إبراهيم التميمي يختتم ورشة «ما قبل الحبكة الدرامية»

ضمن الفعاليات السابقة لانطلاق مهرجان خالد بن حمد للمسرح الشبابي

إبراهيم التميمي يختتم ورشة «ما قبل الحبكة الدرامية»

No ads

تواصل اللجنة المنظمة العليا لمهرجان جائزة خالد بن حمد للمسرح الشبابي الرابع للأندية الوطنية والمراكز الشبابية ولذوي العزيمة، تحضيراتها الإعدادية قبل انطلاق الفعاليات تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى الرئيس الفخري للاتحاد البحريني لرياضة ذوي العزيمة، والذي يقام بتنظيم من قبل وزارة شؤون الشباب والرياضة، وذلك خلال الفترة من 1 لغاية 15 أكتوبر المقبل، حيث يأتي هذا المهرجان ضمن مبادرات سموه الداعمة للشباب في المجالين الثقافي والإنساني.

ثالث الورش
أقيمت ثالثة ورش العمل التي تسبق المهرجان بعنوان «ما قبل الحبكة الدرامية»، والتي قدمها إبراهيم التميمي.
وتقيم اللجنة المنظمة الدورة ضمن إطار ورش العمل التي تسبق المهرجان، وتهدف للإسهام في تطوير العروض، بما يكتسبه المشاركون من ملامح وصور فنية متعددة، إذ أقيمت ورشة «ما قبل الحبكة الدرامية» على مدار يومين في قاعة «الدانات» بمركز المحرق الشبابي النموذجي.
مقومات فكرية
وأوضح إبراهيم التميمي أن ورشة العمل تضمنت المقومات الفكرية التي يجب توافرها في مخيلة الكاتب لكتابة النص المسرحي.
وأشار إلى أن الكاتب بحاجة إلى مخاطبة جميع الاتجاهات في الرأي العام.
منهجيات علمية
وذكر التميمي أن المشاركين في الورشة حصلوا على فرصة التدريب على منهجيات علمية متعددة لطريقة وصنع التفكير لدى الكاتب المسرحي.
وأشار إلى أهمية عدم رؤية المشكلة المراد معالجتها من خلال النص المسرحي عن طريق زاوية ضيقة، بل إلى زوايا متعددة.
ولفت إلى وجود 7 زوايا منها الأخلاقية والاجتماعية والتقنية والقانونية والاقتصادية والبيئة العامة المتضمنة الجغرافية والاجتماعية والجيوسياسية.
الانتقاد الموضوعي
ولفت إلى أن الورشة ركزت على تمكين عقلية الكاتب للانتقاد الموضوعي، كما ذكر أنه تم تدريب المشاركين على منهج «رادار».
وأشار التميمي الى أن المنهجية قائمة بناء على الانتقاد على الأثر من النص، وذلك عبر طريقة وأسلوب نشر الفكر داخل العمل المسرحي، مشيرا إلى أنه تم استخدام قصص من التراث وتحويلها إلى قصص عالمية.
إضافات نوعية
وتشهد نسخة هذا العام تطورا ملحوظا في التحضيرات العامة والفعاليات المصاحبة، وذلك عبر إطلاق حزمة من الورش التحضيرية والندوات التي من شأنها تعزيز مهارات المشاركين بما ينعكس إيجابا على القيمة الفنية للعروض المشاركة.

مبادرات متنوعة
يشار إلى أن مهرجان خالد بن حمد للمسرح الشبابي يأتي كواحدة من المبادرات التي يرعاها سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة دعما للشباب البحريني في المجال الثقافي، كما وجه سموه في النسخ السابقة إلى مشاركة ذوي العزيمة في المهرجان؛ ليضفي سموه لفتة إنسانية على الفعالية التي تشهد مشاركة عدد كبير من الشباب البحريني من الجنسين.

No ads

View Web Edition: WWW.ALAYAM.COM