتها السوقية، إلى جانب الابتعاد عن عمليات الشراء، ليسجل المؤشر تراجعا بواقع 50.7 نقطة أو ما نسبته 0.71% مستقرا عند مستوى 7005 نقطة، لتسجل القيمة السوقية مستوى 30.2 مليار دينار كويتي. وقد شهدت السوق تداول 1.48 مليار سهم بقيمة 241.9 مليون دينار تم تنفيذها من خلال 24249 صفقة، بتراجع بنسبة 13.5% بالمقارنة مع حجم تداول الأسبوع الذي سبق. وقد استحوذ قطاع الخدمات على تداول 393 مليون سهم بقيمة 99.2 مليون دينار، واستحوذ القطاع الاستثماري على تداول 502.5 مليون سهم بقيمة 52 مليون دينار، فيما استحوذ قطاع البنوك على تداول 29.6 مليون سهم بقيمة 40.2 مليون دينار. كما شهدت السوق ارتفاع أسعار أسهم 56 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 100 شركة بينما استقرت أسعار أسهم 48 شركة، حيث سجل سهم الشركة الوطنية للصناعات الاستهلاكية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 43.8% تلاه سهم عقار للاستثمارات العقارية بنسبة 26.4%، ثم سهم هيومن سوفت القابضة بنسبة 19.6%، في المقابل سجل سهم الشركة الأهلية القابضة أعلى نسبة انخفاض بواقع 18.2% تلاه سهم مجموعة عربي القابضة بنسبة 17.9% ثم سهم رابطة الكويت والخليج للنقل بنسبة 17.2%. السوق السعودي تتراجع بسبب بيانات «ساما» انهت السوق السعودية اخر اسابيع التداول لسنة 2009 على انخفاض، متأثرة بتقارير مؤسسة النقد «ساما» التي اشارت الى تراجع ارباح المصارف في شهر نوفمبر عن شهر اكتوبر، الامر الذي ادى بدوره الى التأثير سلبيا على اداء القطاع ليقود الانخفاض،وسط حالة من الترقب والتذبذب الحذر بانتظار نتائج الربع الاخير والسنة المالية، وقد انخفض مؤشر تداول بواقع 122.17 نقطة وبنسبة 1.96% ليقفل عند مستوى 6121.76 نقطة، وشهدت السوق تداول 577 مليون سهم بقيمة 13.94 مليار ريال استحوذ منها قطاع الصناعات البتروكيماوية على ما نسبته 39% من إجمالي قيمة التداولات واحتل بها المرتبة الأولى من حيث القيمة، تلاه قطاع المصارف بنسبة 14% ثم قطاع التأمين بنسبة 13%، قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 8%. كما شهدت السوق ارتفاع أسعار أسهم 22 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 111 شركة بينما استقرت أسعار أسهم شركتين، حيث سجل سهم جازان للتنمية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.1% تلاه سهم المواساة للخدمات الطبية بنسبة 2.5% ثم سهم الوطنية للتسويق الزراعي بنسبة 2.1%، في المقابل سجل سهم الصقر للتأمين التعاوني أعلى نسبة انخفاض بواقع 15.1% تلاه سهم الانعام بنسبة 10.8% ثم سهم السعودية للصناعات الدوائية بنسبة 9%. واحتل سهم كيان للبتروكيماويات المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة بواقع ملياري ريال تلاه سهم مصرف الانماء بقيمة 1.22 مليار ريال ثم سهم سابك بقيمة 1.04 مليار ريال. ختامها مسك في عمان تمكنت السوق العمانية من تسجيل ارتفاع ملحوظ مع نهاية تداولات الأسبوع الماضي والعام 2009، حيث اتسم الأسبوع بالاداء القوي والايجابي مع ارتفاعات طالت جميع جلسات الأسبوع، عكس معها رغبة المتعاملين في تجميع الاسهم المدرجة بشكل عام والقيادية منها بشكل خاص، ليسجل المؤشر ارتفاعا بواقع 201.5 نقطة او ما نسبته 3.27% وصولا إلى مستوى 6368.8 نقطة، حيث سجل قطاع الصناعة اعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.3% تلاه قطاع البنوك بنسبة 4.13% ثم قطاع الخدمات بنسبة 3.16%. وقد شهدت السوق تداول 108.2 مليون سهم بقيمة 31.03 مليون ريال، حيث بلغ المعدل اليومي لحجم التداول 6.25 مليون ريال. استحوذ منها قطاع البنوك على تداول 83.4 مليون سهم بقيمة 17.8 مليون ريال، واستحوذ قطاع الصناعة على تداول 12 مليون سهم بقيمة 6.2 مليون ريال، فيما استحوذ قطاع الخدمات على تداول 12.3 مليون سهم بقيمة 6.9 مليون ريال. كما شهدت السوق ارتفاع اسعار اسهم 55 شركة مقابل انخفاض اسعار اسهم 8 شركات بينما استقرت اسعار اسهم 15 شركة، حيث سجل سهم ضيافة الصحراء اعلى نسبة ارتفاع بواقع 20.9% تلاه سهم عمان للكيماويات بنسبة 15.3%، في المقابل سجل سهم الخليج للكيماويات اعلى نسبة انخفاض بواقع 6% تلاه سهم زجاج مجان بنسبة 5.9%. واحتل سهم الدولية للاستثمارات المرتبة الاولى من حيث كمية وقيمة الاسهم المتداولة بواقع 35.5 مليون سهم بقيمة 3.98 مليون ريال، تلاه سهم الانوار القابضة بتداول 11.7 مليون سهم بقيمة 2.94 مليون ريال. السوق تفقد 86 نقطة في قطر سجلت السوق القطرية مع نهاية تداولات الأسبوع الماضي تراجعا بواقع 86.3 نقطة أو ما نسبته 1.23% حيث اقفل عند مستوى 6959.1 نقطة، بدفع قطاع البنوك صاحب الزخم الأكبر في السوق، حيث شهدت كافة الأسهم البنكية تراجعات متباينة باستثناء سهم بنك الدوحة. وقد سجل قطاع الصناعة الارتفاع الوحيد في السوق بواقع 0.31%، في المقابل سجل قطاع التامين أعلى نسبة انخفاض بواقع 2.73% تلاه قطاع البنوك بنسبة 1.99% ثم قطاع الخدمات بنسبة 0.4%. وشهدت السوق تداول 23.3 مليون سهم بقيمة 684.2 مليون ريال تم تنفيذها من خلال 14714 صفقة، استحوذ منها قطاع الخدمات على تداول 10.5 مليون سهم بقيمة 278.2 مليون ريال، واستحوذ قطاع البنوك على تداول 10 مليون سهم بقيمة 305.9 مليون ريال، فيما استحوذ قطاع التامين على تداول 117.3 ألف سهم بقيمة 4.99 مليون ريال. كما شهدت السوق ارتفاع أسعار أسهم 16 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 25 شركة بينما استقرت أسعار أسهم 3 شركات، حيث سجل اعمال أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10%، تلاه سهم العامة للتامين بواقع 3.27% ثم سهم زاد بنسبة 3.23%، في المقابل سجل سهم بنك قطري الوطني أعلى نسبة انخفاض بواقع 3.87% تلاه سهم ازدان بنسبة 3.65%. * رئيس مجموعة صحارى
المصدر: تحليل - د. احمد مفيد السامرائي:*

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا