x
x
  
العدد 10302 الجمعة 23 يونيو 2017 الموافق 28 رمضان 1438
Al Ayam

الأيام - منوعات

العدد 10268 السبت 20 مايو 2017 الموافق 24 شعبان 1438
  • متناولةً زمنًا فاصلاً بعد انطلاق التعليم النظامي في البحرين

  • رباب النجار تدشن روايتها الجديدة «الحَرون»

رابط مختصر
 

وقعت الكاتبة رباب النجار، مساء السبت (13 مايو)، إصدارها الروائي الثاني، «الحَرونْ»، بـ «مساحة مشق للفنون»، الذي صدر حديثًا عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر»، إذ جاء هذا الإصدار بعد روايتها «زناب» التي صدرت عام (2014)، عن دار النشر ذاتها، ضمن مشروع النشر المشترك مع «هيئة البحرين للثقافة والآثار».
وعلى سالف روايتها السابقة، تتخذُ الكاتبة النجار عاصمة المملكة، المنامة، مكانًا لأحداث روايتها الجديدة «الحَرون»، وبالتحديد في «حي المخارقة»، الذي يعدُ قلب المنامة، فهناك، تتجلى ذات البطلة (جليلة) التي تعيشُ مع جدتها في أحد البيوت، إلا أن حقيقة العالم، بل وحقيقة الأنا، تستعصيان على إدراك هذه الفتاة.
ومن خلال هذه البطلة، تسلطُ النجار الضوء على الجيل الذي لم يتسنَ لهُ الدراسة في المدارس النظامية بعد انتشار التعليم في المملكة، وهذا ما أسهم في إحداث فجوة كبيرة بين جيلين متقاربين تقريبًا، الأول لم يحظَ بالتعليم لاعتبارات غير حقيقية، تتعلق بالعادات والتقاليد، والثاني كسر هذه القيود ليحظى بالتعليم.
لهذا فـ «الحرون» رواية ترصد القيم والأعراف التي حالت دون دخول جيل إلى المدارس، وسمحت لجيل آخر أن يدخلها، وكيف تتبدل هذه القيم والأعراف، وكيف تتشكل، لتكون عائقًا في بعض الأحيان، بل وسببًا في طبع جيل بأكمله بطابعٍ معين.
تقول الروائية حول روايتها: «الرواية تحقق للقارئ غايتين في الوقت ذاته، الترفيه والتفكير في أمور قد لا تكون استوقفته من قبل»، وتتابع «هذه الرواية ستجعل القارئ ينظر إلى العالم والحياة والناس، بطريقة مختلفة وغير ثابتة، في ضوء التساؤلات والحكمة المتوارية خلف السرد، ليحاول إعادة صياغة أسئلته الخاصة حول قلق الهوية وسؤال الوجود».
إن رواية «الحَرون» رحلةُ إلى سني قريبة، أحدثت فارقًا كبيرًا. إنها حفرٌ في الزمن والعادات والتقاليد، وكيف تقفُ هذه العادات في وجه تطور ونمو المجتمع، مستندةً إلى أعذار واهية، تطبعُ أحيانًا بطابعٍ ديني، وأحيانًا أخرى بطابع اجتماعي يتعلقُ بالناموس والفطرة السليمة.





زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟

كُتاب للأيام