النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

يهدف لبث روح العزيمة في شباب البحرين..

هـيــا القـاســم: «دروب» حلمي الذي تحقق و قربني من الشباب

رابط مختصر
العدد 9334 الخميس 30 أكتوبر 2014 الموافق 6 محرم 1436
إعلامية بحرينية شابة اختارت لنفسها أن تكون صوت الشباب ووسيطا للتعرف على أحلامهم من قبل الناس، فنذرت نفسها للبرامج الاجتماعية والانسانية منذ البداية إنها الاعلامية هيا القاسم التي تعيش نجاح برنامجها الشبابي الاجتماعي «دروب» خاصة بعد أن مُدد لموسم ثان ومن المقرر أن يظهر الاسبوع المقبل بحلة جديدة. «الأيام» التقت بهيا القاسم التي تحدثت عن حلمها الذي تحقق من خلال برنامج «دروب» ويسعى في حد ذاته إلى تحقيق أحلام الشباب البحريني، كما أكدت أن البرنامج قد قربها من الشباب البحريني فكان الحوار:-] ما هي المضامين المختلفة التي يقدمها برنامج «دروب» عن غيره من البرامج الاعتيادية برايك؟ - البرنامج يطرح فكرة التمسك بالأحلام والسعي لتحقيقها وتوضيح معاير النجاح الحقيقي، والهدف منه هو التحفيز نحو العطاء والابداع والنجاح بالأمل، بحيث يركز على المضامين الأساسية المرتبطة بالتطوير الذاتي التي تعتمد على أسس تقوية الإرادة والعزيمة والإصرار لبلوغ النجاح ويتم ذلك بعرض قصص النجاح وتفعيل الشراكة المجتمعية الوطنية لخلق تفاعل اجتماعي بين شرائح المجتمع المختلفة، بالإضافة لتحفيز الفئه المستهدفة للمزيد من العطاء والإبداع للنهوض بالمجتمع البحريني نحو آفاق من الرقي والنجاح، وولادة قصص نجاح أخرى. (دروب) يعتمد على المضامين التطويرية للذات وكذلك الوطنية والغرس الثقافي والتنقيب عن المبادئ التي أصبحت تتلاشى في ظل هذا الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. ]ما هي الآفاق التي كشفها لك برنامج «دروب» في نفسك كمذيعة؟ وكيف أثر عليك؟ - كشف لي آفاقا من العطاء والتضحية والإخلاص والأهم من ذلك قوة التحمل، إذ أن البرنامج لا يعرض أحلام الشباب فقط، فهو بحد ذاته حلم امتد من برنامج «بين يديك» والذي كان فكرتي، اعدادي، وتقديمي وكان برعم آنذاك نما وكبر واصبح يانع فتحول إلى «دروب»، فلدي مسؤولية مزدوجة هي ان أحافظ على حلمي الذي يحمل على عاتقه إبراز أحلام الشباب، والمسألة ليست هينة وسهلة، فمن المتعارف عليه ان (العمل الميداني) من أصعب مراحل العمل الإعلامي فهو شاق ومتعب، لكني اكتشفت بأنني أنضح بالعطاء عندما اخوض الميادين بين الشباب. ] استمرارية البرنامج لموسم ثانٍ بالتأكيد يعني نجاحه وازدياد الطلب عليه.. ما هي أسباب هذا التمديد؟ - هذا بفضل الله عز وجل، فالنجاح جاء بتظافر جهود فريق العمل من اخراج وتقديم ومتابعة واعداد، فلم تبزغ فكرة هذا البرنامج عبث، فالمجتمع البحريني اليوم في أمس الحاجة لمثل هذه البرامج، وأقصد هنا البرامج التي تعتمد على المضمون والغرس الثقافي والتنقيب عن المبادئ التي أصبحت تتلاشى في ظل هذا الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، فمن الخير أن نقدم برامج تسعى لنقل رسائل ذات نفع وفائدة للشباب عن طريق عرض قصص لها دلالات وعبر تشجعهم على انجاز المستحيل وقهر العراقيل. نحاول من خلال هذه البرنامج أن نضخ في أوصالهم العزيمة والإرادة. ] عرفنا أن البرنامج سيظهر بحلة جديدة.. ما هي أبرز سماتها؟ - قمنا بدراسة كافة ردود الأفعال والانتقادات التي وردت للبرنامج وأُخذت بعين الاعتبار، ووضعنا خطة لتطوير وتحسين الجوانب التي بها قصور وتفاديها في الموسم الجديد، ولا أنكر دور مسؤولين هيئة شؤون الاعلام في تقديم دعمهم لنا وتوجيهنا وتذليل كافة العقبات، أما عن أبرز سماتها فعملية إعداد الرسائل الموجهة للجمهور، اشتكى بعض المشاهدين من طول تلك الرسائل الموجهة للجمهور، وعدم تطابقها مع لغته، فقمنا بتصحيح تلك الرسائل لنمكّن المشاهد من العيش في أجواء الحلم برفقة الضيف، فالمشاهد بطبيعته واقعي تجذبه الواقعية والحدث والصور التي يشاهدها بعينه أكثر من الكلام المطوّل، كما أضفنا على الحلقات لمسات فنية جديدة أبدع فيها المخرج محمود الشيخ وفريق الإعداد المبدع الذي قام بعمل متقن من خلال البحث العلمي للحلقات وإعدادها، وأنا أقوم بالإشراف عليهم وهم (المعدة سكينة الطواش والمعد حسين المرزوق ومساعد مخرج تحت التدريب مروة جناحي). ] برأيك إلى أي مدى يمكن لبرنامج يسلط الضوء على أحلام الشباب البحريني وانجازاته أن يساهم في تحفيز المشاهدين من الشباب لكي يكونوا أسوة بضيوف البرنامج؟ - بعد عرض اولى الحلقات تلقينا ردود أفعال عديدة من المشاهدين يعبرون عن اعجابهم في البرنامج، وحظينا بعدد كبير ممن اراد المشاركة بحلمه ليستفيدوا منها المشاهدين، وهذا يعني أن هناك (رجع صدى) مباشر ورد فعل من المتلقي، إذ أنه تشجع للمشاركة بمشروعه او حلمه الذي تكبد عناء حقيقيا من أجل ان يحققه، لماذا؟ لأننا كفريق العمل استطعنا ان نظهر بواقعنا البحريني بكل وضوح وهذا ما يريده المشاهد. ] برأيك كيف يمكن لبرنامج كـ «دروب» أن يدفع بعجلة التنمية البشرية في مملكة البحرين؟ - عندما نعرض قصص نجاح بتفاصيلها، بحلوها وبمرها لن يكون هناك مجال للتشكيك أو الملل، خصوصا أنها تحمل عبر ورسائل تساهم في التطوير الذاتي، فنحن البشر عادة ما نميل الى القصص الحقيقية والواقعية التي تؤثر في الكثير من الناس، وتشجعهم في اتخاذ قرارات مصيرية، وعندما تُقدم للمشاهد هذه النوعية من البرامج تجده يعقد مقارنة مع نفسه و(يتسائل) ما الذي جعل الضيف يقف قويا، وهناك من سيتأثر ببعض الحلقات وتلهمه إحدى الشخصيات فيقتدي بها، وفي الأخير إذا أعطي للناس إعلاما نظيفاً يُصلح لا يهدم، سنحصل على مجتمعات متطورة ومتحضرة. ] ما هي أهم الاستنتاجات التي خرجت بها من البرنامج من خلال تنوع الضيوف من الشباب البحريني الذي سلط الضوء عليه؟ - أستطيع القول ان الشباب البحريني اليوم هو شباب مكافح وصبور، يحتاج لعناية خاصة من قبل جميع قطاعات ومؤسسات المجتمع لأنه يستحق ذلك، فيتحد الشباب البحريني في الرؤى ويتشابه في قصص الكفاح والإصرار رغم إمكانياته المحدودة، خاصة أنه تمرد على الفشل والتذمر والكسل والاتكالية، فصار يفتخر بأعماله وان كانت بسيطة، ويعتز بهويته وهذا مدعاة للفخر والاعتزاز. ] اقترابك من الشباب البحريني عن طريق سرد وتقدير قصص نجاحهم.. هل زاد ذلك من شعبيتك في قلوبهم؟ - أصبحت أكثر قربا لهم، فأجمل اللحظات هي تلك التي أقضيها معهم أستمع إليهم ولشكواهم وهمومهم وقضاياهم، واستمع إليهم وأشعر بمعاناتهم وأفتح قلبي لهم بكل محبة وصدق، شعرت بدفء محبتهم وبثقتهم بي، و لمست ذلك من خلال رسائلهم التي تصلني بشكل يومي على مواقع التواصل الاجتماعي. فأنا منهم وفيهم همومهم وقضاياهم بيني وبينهم مشتركة. ] من هم أبرز الداعمين لك لتحقيق النجاح والمواصلة في طريق من الطبيعي انه يحمل صعوبات وعقبات؟ - وجود الله عز وجل بقربي أولا، ثم أمي وأبي وأهلي المخلصين وأقاربي وإخلاص الجمهور هم من يجعلونني أتحمل واصبر وأتخطى كل العقبات. ] يلاحظ على نوعية البرامج التي تقدمها هيا القاسم أنها تميل للجانب الانساني، الاجتماعي، الشبابي.. ما سر ذلك؟ - هذا خطي الذي انتخبته منذ بدايتي، فاخترت الإعلام الاجتماعي الإنساني والوطني القائم على البناء وغرس المفاهيم والقيم، فأنا انسانه قبل ان أون اعلامية، وقصص الناس فيها الكثير من العبر تضيف لي وتفيد المشاهدين، فقربي من الناس دائما وثقتهم بي جعلهم يختاروني لمثل هذه البرامج. أحب أن أقدم ما يبحث عنه المشاهدون حتى يجدون ضالتهم لدي، لذلك أميل لتقديم هذا النوع من البرامج، فهم يجدونني الأقدر على نقل أصواتهم ومشاكلهم ومعاناتهم بالصورة الحقيقية والكاملة. ] ألم تخشي من أن تتهمي بأنك تقيدين نفسك في زاوية معينة ونوعية واحدة من البرنامج؟ - قدمت عدة ألوان وقوالب منها الاجتماعية، السياسية، الوطنية والتكنولوجية والفنية، كلها جمعتها في برنامج واحد متكامل مثل برنامج «هذا الاسبوع» الذي يناقش قضايا وهموم الدول العربية، وبشهادة الجميع حظي على أكبر نسبة مشاهدة وأصبح مُشَاهد خليجيا وعربيا وقسنا ذلك من خلال ردود الأفعال لذا لا أخشى الاتهام. لكنني أؤمن في التخصص، فتخصصت في البرامج الاجتماعية الوطنية والانسانية، والتخصص هنا لا يعني التقيد في زاوية معينة. ] ما هي مشاريعك المستقبلية القادمة؟ - أنا بصدد المضي في خطط لمشاريع قادمة، وحاليا أخطط لفكرة برنامج لكي يعرض في 2015، وأسأل الله التوفيق.
المصدر: حوراء عبدالله:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا