النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10475 الأربعاء 13 ديسمبر 2017 الموافق 25 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

متقاعـدو ألبـــا

رابط مختصر
العدد 8091 الأحد 05 يونيو 2011 الموافق 3 رجب 1432 هـ
أشكر كل من قدم نفسه كمتطوع لشركة ألبا قبل شهر، وقد أثبت ولاءه وإخلاصه للوطن وولاءه الحقيقي للملك، وخوفه على اقتصاد الوطن وعلى مستقبل الشركة التي كانت في يوم من الأيام بيته الثاني، الذي عاش فيه فترة شبابه وقد كان إحساسه صادقا في كل كلمة سمعتها منه شخصيا بأنه على إستعداد تام بأن يكون متطوعا فقط، في تلك الفترة المؤسفة التي سببت الكثير من الخسائر وقد سببت شرخا كبيرا في الاقتصاد الوطني، وسوف لا أنس وقفتكم العظيمة معي لخدمة ألبا وعلى استمرارية الإنتاج ولا ننس الإمتيازات التي منحت لنا طوال فترة خدمتنا في ألبا. لقد فتحنا بيوتا وأنشأنا عائلات، كل ذلك بفضل هذه الشركة العزيزة على قلوبنا، ومن المستحيل أن نسمح بأن يمسها أحد بسوء سواء من الداخل أو من الخارج، وأكرر أنا نفسي كمتطوع مع المجموعة في شركة ألبا أقولها بصدق نحن لا نقبل بما يجري من تخريب أو تشويه لسمعة الشركة، ولا نسمح بتعطل الإنتاجية، ونساند الإدارة الكريمة في إتخاذ القرار الصائب ضد كل من حاول أو تسبب في تعطيل عجلة الإنتاج، ويجب كشف الأقنعة عن زمرة ضالة مازالت تمارس الخداع والنفاق الواضح وللأسف الشديد معظمنا يعلم ذلك ويجلس حائرا أمام ما يحدث، لذلك يجب على من يمارس هذه الأمور أن يفهم بأن النفاق قد بدا واضحا وسقطت أقنعته وسوف تثبت لكم الأيام ما أقصده من كلامي، ومازال هناك فئة تمارس الخداع والتستر على مصائب عظيمة ومنها تشويه سمعة مجموعة كبيرة من العمال، ويكون ذلك سببا في فصلهم التعسفي علما بأن معظم هذه الفئة كانت في مقدمة الركب خلال الأزمة لذلك أنصح كل من يحاول أن يضلل الحقائق أن يبتعد. ومن هنا أود أن أوجه كلمة حق وأقولها بصراحة أبعدوا وأتركوا المخلصين يعملون بكل ما لديهم من طاقة في سبيل توصيل كلمة الحق وخدمة المجتمع أينما كانوا ولا تزجوا بأنوفكم وتعبثوا بمن يعطي ويقدم فإذا كنتم غير قادرين على العطاء فلماذا تشغلون المناصب مع العلم بأن هناك الكثير ممن لديهم الرغبة والقدرة في العطاء بإخلاص ويقال بأن الوقاية خير من العلاج. أخيرا أكررها مرة ثانية نحن مجرد متطوعين لفترة من الزمن وولاؤنا للوطن وللملك لهو شيء عظيم، وأهنئ العمال وجميع المشرفين على صبرهم وقوة تحملهم في مواجهة تلك الصعاب التي مرت على ألبا بسلام. صالح بن علي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا