النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

عشرون عاماً­ من العطاء الفني

الفنان البحريني حسن محمد: نريد دعما­ً­ من مختلف الجهات

حسن محمد في حواره مع حامد النعيمي
رابط مختصر
العدد 9035 السبت 4 يناير 2014 الموافق 2 ربيع الأول 1435
وجه أنيق، اعتدتم على رؤيته من خلال المسرح والتلفزيون منذ عام 1993 فسعى لإثبات وجوده في فترة عشرين سنة، بدأ بالمسرح ومن ثم التلفزيون كمذيع وكممثل، هذه كانت بداية الممثل حسن محمد، فاز مؤخراً بجائزة دور أول في مهرجان الصواري، مسيرته الفنية حافلة بالأعمال التي سجلت نجاحاتها منذ بدايته الفنية، وبالرغم من انشغاله إلا أنه قابلني بحفاوة وعفوية فكان الحوار. ] ما السبب الرئيسي وراء دخولك المسرح؟ - لا شيء يبدأ وليد اللحظة، فلكل منا ما يميزه هناك من يحب الرياضة أو الديكور أو التمثيل. فمنذ الصغر كنا نقوم بمسرحيات لوحدنا في منزل جدتي ونبيع التذاكر، شعرت أن ما أقوم به ليس مجرد لعب، هذا كان الدافع الرئيسي. ] الا تعتقد ان المسرح قد تراجعت مكانته لدى المشاهد امام وسائل الاتصال الاخرى؟ - نعم أوافقك الرأي، لكن في البحرين وفي فترة السبعينات والثمانينات والتسعينات كانت هناك انتعاشة في حركة المسرح، بما في ذلك مسرح الطفل، والأسباب دائما تعود على المسؤولين، لدينا الآن صالتان لكن لا أعمال تقام بهما، إلا مؤخراً في الصالة الثقافية أقاموا بها أعمالا بحرينية بطاقم بحريني. ومشاركتي هذه السنة في عمل «رحلة عمر» دون مقابل والسبب في ذلك هو النص الجميل والشخصية الجديدة، نريد دعم من مؤسسة أو حكومة و رجال أعمال، لا أريد دعماً من جهة واحدة فقط. ] يرى بعض النقاد ان مسلسل «برايحنا» احتل مكانته على المستوى الخليجي. ماذا تعني لك هذه التجربة؟ - اعتبرها من أحلى التجارب التي خضتها لأننا لم نعمل على عمل بحريني ذي كفاءات بحرينية وعلى أرض البحرين لفترة طويلة، كما أن الأجور في مسلسل برايحنا لم تكن هي الأجور التي نطلبها في الخارج، لكننا نتناسى هذا الأمر في سبيل ولائنا لوطننا. وهذا المسلسل له وقعه الجميل بالنسبة إلي، لأنه يعتبر العودة بعد انقطاع كبير، لكن المهم ما الذي يأتي بعد ذلك؟ ] ما الذي أضافته مساهمتك في هذا العمل الى مسيرتك الفنية؟ - أنا أعمل منذ عدة سنين. أضافت إلی مسيرتي الخبرة، أفضل مافي الأمر أننا بدأنا منذ الصغر وعملنا مع أشخاص يقدرون الفن ولديهم احترام للوقت والمخرج بعكس جيل الممثلين الجدد. وكما يقال»لو كُنت ممثلاً كويتيا لوصلت الى أعلى المستويات» ولا أعتبره أمراً محبطاً. هناك من يصبح نجما بمجرد مايتبعه في الانستغرام عددهائل من المتابعين، الى هذه الدرجة يتم تقدير الشخص الجديد لمجرد أن الصحافة والمنتجين صنعوا منهم نجوماً فهناك من لا يمكنه قول «كلمتين على بعض» والآن أصبح نجماً. ] أيعني ذلك أن سبب المشكلة هم المنتجون البحرينيون؟ - المشكلة هي الدعم. فالمنتج في النهاية هو مجرد شخص واحد، أما عندما يكون الدعم من خلال التلفزيون ذاته أو من مؤسسة أو من رجل أعمال فالأمر مختلف، فقد عملنا مع المنتجة سعاد علي والمنتجة شيماء سبت لكنهن في النهاية ممثلات الى أي مدى سيتحملون التكاليف؟ فقد لجأن الى أكثر من جهة وأجابوا أنهم لا يمولون للفن بل غيره من رياضة وأمسيات دينية، لكن الفن هو أيضا جزء من الوطن ورسالة وثقافة. ] صرحت في برنامج «ليلة جمعة» انك من محبي المخرج أحمد المقلة، ما تأثيره على نجاحك؟ - المقلة هو شخصية محترمة جداً قبل أن نعتبره مخرجاً، بعض المخرجين لا يشعرك بالإرتياح في موقع التصوير، على عكس المقلة ستشعر بالُرقي في التعامل والأسلوب، لازلت أتذكر المرة الأولى التي شاركت فيها مع المقلة في مسلسل حزاوي الدار، وكانت تجربتي الأولى في التلفزيون بعد المسرح، فكان أسلوب تمثيلي على نمط المسرح فكنت أبكي أثناء أدائي فيضحك، فأخذني المقلة جانباً وقام بشرح المعلومة لي ثم واصلنا التصوير دون أن يضعني في موقف محرج. لقد ترك أثراً إيجابياً على مسيرتي الفنية. ] عملت في مجال الإذاعه، الغناء ، التمثيل، المسرح. أيهما كان الأقرب الى قلبك ولماذا؟ - لقد كان دخولي مجال التقديم من حبي للتمثيل، لكن أحيانا يمنح الله شخصاً أكثر من موهبة، هناك من أعجبنا تقديمهم كما أعجبنا تمثيلهم وهناك من لا يعجبنا الا في مجال معين، على سبيل المثال الفنان تامر حسني أحبوه في الغناء كما أحبوه في التمثيل. لا أعتقد أني جازفت كوني خضت مجال التقديم، ذلك لأن البرامج التي قمت بتقديمها اعتبرها قريبة من شخصيتي، ولكن أحببت التقديم الإذاعي أكثر من التلفزيوني، أما إذا قارنت بين التمثيل والتقديم، فسأختار التمثيل فهو ما جعلني أحب أن أكون متواجداً على الشاشة. ] برأيك ماذا ينقص الانتاج البحريني التلفزيوني والسينمائي كي ينهض عربياً؟ - «يتنهد ويضحك « لا شيء ينقصنا، والدليل على ذلك الكفاءات البحرينية المتواجدة خارج البحرين، هناك الكثير من الأعمال التي يكون بها مساعد المخرج بحريني، تجد بها ممثل بحريني أو مذيع بحريني، وحتى المسؤول عن الإضاءة بحريني، لا أعلم هل يستخسرون أن يضعوا تكاليف كافية لإنتاج عمل بحريني؟ كلما قلت حجم الميزانية سوف يضطر الكاتب الى تقليص الأدوار. إذا تواجد الدعم المادي مع النص الجيد بالإضافة الى الممثلين الجيدين سينتج عن ذلك عمل جاهز للمنافسة. ] تعددت الجوائز التي حصدتها، فما الجائزة التي تفخر بها خصيصاً؟ - بالنسبة لي أفضل جائزة حصدتها هي التي قُدمت لي مؤخراً جائزة أفضل ممثل دور أول لمسرحية رحلة عمر في مهرجان الصواري، فزت بعشر عروض مقابل ستة منافسين وهذا ما أعتبره إنجازاً، خاصة أن الدور الذي قدمته يعتبر تحدٍ لي فقد قمت بتأدية دور رجل عجوز في الستين، وما زاد صعوبة الأمر أنه كان عملا تراجيديا كوميديا.
المصدر: حامد النعيمي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا