النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

البحرين بمواصفات دولية

رابط مختصر
العدد 8091 الأحد 05 يونيو 2011 الموافق 3 رجب 1432 هـ
جميعنا يتمنى للبحرين سمعة طيبة في المحافل الدولية, لينعكس ارتياحاً للحكم والوطن, ويؤسس لقاعدة اقتصادية متينة وانفتاحاً إقليمياً ودولياً كانت البحرين تتمتع به إلى عهد قريب, إذ أن مقاربة القضايا المختلف عليها بما يحول بين الحد من تداعياتها وحقيقتها لهو من الأساسيات للمرحلة القادمة أولاً, بما يمثل حالة الصدقية دولياً وقبله داخلياً, وأهمها السعي بكل جد للمعالجة بما ينزع فتيل المحن عن قادم الأيام. إن أهم الخلاصات التي سنخرج بها جميعا متعددة وتمس مناحي مهمة في المفاصل السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية, بمعنى آخر نريد للبحرين أن تتحول إلى ورشة نعكف جميعاً على إخراجها بما يتناسب والمقاييس الدولية لدولة القانون والعدالة, ووفق المواصفات العالمية الراعية للأعراف السياسية, بما نقضي على كل الثغرات التي تتعبنا أمنياً وتدخلنا في منزلقات وطنية تذهب بأصول التعايش والسلم الأهلي, إذ إننا بضمانة متانة الداخل السياسي والاجتماعي نضمن ارتفاع مؤشر البحرين دولياً, بما تعود معه إلى الصفوف المتقدمة في المؤشرات العالمية. فالمعايير الدولية التي نقيم على أساسها تنصب في المجالات السياسية، وما يندرج فيها من مساحة الديمقراطية وحرية الرأي, والحقوقية وما يستلزم من ضمان تطبيق مفاعيلها مع توثيق كل الحالات التي تهم الداخل والخارج, كل ذلك لأننا لا نعيش كنبتة ضائعة في الصحراء, إنما كل دولة محاطة بمؤسسات عالمية تخدمها شبكة اتصال متعددة الأغراض, وتستقي معلوماتها من مصادر متعدد يوثق بعضها بعضاً، وتؤكد صدقيتها بما لها من معايير عالية للتأكد من صحة معلوماتها, وإن كنا لا نغفل كل الأجندات التي تقف وراءها وتمولها, وهو واضح للعيان, ولكن الذي يهمنا هو البحرين التي ينبغي أن تربح نفسها لنعيش بعيداً عن كل الأخطار التي تكتنف العالم العربي والإسلامي. في هذه الفترة جالت وحامت المؤسسات الدولية واللجان الحقوقية حول البحرين, ودرنا في فلكها وأصبحنا في معادلتها وكنا نشكل حديث الكل, وأسهم الجميع كل بطريقته وأسلوبه وأخذنا بعضنا بعضاً بعيداً, مما أطال أمد العودة إلى الداخل الذي نبحث عنه سواء بدراية أو بدونها, ولا ننكر بعض الأصوات التي نادت بالتريث في الفعل أو ردته, ولأنها لم تسمع فحصل ما نعكف جميعاً اليوم على إحاطته بعد فوت الفوت, وإن كنا نتمسك بكل ما نستطيع لنخرج جميعاً من عنق الزجاجة التي وقعنا جميعاً فيها, فالحكمة تقتضي التداعي إلى حوار لننزع الصاعق المؤقت بأزمات نحتاج إلى معالجة بعضها بصورة عاجلة, وأخرى نتدارك مفاعيلها المستمرة, وغيرها مما نتوافق على تأخير معالجته لحينه, وبذلك نتجنب ما أوقعنا أنفسنا فيه, من دون أن نطلب التلاوم أو الملامة, وخاصة عندنا الكلمة السواء وهي البحرين التي لا نرضى عنها بديلاً, فالوطن ما يجمعنا وعليه نتفق وضد كل ما يفرقنا عنه. فالجامع المشترك لجميعنا هو البحرين، وهو محل إجماع بين الافرقاء, وكل الاختلاف على طريقة وآلية الإدارة لأمورنا, وهو ما يهدف اليه منهج الإصلاح الذي لا يدعي احد توقفه وقد تساوينا جميعاً وتعادلنا في المطالبة به, وهذا المختلف فيه أصبح متفق عليه بعد إقرار الجميع أن منهجية الإصلاح الكل ينشدها, إذن اختلافنا في حيث ما نطالب به جميعاً, إذ الإصلاح مطلب جماعي, وما نحتاجه تهيئة المناخ الملائم؛ لإنشاء طاولة الحوار الدائمة التي ننشدها, وهو المطلوب للجميع.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا