x
x
  
العدد 10217 الخميس 30 مارس 2017 الموافق 2 رجب 1438
Al Ayam

الأيام - منوعات

العدد 8940 الثلاثاء 1 أوكتوبر 2013 الموافق 25 ذو القعدة 1434
  • مؤتمر الشباب الدولي.. شباب «مؤتمر الشباب الدولي»

  • لنصنع السلام انطلاقاً­ من مواقع التواصل الاجتماعي

رابط مختصر
 

أوصى الشباب المشاركون في مؤتمر الشباب الدولي «شباب السلام» الذي اختتم أعماله في المنامة مؤخرا بـ «تفعيل استخدام الشباب لمواقع التواصل الاجتماعي بطريقة إيجابية تساهم في تعزيز السلام بين الشباب أنفسهم ونشر ثقافة التسامح» عبر تلك الوسائل. الشباب شددوا في لقاءات أجرتها «الأيام-ميديا» معهم على هامش المؤتمر الذي نظمته المؤسسة العامة للشباب والرياضة بحضور أكثر من 500 مشارك مثلوا 36 دولة على ضرورة الاستفادة من الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي والأجهزة الذكية في دول الخليج العربي والغرب المتقدم في إحداث مزيد من التشبيك وتبادل المعارف والمهارات والتعرف على الآخر وثقافته وتفكيره. ودعا الشباب إلى إطلاق مبادرات مشتركة وحوارات جادة على تلك المواقع تبني مواقف إيجابية تؤدي لإحلال السلام بدل العنف والتصادم. وقالت أياسا كوشي من اليابان إن «العالم بات اليوم أصغر بفضل مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهاتف النقال، والشباب البحريني والخليجي عامة مستخدم جيد لهذه الوسائل، وآمل أن نستمر بالتواصل عقب انتهاء المؤتمر لاستمرار مناقشة إطلاق مبادرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تلامس تطلعات الشباب حول العالم فيما يتعلق بالسلام والتنمية والازدهار». وأضافت «تعززت فكرتي الإيجابية عن الشباب الخليجي عموما من خلال هذا المؤتمر الذي أتاح لي الاحتكاك عن كثب بكثير من الشباب البحريني والخليجي، ووجدت أن حاجتنا وتطلعاتنا متطابقة إلى حد كبير». وفي مشاركة من فرنسا أشارت إلى أن المجتمع الافتراضي وهو الانترنت بشكل عام بات جاذبا أكثر للشباب يسكنون فيه ويكونون صداقات دون قيود، وبالتالي باتت الحاجة أكبر لوضع دليل استرشادي للإبحار عبر الشبكة. واضافت «لقد ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في تعميق الوعي الثقافي والمعرفي لدى الشباب حول العالم، ومعظم الشباب يمتلكون الآن تحليلاً للأمور يبدو واقعيا في اغلبه». ومن سلطنة عمان اشار أحمد السواعي أن مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت في تعزيز ثقافة الحوار الهادئ والرصين، كما أنها اتاحت حرية التعبير عن الرأي وحتى الاحتجاج والمطالبة بالتغيير لكن دون لجوء إلى عنف الشارع، لكنه حذر الشباب من مغبة الوقوع في فخ ما سماه «الاغتراب»، أي أن لا يبدأ شاب خليجي بالبحث عن السلام مع آخر في استراليا فيما هو ينسى ردم الفجوة مع صديق له في الجامعة مثلا، كما قال. وكشف رامي العلي من تونس أن لديه مدونة شخصية يرمي من خلالها إلى تكوين رأي عام هادف، وتوحيد مختلف الأطياف من خلال بناء مفهوم السلام والوحدة، وقال «لقد ألهمتنا وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي نوافذ إضافية نستطيع من خلالها المطالبة بمستقبل أفضل من خلال الحلول السلمية والمساواة». وتابع رامي «لا نريد التقليل من دور وسائل الإعلام الأخرى مثل التلفزيون والصحف، لكن صعود شعبية مواقع التواصل الاجتماعي بشكل هائل هو أمر لا يمكن تجاهله». يسرى الناير من الكويت أكدت أنها مع مجموعة من أصدقائها الافتراضيين عبر الشبكة يحاولون إنشاء مثال يحتذى في كيفية استكشاف الإمكانيات الهائلة التي توفرها مواقع التواصل الاجتماعي على صعيد التعليم وصقل المهارات والترفيه وإيجاد فرص عمل وغير ذلك من الأمور الإيجابية. فيما وصفت لوي سامياتو من الفلبين مبادرة مملكة البحرين لإقامة مؤتمر دولي للشباب تحت شعار «شباب السلام» بأنها دليل على إيمان المسؤولين البحرينيين بدور الشباب، ليس فقط في الحاضر بل أيضا من أجل ضمان الاستمرارية والتواصل مع المحيط الخارجي والمحافظة على مكانته في الركب العالمي. واوضحت سامياتو أن مواقع التواصل الاجتماعي بدأت فعلا تأسيس جيل جديد داع إلى السلام، والاهم في هذا الشأن أن كثيرا من هؤلاء الشباب يخجلون من طرح الكلام المباشر، ولكن تلك المواقع تمنحهم جرأة أكبر لطرح آرائهم والحديث عن رؤيتهم في ما يخص مستقبلهم. ودعت الشباب البحريني والخليجي والعربي عامة إلى ضخ المزيد من المعلومات عن حضارة هذه المنطقة وثقافتها وعاداتها وتقاليدها وما هي أحلام وطموحات شبابها، وقالت «مفتاح السلام بين الشعوب هو التعارف ومواقع التواصل منحتنا اليوم فرصة غير مسبوقة لتقديم أنفسنا كما نحن وليس كما يريد الإعلام أو غيره تقديمنا».





زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟