النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10477 الجمعة 15 ديسمبر 2017 الموافق 27 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

واجب الحوار

رابط مختصر
العدد 8091 الأحد 05 يونيو 2011 الموافق 3 رجب 1432 هـ
الدعوة التي وجهها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى جميع المواطنين، لبدء مشروع الحوار الوطني في الشهر القادم يوليو، لقيت استجابة ايجابية من قبل مواطني البحرين ومعظم الجمعيات والمؤسسات بمختلف نوعياتها وسياساتها واتجاهات هذه السياسات، الا قليلا من بعض هذه الجمعيات التي تبني توجيهاتها وايدلوجياتها عكس التيار الوطني السلمي والاخوي بل والواقعي، الذي يدعو إلى لم شعب البحرين بكل اطيافه واتجاهات هذه الاطياف إلى كلمة سواء.. كلمة ومواقف تحمي الوطن وتقضي على فرقة ابنائهم وتشرذم جمعياته ومواطنيه. جمعيات شذت عن الغالبية الساحقة من الجمعيات والمواطنين، لانها لا تؤمن بالقيادة، ولا تثق بالمشروعات السلمية والحلول العادلة، التي تجمع شعب البحرين فكرا واهدافا واتجاهات ورغبة في بناء وطن آمن ومطمئن، هذه الجمعيات الشاذة ومن تبعها في رفضها للحوار شكلت طريقا شاذا إلى استقرار احوال الوطن وفي التفكير الهادئ والنقاش السليم من اجل الوصول إلى كل الاهداف الخيرة والنافعة التي نؤمن بها جميعا قيادة ومواطنين. والذين اعلنوا رفضهم للحوار الذي يمثل اسلوبا سليما ديموقراطيا وحضاريا بين شعب واحد لا يؤمن الا بوحدة افراده ووحدة تطلعاته وايمانه بوطن ومجتمع تسودهما الالفة والمحبة، والعمل من اجل رسم طريق آمن وسليم للمستقبل.. مستقبل الوطن ومستقبل اجياله الحاضر والقادم. الذين خالفوا والذين رفضوا مبدأ الحوار قبل ان يتعرفوا على اجندته وبرنامجه ومواضيعه واساليبه، انساقوا وراء مؤثرات خارجية رفعت عقيرتها بمعارضة سياسة الحوار ومشاريع هذا الحوار وانواع نقاشاته وموضوعاته، وتبعهم في هذا الرفض الجمعيات والمجموعات التي اعتادت على رفض امور كثيرة لمجرد الرفض والمعارضة. هؤلاء الرافضون للحوار اتبعوا الرفض والرفض قبل ان يبدأ الحوار، وقبل ان يعرفوا موضوعه ومسيرته وتطوراته ونتائجه. وهذا في الواقع اسلوب غير سليم وجاهل وتمسك بالرفض والرفض فقط، اضافة إلى تأثيرات خارجية لا تريد لبحريننا الغالية الا التخلف وتخالف المواطنين مع بعضهم البعض، وبعد فان قبول الحوار والمشاركة فيه كل حسب قدرته وامكانياته واجب وطني وغير قابل للرفض، الا اذا تبين من خلال المشاركة سلبياته وعدم فائدته اما الرفض من اجل الرفض فهو مرفوض.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا