النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10786 السبت 20 أكتوبر 2018 الموافق 11 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    3:39AM
  • المغرب
    5:06AM
  • العشاء
    6:36AM

اعتبروه يوماً لتجديد الإخلاص والوفاء في قلب الأزواج.. شباب وشابات:

«الفالنتاين» فرصة لإنعاش «المشاعر».. وتبادل الهدايا يرسخ الحب

رابط مختصر
العدد 9440 الخميس 12 فبراير 2015 الموافق 21 ربيع الآخر 1436
أكد شباب وشابات بحرينيون على أن الاحتفاء بـ «الفالنتاين» من شأنه أن يعزز الروابط العاطفية بين الأشخاص، وأن ينشط وينعش التواصل والمحبة بين الناس، مؤكدين الحاجة لمثل هذه المناسبات لما فيها من إيجابية وتجديد للطاقات الحسية وخلق المودة والمحبة، معتبرين أن تبادل الهدايا لها تأثيراته التي تتعدى المدى باتجاه تعزيز المشاعر.
وقالت فاطمة العالي حول رؤيتها بشأن الفالنتاين إنه «وفي هذا الوقت الصعب نحن بحاجة لمثل هذه المناسبات التي تقضي على روتينية الحياة والعلاقات، وتجدد الطاقات الحسية والعاطفية خصوصاً لمن هم منغمسون صباحاً ومساء في تلبية متطلبات الحياة ومقصرون بشأن علاقاتهم، والتعبير عن عواطفهم لأزواجهم وأبنائهم وكل من لهم علاقة به، خصوصا وأن لذلك قدرة في تكوين طاقة إيجابية مضاعفة لما كانوا ينجزونه سابقاً».
ورأت أن الفالنتاين وأجواءه الجميلة تفتح المجال للدعوة بأن تكون جميع الايام حباً وليس يوما واحدا في العام فقط، مع توسيع دائرته لتشمل الاخ والأب والصديق والأسرة، لأن الحب هو العامل المقوي للظروف المحطية بنا ولا يصح ان يكون هناك يوم واحد فقط للاحتفال به شأنه شأن الامور الثانوية.
ورأت فاطمة العالي أن الفالنتاين فرصة لتقوية الروابط، وزيادة الشعور بالألفة والأمان بين الناس بعضهم البعض، معتبرة أن البشر الذي يحاربون هذه المناسبة هم بشر قد أصيبت قلوبهم بالشيخوخة وحكموا عليها بالموت.
واعتبرت أن منشأ هذا العيد من ديانة معينة لا يعني عدم الاحتفاء به من باقي الناس، معتبرة أن جميع الأديان مرجعها الرب وفيها تشابهات وأمور مشتركة بينها وبين الإسلام،


والبشر واعون بأخذ كل ما هو إيجابي وجميل.
بدوره قال علي شهرام إن «الفالنتاين أو عيد الحب كما هو معروف، يعبر عن مناسبة اجتماعية غربية الاصل، وفيها يعبر المحب عن احاسيسه ومشاعره ومدى حبه للشخص الذي يحبه أو لمحبوبته بشكل خاص، واصبحت هذه المناسبة في الوقت الراهن مناسبة يحتفل بها معظم الاشخاص في معظم دول العالم ولو بصورة رمزية».
ورأى أن عيد الحب في البحرين ونتيجة لبعض الأعراف يتم التعامل معه بصورة فردية غالباً، وتعتمد على طبيعة الشخص ومدى انفتاحه وفهمه ووعيه لهذه المناسبة، معتبرا أن هذه المناسبة فرصة جميلة لأن يحتفل الزوج مع زوجته أو يحتفل الشخص مع من يحب بطريقة لائقة، يعبر من خلاله عن حبه وإخلاصه ووفائه. واعتبر أن الفالنتاين مناسبة تقرّب بين الاحباب وتجعل الألفة والمودة بينهم دائمة، وهي بمثابة فرصة لنسيان اخطاء الماضي وتجاوز الخلافات التي تنشب بينهم. وبين أن هذه المناسبة يعرف عنها أنها تقتصر على المحبين والعشاق أو ما أسماهم بـ «طيور الحب»، مشيرا إلى أنها مناسبة يمكن الاستفادة منها لتقوي كل العلاقات، كالصداقات، والقرابات، إلا أنه – شخصيا- يفضل أن يخصصها لزوجته فقط.
وفي مقاربة لمسمى «عيد الحب»، أكد شهرام أن العيد هو كل يوم يخلص فيه المحب لحبيبته وزوجته، ويظل وفيا لها، أو لكل من يكن له مشاعر وأحاسيس ومحبة.
من جانبها، قالت هدى النشابة إنه وبالرغم من الأمور المحيطة بالفالنتين أو كما يعتبره البعض عيد الحب، إلا أنه يمثل مناسبة تشهد بعض الأمور الإيجابية، حيث يستغل البعض هذا اليوم لتبادل الهدايا، معتبرة أن ذلك يعبر عن حالة جيدة مع من يحبون بعضهم البعض، كما أنها فرصة لنشر الوعي بأمور معينة كالسلام والمحبة والمودة بين الناس بعضهم البعض.
إلى ذلك قال كامل الطعان إن الفالنتاين يشكل فرصة لتنشيط وإنعاش العلاقات، إذ أن هذه المناسبة تعطي زخما أكبر للروابط، وتقوي العاطفة والحب، لكونها توفر الأجواء التي توجه الأشخاص والمحبين والأزواج للتعبير عن مشاعرهم لبعضهم البعض.
وأكد الطعان أن كل مناسبة يمكن استخلاص ممارسات إيجابية منها، أو إظهار مشاعر المودة للزوجة أو الصديق أو الأخ أو الأم والأب، هي مناسبات محمودة، والتفاعل معها يرسخ الأجواء الودية التي تربط الأشخاص مع بعضهم البعض.
وأكد أن هذه المناسبة تعد فرصة بالنسبة له ليجدد حبه، ووده لزوجته وبناته، وأن يعزز من مستوى العاطفة في الجو العائلي، مؤكداً أن كل فرصة يمكن أن توفر له ولعائلته أجواء أجمل فهو يستغلها، معتبرا أن تقديم وتبادل الهدايا في هذه المناسبة مهمة لترسيخ الذكرى الجميلة، وجعل الروابط أوثق وأقوى.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا