النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10843 الأحد 16 ديسمبر 2018 الموافق 9 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

منوهين بدورها في توفير بيئة آمنة لضمان وصول الناخبين لمراكز الاقتراع

تقدير مجتمعي لجهود «الداخلية» في تأمين الانتخابات كونها «قصّة نجاح وطنية»

رابط مختصر
العدد 10836 الأحد 9 ديسمبر 2018 الموافق 2 ربيع الآخر 1440

أشاد عدد من المواطنين بدور وزارة الداخلية في تأمين الانتخابات النيابية والبلدية 2018، معتبرين أن هذا الدور «كان واضحا وضوح الشمس، بصماتهم واضحة في التأمين، فرجال الأمن محترفون في أدائهم مع تقديم الإرشادات بروح من الود وحسن التعامل، وهذا أحد أسباب نجاح المسيرة التي أطلقها جلالة الملك المفدى».
وأوضح المواطنون أن مملكة البحرين تألقت في عرسها الديمقراطي خلال الانتخابات التي عكست الوجه الديمقراطي المشرق للبحرين، والتي أكدت للعالم أجمع عراقتها وأصالة شعبها المسالم والمثقف المحب لقيادته، موضحين أن دور الشرطة النسائية في العملية الانتخابية أكد أن العمل الشرطي بكل أشكاله ركيزة مهمة من ركائز حفظ الأمن والحفاظ على مكونات المجتمع، فالعنصر النسائي لعب دورًا فاعلاً ومهمًّا خلال الانتخابات، لا يقل أهمية عن دور الرجل.


فمن جهته، رأى المواطن صلاح بوحجي أن دور رجال الأمن حيوي وفاعل في أي محفل أو مناسبة، إن كان العيد الوطني أو سباق الفورملا 1 أو معرض الطيران أو أي مناسبة أو احتفالية تقام في البحرين، مضيفا أن رجال الأمن حاضرون، كل يؤدي دوره بكل أمانة وتفان، فوجودهم يعطي المكان والمحيط بهم الأمن والأمان والراحة والطمأنينة، وكانوا على استعداد عال للتعامل مع الظروف التي قد تطرأ في أثناء العملية الانتخابية أو تؤثر على سيرها.


وأعرب عن خالص الشكر والعرفان والتقدير لما قام به رجال الأمن من مساعدة لكبار السن وتوفير الكراسي المخصصة لهم، كما كان لرجال المرور دورهم الواضح في تنظيم حركة السير وإرشاد الناخبين للمواقف المخصصة خاصة مع وجود الشرطة النسائية، إذ كانت جهودهم واضحة في هذا العرس الانتخابي.
وقال: «يكفي أن ترى امرأة كبيرة في السن ومعها الشرطة النسائية تساعدها في استخدام الكرسي المتحرك، فكل الشكر والتقدير لكل رجال الأمن، سواء ممن شارك من بعيد أو قريب لتوفير الحماية والتسهيل لكل ناخب وتسيير العملية حسب الخطة التي أعدت لذلك».


من جهته، أوضح حسن مراغي أن مملكة البحرين تألقت في عرسها الديمقراطي خلال الانتخابات النيابية والبلدية التي عكست الوجه الديمقراطي المشرق للمملكة، وأكدت للعالم أجمع عراقتها وأصالة شعبها المسالم والمثقف المحب لقيادته التي لا تألو جهدا لما فيه مصلحة هذا الوطن المعطاء، وذلك من خلال تسخير القطاعات المعنية بهذا الحدث كافة للعمل على قدم وساق لإنجاحه.
وأوضح أن نجاح الانتخابات لم يكن ليتحقق لولا الجهود الجبارة التي تبذلها وزارة الداخلية، وعلى رأسها الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، وجميع رجال الأمن في سبيل تحقيق كل سبل الراحة والحماية والطمأنينة للمواطن.
وأضاف «رأينا ما قامت به وزارة الداخلية بتوفير بيئة اقتراع آمنة وميسرة للمواطنين من خلال تأمين سير العملية الانتخابية لتوفير المناخ الآمن لضمان وصول الناخبين إلى مراكز الاقتراع بيسر وسهولة للإدلاء بأصواتهم، من خلال توزيع الدوريات الأمنية وشرطة خدمة المجتمع على مراكز الاقتراع لتعمل على تنظيم وانسياب العملية الانتخابية دون عوائق، إضافة إلى قيامها منذ البدء بتأمين نقل أوراق الاقتراع، وصولا إلى جميع اللجان الانتخابية».
وأكد أن رجال المرور بذلوا جهودا دؤوبة وواضحة للعيان من خلال تنظيم سير المركبات ومرورها بانسيابية حول مراكز الاقتراع، وضمان عدم حدوث ازدحام أمامها وتوفير أنسب المواقع ليقوم الناخبون بإيقاف مركباتهم بأمان لحين الانتهاء من الإدلاء بأصواتهم، إضافة إلى متابعة تدفق الحركة على الشوارع الرئيسة المؤدية إلى المراكز الانتخابية من خلال نشر الدوريات المرورية في محيط المراكز الانتخابية.
كما أشاد مراغي بدور الشرطة النسائية التي أدت دورها على أكمل وجه من خلال تأمين العملية الانتخابية للمواطنات وتقديم الدعم والمساندة لهن، وتنظيم العملية الانتخابية وتمكينهن من الوصول إلى مراكز الاقتراع لممارسة حقهن الديمقراطي دون عوائق.
في سياق متصل، أعرب إسماعيل حمدي عن الشكر والتقدير للجهود المبذولة من رجال الأمن في تأمين سير العملية الانتخابية 2018، مضيفا أن وصول نسبة المشاركة إلى 67% وراءها رجال مخلصون يذودون بكل معاني الإخلاص وتلبية الواجب من تنظيم وإشراف ومتابعة المراكز الانتخابية بكل يسر وسهولة.
وتابع «هذا ما لمسناه من حضور رجال الأمن لمساعدة المواطنين وانسيابية الحركة عند المدارس، وكل ذلك يدل على حرص وزارة الداخلية على نجاح متميز وتأمين العملية الانتخابية بكل طاقتها وكوادرها».
وأضاف أن دور الشرطة النسائية كان واضحا لكل من حضر للانتخاب من خلال تنظيم العملية الانتخابية للنساء وتعزيز دور المرأة نحو تلبية الواجب بكل يسر، وكان من قامت بمساعدتهن من الشرطة النسائية على أعلى مستوى من الخدمة.
وأشاد حمدي بدور رجال المرور في وقوفهم منذ ساعات الفجر من أجل تنظيم الحركة الانسيابية للشوارع، فلهم كل الشكر إذ كانوا عاملا مساعدا ومساندا في نجاح العملية الانتخابية، مشيرا إلى أن نجاح العرس الديمقراطي وتلبية الواجب إنجاز كبير بتضافر الجهود الأمنية، ونقول لهم: «كفيتم ووفيتم وأنتم حصننا ودرعنا الذي نحتمي به».
من جهته، أوضح محمد الحدي أن دور وزارة الداخلية، في تأمين الانتخابات كان واضحا وضوح الشمس، بصماتهم واضحة في التأمين، وأهمها حفظ الأمن والأمان واللياقة العالية في التعامل، فرجال الأمن محترفون في أدائهم مع تقديم الإرشادات بروح من الود وحسن التعامل وهذا أحد أسباب نجاح المسيرة التي أطلقها جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وفي اعتقادي لهم الفضل الأكبر في تقليل المخالفات وإنجاح الانتخابات.
وأشاد الحدي بدور الشرطة النسائية في مساعدة الحضور من النساء وخصوصا كبار السن و(ذوي الإعاقة)، وكلمتهم التي مازالت في أذني «أساعدك يا أمي، أساعدك يا أختي»، عمل وكلمات تنم عن رغبة من القلب لإنجاح الانتخابات ورسالة للعالم أن مملكة البحرين هي الأم، ومهما بذل أعداء الوطن من خبث فنحن بتكاتفنا ومحبتنا نقطع الطريق عليهم.
وأضاف أن كل هذا النجاح والتوفيق بصمة واضحة من خلال توجيهات وزير الداخلية إلى أبنائه من منتسبي الوزارة، وهو ما ساعدهم على تأدية الدور المنوط بهم خلال المشاركة في تأمين سير الانتخابات، وكانت إرشادات رجال الشرطة مهمة وحققت أجواء آمنة بالتنسيق مع المواطنين خلال عملية الانتخاب.
وختم الحدي بالقول: «تحياتنا القلبية وشكرا من القلب لجلالة الملك والمواطنين لإنجاح المشروع الذي هو أمل ومستقبل أبنائنا، وللنجاح الكبير الذي حققته الانتخابات النيابية والبلدية التي تجلت فيها الإرادة الوطنية بأبهى صورها تلبية للنداء الوطني وتجسيدا للوعي».
في سياق متصل، أكد كمال جمال أنه انطلاقًا من مبدأ الشراكة المجتمعية بين المؤسسات، كان لرجال الأمن دور فعال في تأمين العملية الانتخابية، كل بحسب اختصاصه، فجهودهم واضحة في تأمين الطرق لسهولة نقل صناديق الاقتراع من وإلى المراكز الانتخابية، وتأمين المناطق والطرق المحاذية للمراكز الانتخابية، إلى جانب دور رجال المرور في تنظيم الحركة المرورية لسهولة الوصول إلى المراكز، منوها بدور الشرطة النسائية الفعال في تنظيم حركة الوصول إلى المقرات الانتخابية وتقديم المساعدة لمن يحتاجها من كبار السن.
من جهته، أشاد الإعلامي محمد الخالدي بتوجيهات وزير الداخلية إلى تسهيل إجراء الانتخابات، مشيرا إلى أن هذه الجهود تدلل على حرص الوزارة على تعميق مفهوم الشراكة خدمة للناخبين في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة والسلامة، وعكس الصورة الحضارية التي تتمتع بها مملكة البحرين.
وأضاف أن انتخابات هذا العام، شهدت تزايدًا في عدد المصوتين، مقارنة بالأعوام السابقة، بدليل تكدس السيارات خارج المقار الفرعية والعامة بهدف التصويت والمشاركة في هذا الحدث المهم، مشيرا إلى أن عزيمة الشعب البحريني الذي التف حول قيادته في إنجاح هذا الحدث كانت أكبر برهان على ذلك.
وأوضح أن لرجال المرور دورا كبيرا في تنظيم الحركة المرورية حول المراكز الانتخابية والمنطقة المحيطة، مشيدًا بجهود وزارة الداخلية في الخطط التي اتخذتها خلال الحدث لضمان تأمين سلامة الطرق المؤدية إلى المقار الانتخابية بكل أريحية وانسيابية.
وأشار إلى أن دور الشرطة النسائية في العملية الانتخابية أوضح أن العمل الشرطي بكل أشكاله، ركيزة مهمة من ركائز حفظ الأمن والحفاظ على مكونات المجتمع، لافتًا إلى أن العنصر النسائي لعب دورًا فاعلاً ومهمًا خلال الانتخابات التي شهدتها البلاد، لا يقل أهمية عن دور الرجل.
وبارك الخالدي في نهاية حديثه للقيادة والشعب البحريني والقطاعات كافة التي شاركت في إنجاح انتخابات هذا العام، بدءا من وزارة الداخلية ومنتسبيها الذين أثبتوا قدرتهم على تأمين هذا الحدث الكبير وانتهاء بالمواطنين، كون مشاركتهم كانت مؤثرة، بدليل التقاطر على المقار الانتخابية بشكل مكثف.
المصدر: ناصر المالكي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا