x
x
  
العدد 10302 الجمعة 23 يونيو 2017 الموافق 28 رمضان 1438
Al Ayam

الأيام - منوعات

العدد 10268 السبت 20 مايو 2017 الموافق 24 شعبان 1438
  • منشغلة بفن البورتريه.. ويتمحور عالمها الفني حول اللونين الأبيض والأسود.. فاطمة حاجي:

  • كبار الفنانين المحليين مقصرون تجاه الفنانين المبتدئين

رابط مختصر
 

على الرغم من قصديتها في مجافات اللون، إلا أن عالمها الفني المشكل من الأبيض والأسود، يضج بالحياة.. مؤمنة بأن الفن، لغة تشكل كيفما كان، إضافة للواقع، فالفنانة فاطمة حاجي، التي تبرع في «فن البورتريه»، وفي استخدام قلم الرصاص، والفحم، والباستيل، تدمج بين جميع هذه المكونات، لتبرز ملامح وجماليات العمل الفني، مرتكزة على الضوء والظل، في إبراز روحية العمل الفني، الذي تضفي عليه من الإحساس، ما يقاربه إلى الواقع ويزاوجه بالفن.
حاجي التي بدأت الرسم منذ المرحلة الابتدائية، وجدت في هذا الفضاء «تعبيرًا عن الذات، بلغة كونية، لا تستدعي إعدادا مسبقا لفهمها»، إذ تبين لنا في هذا الحوار، بأن «الفن هو القدرة على الخلق، والإنجاز الذي ما إن تنتهي منه، حتى تشعر بسعادة الميلاد الجديد لكيان أوجدته من بنات أفكارك».
الموهبة في طريقها إلى الصقل
الموهبة هي الشرارة الأولى لأي فعل فني، إلا أن الموهبة وحدها لا تكفي كما يقال عادة، لهذا كانت حاجي تعتمد على التعليم الذاتي، والتدريب المستمر، لصقل موهبتها، وإلى جانب ذلك «كنت أنصت لكل توجيه، وإرشاد، وكنت أخالط الفنانين، وأتعلم من تجاربهم، لأوظفها في تجربتي»، وتتابع «لا أنسى فضل ألفنانة زكية زادة، التي واكبت تجربتي، وعنيت بتطويرها، وإنجاحها، بل وأنها دفعتني للمشاركة في معرض فني مشترك، أقامته (السفارة الأمريكية)، منتصف هذا الشهر (مايو)».
الأبيض والأسود فضاء كوني
كما أسلفنا عنيت حاجي بفضاء فني يقتصر على الأبيض والأسود، إلا أن هذا الفضاء، لا يخلو من التعقيد، والعناية بالتفاصيل، «أشعر بأن هذا الفضاء المقتصر على لونين، يشعرني بالتحدي، وبحقيقية الإنجاز»، وعلى الرغم من أنها تطل بين الفينة والأخرى على فضاء التشكيل اللوني، إلا أنها نادرا ما تفعل ذلك «أرسم لوحات تشكيلية، إلا أني مقلة في ذلك، فمعدل رسمي للوحات التشكيلية، لا يتجاوز الثلاث لوحات في العام الواحد».

وتبين شغفها بفن البورتريه، وبفضاء الأبيض والأسود، بالقول «امتاز بهذا الفن، وبالرسم بقلم الرصاص والفحم، وأواجه تحديا تمكن فيه لذتي، هو أن أبرز الملامح والجماليات من خلال هذه الأدوات البسيطة، التي تتخذ طريقها على الورق، لتشكل كيانات فنية، أحرص أشد الحرص على أن تكون متقنة»، ويجيء هذا الحرص، من كون العمل الفني الناتج عنه، «يمثل علاجا روحيا وسيكولوجيا بالنسبة لي، إلى جانب كونه الوسيلة الوحيدة التي استطيع من خلالها التعبير عن دواخلي، وعن قدراتي، بل هو لغة صامتة أتحدث بها في خلوتي».
بين الواقع والحلم.. والتمنيات!
تحلم حاجي بأن تأخذ بيد الأطفال، ذات يوم، إلى عوالم الرسم التي تجد متعتها فيها، «حلمي أن يكون لي مدرسة معنية بتدريس فنون الرسم، وتخريج فنانين، قادرين على التعبير عن ذواتهم فنيا»، إلا أن هذا الحلم، يستدعي أن يدعم، لهذا سألتها عن المشكلات التي يعاني منها الفنانون الشباب، وعلى من تقع مسؤولية دعمهم؟ فبينت «بدءًا من كبار الفنانين المحليين، الذين لا يبذلون الجهد لدعمنا والأخذ بيدنا لاختصار الطريق، ووصولا إلى المؤسسات الرسمية والخاصة»، وأضافت موضحة «على الفنان المحترف، أن يقدم بعضا من خبرته إلى الأجيال الشبابة، فهو بذلك يختصر عليه الكثير، كما أننا في البحرين، نفتقر إلى الجمعيات والنوادي المخصصة للفنانين المبتدئين، التي سيكون لها دور في رعاية الفنان المبتدئ من حيث إقامة ورش العمل، والمعارض، والمسابقات، وغير ذلك.. وهذه مسؤولية المؤسسات الرسمية المعنية بالثقافة في المملكة، إلى جانب المؤسسات الأهلية التي يجب تضع هدفا يرتكز على خلق أجيال فنية متجددة ومؤهلة، يمكن لها أن تمثل المملكة في مختلف المحافل العربية والدولية».





زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟

كُتاب للأيام