النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10476 الخميس 14 ديسمبر 2017 الموافق 26 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

عبر إضافة 3 محاور جديدة لدورتها القادمة

«جائزة حمدان الدولية للتصوير» تفتتح باب المشاركة حتى أواخر أكتوبر القادم

رابط مختصر
العدد 10352 السبت 12 أغسطس 2017 الموافق 20 ذي القعدة 1438
اللحظة هو عنوان محاور الدورة السابعة من «جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوب الدولية للتصوير الضوئي»، التي أعلن عنها مؤخرًا الأمين العام للجائزة، علي بن ثالث، معتبرا أن «الجائزة عبرت لحقبة جديدة في مسيرتها الفنية والفكرية، بالخروج من إطار الصورة الفوتوغرافية إلى آفاق أوسع وأرحب تستوعب الإبداع البصري المتحرك من خلال المحور الذي يطرح لأول مرة في تاريخ الجائزة، والذي سيستثبل مشاركات الفيديو بتقنية (الفاصل الزمني)، المعروفة باسم (التايم لابس)».
وتفصيلاً حول هذه الإضافة، قال بن ثالث «عملنا بجد على إعداد هدية تليق بمجتمعات المصورين المتابعين لمسابقات الجائزة والحريصين على المشاركة وصناعة أعمال تكتمل فيها عناصر المنافسة»، معربًا عن تفهمهم لعطش الجمهور لمساحات إبداعية جديدة، وغير تقليدية، وعليه جاءت إضافة هذه الفئة.
ودعت الجائزة جميع المصورين إلى وضع خططهم طويلة المدى جانبا واستحضار مايحصل حولهم بشكل عفوي عابر والتقاطه بأسلوبهم الخاص، مضيفة أن الموسم السابع شهد استحداث فئتين هي «جائزة صناع المحتوى الفوتوغرافي» و«جائزة الشخصية/‏ المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة» بجانب الجائزة التقديرية، حيث تستهدف الأولى المحررين والناشرين والمدونين والمروجين وصناع المحتوى الفوتوغرافي المطبوع والالكتروني ذو التأثير الإيجابي الواضح والملموس، وأصحاب مؤسسات أغنت عالم الفوتوغرافيا وأسهمت في وصوله إلى ما هو عليه اليوم، ويدخل فيها أيضا أصحاب الأبحاث والاختراعات المؤثرون.
بينما تمنح الثانية لإحدى الشخصيات الصاعدة من الشباب أو المؤسسات الفوتوغرافية الناشئة والتي تشكل ظاهرة في عملها أو في ظروفها أو في أفكارها، وتمثل أملاً واعدًا لصناعة الفوتوغرافيا في بلدها أو منطقتها أو في العالم أجمع.
وللعام الثاني على التوالي، يستمر محور «ملف مصور»، مختبرًا ومستخرجًا الإمكانات القصصية لدى المصور والقدرات السردية. والذي حقق وحده 33.950 صورة مشاركة الموسم الماضي. ليبقى المحور الأخير «العام» بمثابة مساحة الحرية الإبداعية الصرفة التي تكسر جميع الأطر والقوالب، حيث يبحر كل مصور بأشرعته الخاصة مستهدفا المرافئ التي لم يكتشفها أحد سواه، سواء باللونين الأبيض والأسود أو من خلال طيف الألوان الكامل.
هذا وتستقبل الجائزة المشاركات في المحاور المذكورة بدأ من الأول من (أغسطس) الجاري، وحتى منتصف أواخر أكتوبر القادم، على الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة. إذ يفتح باب المشاركة لجميع المصورين الفوتوغرافيين، من مختلف أصقاع العالم.
يذكر أن الجائزة الكبرى في هذه الجائزة، تبلغ قيمتها (120) ألف دولار أمريكي، إذ بإمكان المحكمين اختيار الصورة الفائزة بالجائزة الكبرى من أي محور من المحاور المطروحة، وذلك في إطار توسيع إطار المنافسة على هذا المركز.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا