النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

سافرت من البحرين للكويت لتقنع محمد دحام بموهبتها التمثيلية

البحرينية زينب غازي: مسلسل «ثريا» فتح باب الهجوم والغيرة الفنية تجاهي

رابط مختصر
العدد 10315 الخميس 6 يوليو 2017 الموافق 12 شوال 1438
لا أميل للظهور الإعلامي لأنه يرتكز في أغلب الأحيان على المجاملات
لا أهتم بشكلي والشهرة وما يهمني هو عملي كممثلة
أنا مدمنة تمثيل وبرزت في «حال مناير» و«اليوم الأسود»


صغيرة السن لكنها استطاعت إثبات نفسها بأعمال خليجية منذ بدايتها فوقفت أمام عمالقة الفن الخليجي، وبالرغم من أنها بحرينية إلا أنها انطلقت من الكويت وتتقن اللهجة الكويتية لدرجة أن أكثر الناس يظنون أنها كويتية. إنها الفنانة البحرينية الشابة زينب غازي التي ظهرت لأول مرة على الشاشة على يد المخرج محمد دحام الشمري في مسلسل «سر الحب».
وتروي لنا زينب قصة دخولها المجال الفني فتقول «كنت أحاول أن أقنع مخرجي البحرين بموهبتي ولكن للأسف لم ألق منهم أي ترحيب؛ ونظرا لقلة الأعمال البحرينية قررت حجز موعد مع المخرج محمد دحام الشمري والذهاب إليه للكويت والحديث معه برغبتي في التمثيل، وفعلا سافرت للكويت مع أختي ووالدتي فكانت المفاجأة».
وعن اللقاء الأول مع المخرج محمد دحام الشمري، قالت «لأول وهلة عندما دخلت إلى مكتبه كنت مع والدتي واختي، وقال أشعر أن هذه التي تود التقدم للتمثيل لقد لمست في عينها لمعة النجم».
تقول زينب «أجرى معي مقابلة وأعطاني مشهدا معروفا لإحدى الفنانات لأقرأه فجسدته له دون أن أقرأ الحوار فعندما طلب مني القراءة رفضت، وقلت له إن الفنان الحقيقي لا يقرأ من الورق وعندما أنهيت المشهد فاجأني بالتصفيق وإعجابه بما قدمته، وفور انتهائي من المشهد وقعت على عقد مسلسل «سر الحب».
وعن سر اختيارها لمحمد دحام الشمري، قالت «كان ذلك في عام 2013 وحينها كانت أعمال الشمري هي البارزة بشكل أكبر وناجحة بشكل مستمر، وهذا ما شجعني للذهاب للقائه».
أما عن الدافع والشجاعة التي تحلت بها لمواجهة مخرج والتحدث عن موهبتها أكدت أن «غريزة الممثل تجعله يفكر فقط في كيفية تقديم هذه الموهبة، فكنت أشعر بحاجة ضرورية للدخول للتمثيل، فكنت أمثل في الأنشطة المدرسية وكانت لدي أنشطة في مركز سلمان الثقافي وكنت أتمنى تطوير نفسي».
وعن المخرجين البحرينيين الذين لم يعطوها فرصة في البداية فبعد نجاحها تبدل الحال فقالت «أصبحوا لا يتوقفون عن الاتصال بي، وسعيدة بلمسهم موهبتي».
بحرينية ولست كويتية
ويعتقد الكثيرون أنها كويتية قالت «لأنني أتحدث باللهجة الكويتية ولدي أهل في الكويت ظن الناس أنني كويتية وأنا بحرينية».
وكأغلب فنانات الخليج واجهت زينب صعوبات في إقناع أهلها لدخول المجال الفني والذين كانوا يرفضون بشدة حسب تعبيرها ولكنها أوضحت «حاولت إقناع والدتي في البداية وعندما اقتنعت أقنعت البقية وكان شرطهم أن ترافقني والدتي في مواقع التصوير».
وعن والدتها قالت «كوني آخر العنقود والابنة الصغرى ووالدتي ربة منزل، وكل اخوتي متزوجون مما يشعرني بأن والدتي باقية لي وهي التي تدفعني للأمام وتجعلني أكثر تماسكا».
وأشارت أن مسلسلي «حال مناير» و«اليوم الأسود» هما أكثر عملان أبرزاني، وقد عرض في شهر رمضان المنصرم مسلسل «اليوم الأسود» والذي جسدت فيه زينب دور فتاة مصابة بمرض البارانويا أو الهذيان، فتحدثت عن تجربته بالقول «لأنني درست علم نفس وأحب تطبيق دراستي في عملي استطعت أن أبين أنها طبيعية حتى تفاجأ الجمهور بعد ذلك بشخصيتها المريضة، وأنا سعيدة جدا بالأصداء الجميلة للعمل وبحصوله على المركز الأول في عدد من الاستفتاءات».
وأكدت أن الشهرة لا تهمها وإنما تركز على نجاحها في مجالها فقالت «لا يهمني أن أبين للناس ماذا أرتدي أو أن أكون مثيرة للجدل ولكنني مدمنة تمثيل وهذا ما أريد ابرازه للناس».
وأضافت «فلا يهمني شكلي في الدور ولا ماذا أرتدي».
أما بالنسبة لقلة ظهورها الإعلامي فقالت «لا أحب الظهور الإعلامي ولا أميل له لأنه يرتكز بشكل كبير على المجاملات».
وأوضحت أن تجربتها في «سر الحب» لم تكن صعبة من ناحية الهجوم لأنها كانت وجها جديدا تقول زينب «الوجه الجديد لا يعيره الفنانون اهتماما من ناحية الغيرة أو الخوف منها، ولكن بعد ذلك بدأت غيرة البعض بمحاولة إبعادي عن الوسط، فتجربتي الثانية كانت إلى جانب القديرة سعاد عبدالله في مسلسل«ثريا» فبدأ البعض بالقول كيف تقف أمام سعاد عبدالله في تجربتها الثانية؛ ولأن هذا لم يرق لبعض الذين حاولوا سحبي من عدة أعمال وأرادوا أن أجلس في منزلي وهوجمت كثيرا ولكن النصيب والرزق بيد الله والحمد لله على كل شيء ولهذا أنا لا أكون صداقات كثيرة في الوسط الفني».
أما عن الدور الذي تتمنى تجسيده فقالت زينب «أتمنى تجسيد دور الفتاة المعاقة أو الكفيفة لأن هذه الأدوار تظهر الطاقة الخاصة بالممثل».
وبالنسبة للجديد أشارت إلى أنها تقرأ حاليا عملين من إنتاج صباح بيكتشرز ولكنها لم توافق عليهما حتى الآن.
المصدر: سكينة الطواش:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا