النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10790 الأربعاء 24 أكتوبر 2018 الموافق 15 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:38PM
  • المغرب
    5:04PM
  • العشاء
    6:34PM

تتمنى أن أملك شركة إنتاج عالمية.. أميرة الكوهجي:

أرحب بالتمثيل إن وجدت العمل الذي يعكس قناعاتي

رابط مختصر
العدد 9454 الخميس 26 فبراير 2015 الموافق 7 جمادى الاول 1436

[email protected]


أميرة الكوهجي وجه إعلامي شاب، من ضمن الوجوه الجديدة التي يزخر بها تلفزيون البحرين ويتأمل منها عطاء ومستقبلا أفضل، فخريجة الإعلام من الجامعة اللبنانية الأمريكية خاضت تجربة الإنتاج والتسويق والإخراج والموسيقى قبل أن يحتضنها برنامج «هلا بحرين» الذي تعرفت من خلاله على قدراتها في التقديم ومواجهة الكاميرا في برنامج مباشر من الصعب أن يتقبل متابعوه أي ضيف جديد من المذيعين عليهم.
«الأيام» التقت بالمذيعة أميرة الكوهجي التي تحدثت عن تجربتها في البرنامج الصباحي «هلا بحرين» والتي تحدثت عن قصة التحاقها بالبرنامج وقدوتها في المجال الإعلامي وآمالها وطموحاتها، فكان الحوار.
] بداية كيف التحقت كمقدمة لبرنامج «هلا بحرين»؟
- أستطيع أن أقول إنه كان بسبب وجودي في المكان المناسب في الوقت المناسب مع الأشخاص الصحيحين. فقد كانت لدي تجارب مع التلفزيون منذ سنتين ومن بعدها توجهت لعملي الخاص في الإنتاج والعمل من وراء الكاميرا.
في يناير بدأت في عرض فكرة لبرنامج جديد على مستشار الإنتاج والبرامج في إدارة تلفزيون البحرين عامر الخفش، والذي كان له أكبر دور في وجودي اليوم مع فريق البرنامج والتلفزيون بشكل عام.
فمن خلال لقائي له كانت لديه رؤيا ونظرة جديدة جعلت منه قدوة لي وشجعني على صقل مواهبي والرغبة في خوض تجربة التقديم، وصادف في نفس الوقت أن بدر محمد مشرف برنامج "هلا بحرين "، كان يبحث عن وجوه جديدة لإظهار الموسم الجديد من البرنامج بإطلالة جديدة كما هي العادة.
وفي اجتماع معهم عرض علي بدر فكرة تقديم البرنامج وكنت متخوفة في البداية لكوني شخصية هادئة أحب أن أكون بعيدة عن الأضواء، ولكن بتشجيع منهم وإرشاد متواصل طوال فترة التحضير حتى عرض البرنامج، استطعت أن أتغلب على مخاوفي. واليوم أوجه لهم كل الشكر لمنحي هذه الفرصة الجميلة بالإضافة لشكري لمدير إدارة التلفزيون السيد نبيل بوهزاع الذي وافق على منحي الفرصة وزميلي في التقديم الاعلامي حازم الشيخ الذي يرشدني ويشجعني يوميا على التطور والتقدم في هذا المجال وطبعا فريق إعداد البرنامج الذين استقبلوني بكل حب وطيبة وقدموا لي كل المساعدة والتشجيع.
] تحدثت عن مشاريع خاصة بك في الإنتاج وتتلخص في العمل وراء الكاميرا، فما هي أبرزها؟
- أعمالي السابقة في جميع البرامج والمشاريع التلفزيونية كانت من وراء الكاميرا، سواء كمخرجة أو معدة تقارير أو مذيعة أو مصورة أو منتجة، فقد عملت في كل شيء إلا الوقوف أمام الكاميرا لأنني كنت سعيدة من خلال إظهار قدرتي ومواهبي من خلال العمل الذي يعرض، وكما ذكرت فشخصيتي هادئة وأحب الخصوصية. ولكنني في نفس الوقت أحب مواصلة التعلم وخوض التجارب والتجديد من نفسي، واليوم أجد أنني قد أتقنت وحققت ما أردت تحقيقه من خلال كل شيء قدمته سابقا وحان الوقت لخوض التجربة أمام الكاميرا وتقديم أفضل ما أستطيع في هذا المجال.
] كيف لمست ردود أفعال المشاهدين حولك؟
- لعل أكثر ما أفرحني هو الترحيب الذي لقيته من المشاهدين، فقد كان الأمر مخيفا في البداية لي لأن "هلا بحرين" برنامج كبير وله متابعوه ولم أكن أعرف إن كانوا سيتقبلونني أم لا، ولكن فوجئت بالتشجيع والكلمات الجميلة التي لقيتها من متابعي البرنامج ومن أشخاص لم ألتق بهم من قبل وهو أمر أثر فيني جدا، وجعلني أرغب في تقديم أفضل ما لدي والحرص على التعلم من أي أخطاء وتجنب تكرارها، ومن أكثر النصائح التي أسمعها من المشاهدين هو حبهم لعفويتي وطريقتي في التكلم وينصحونني بعدم تغيير ذلك.
والمضحك في ذلك أنه كان هناك الكثيرون في البداية الذين طلبوا مني تغيير ذلك قبل الظهور على الهواء ولكنني قررت أن أخرج بشخصيتي الخاصة على طبيعتي وعفويتي التي هي جزء مني.
] برأيك ماهي نقطة قوتك كمذيعه؟ ثقافتك؟ شكلك؟ حضورك أم ماذا؟
- أعتقد أن هذا السؤال يحدد إجابته المشاهدون، ولكن أتمنى أن يكون كل ما ذكر لأن المذيعة يجب ألا تكون شكل فقط، وفي نفس الوقت ما الفائدة من الثقافة إن لم تكن المذيعة قادرة على دخول قلب المشاهد شكلا أو حضورا.
] ما هي نوعية البرامج المفضلة التي ترغبين في تقديم مثيل لها؟
- أنا من أشد المتابعين للبرامج الثقافية سواء العربية أو الأجنبية، وبشكل عام أحب البرامج السياحية والعلمية التي تثقف المشاهد وتوصل معلومات له. ولكن من حيث الإنتاج والتقديم فأعتقد أن برنامج “TOP GEAR” من أكثر البرامج التي تبهرني وأود في يوم ما العمل على برنامج عالمي كهذا البرنامج.
] هل لك قدوة بحرينية من المذيعين والمذيعات؟
- الجميع قدوة لي حاليا بما إنني أحاول التعلم والتطوير من نفسي، ولكن أستطيع أن اقول إنني أحب شيماء رحيمي لحضورها القوي على الشاشة وتجذبني طريقة تقديمها وكانت نور الشيخ شخصية جميلة بالنسبة لي عندما كانت تقدم "هلا بحرين" سابقا.
] من هو داعمك الأول؟
- والدي هو داعمي الأول في كل مجال أخوضه وأي عمل أقدم عليه، فهو الذي علمني منذ صغري ألا أخاف من التجربة وألا أتوقف عن التعلم والتطور حتى إن فشلت في البداية، وهو الذي أعطاني الحرية في اختيار اتجاهات حياتي وكان دائما موجودا في كل تجربة ويعطيني النصائح ويقدم المساعدة إن احتاجها. وبالطبع والدتي التي تدعمني بحبها المستمر وحرصها على كأم. هما بالنسبة لي نبع الحنان والدعم الذي لا أستطيع الاستغناء عنه، وإخوتي وعائلتي بشكل عام هم الداعمون لي دائما.
] برأيك ما هي أهم رسالة للإعلامي؟
- هي رسالة لم أفكر بها ولم أفهمها الى أن وقفت أمام الكاميرا واستوعبت ضخامة هذا الدور. فسواء الصحفي أو الاعلامي، فهو يحمل رسالة ويقوم بدور تنويري وتثقيفي ويمثل الواجهة لمصدر هذه الرسالة والبلد الذي ينتمي له.
كما يجب أن يتحلى بالمصداقية وعدم الانحياز، وأن يحافظ على المبادئ الأخلاقية فهي من أهم الامور التي يجب ألا ينساها الإعلامي، فهو يمثل قدوة ويصبح ناطقا باسم المواطن، ويجب أن يبتعد عن الغرور ويواصل تطوير نفسه لمشاهديه ومتابعيه فهم في النهاية سبب نجاحه.
] هل ستخوضين يوما ما مجال التمثيل؟
- هي فكرة أرحب بها، إن وجدت العمل المناسب الذي يعكس نظرتي واعتقاداتي.
] أين ترين نفسك بعد عشر سنوات؟
- أتمنى أن تكون لدي شركة إنتاج عالمية وأن أكون قد أنتجت عملا على مستوى عالمي. كما أتمنى أيضا أن أنشر كتابا لأنني أحب القراءة والكتب كثيرا، وبشكل عام أتمنى أن أكون امرأة ناجحة حققت الرضا النفسي في كل مجال اختارته، وأتمنى طبعا أن أكون عائلة وأكون أماً يوما ما.
المصدر: سكينة الطواش:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا