النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

الوفاق وعد التقدمي = سبب التأزيم!!

رابط مختصر
العدد 8029 الإثنين 4 ابريل 2011 الموافق 29 ربيع الأول 1432
لم تكن الاحداث التي شهدتها مملكة البحرين في الـ 14 من فبراير مجرد عارض، بل كان مخططا له مسبقاً، ولا ادعي بأنني قد علمت به قبل غيري، ولكن كل ما اعرفه، واحسست به في تلك اللحظة اي بتاريخ11 فبراير2011م وانا في ضيافة احد المجالس العامرة، وإلا بأحد الضيوف ينهض من كرسيه طالباً الاستئذان للمغادرة وفي ذات الوقت طلب منا مشاركتهم في الاعتصام الذي سيقام بتاريخ 14 فبراير، فرفعت يدي عالياً، وقلت له: انا شخصياً لن احضر! واندهش الجميع مستغربين! ربما بسبب صراحتي، وواصلت بأنني سوف اخبر كل شخص اعرفه بعدم الذهاب! رد علي الزميل: لماذا هذا الكلام؟ فأجبته: هل نسقتم مع الجمعيات الاخرى؟ هل نسقتم مع المنبر الديمقراطي؟ قال: لا انها حركة شبابية (وهو يتجاوز عمره اكثر من ستين عاما) ثم انهيت كلامي امام استغراب الجميع، قائلا هذه الحركة (طائفية) وليس وراءها الا الخراب وحدث ما حدث من مآسٍ وقتل واحتلال لمستشفى السلمانية والدوار وغيرها من مشاكل يشمئز منها البدن، ناهيك وان المعارضة لم تتوقف عند مطالبها الاولية، والتي كنا قد تعاطفنا معها في بداية الامر! بل ازدادت غطرسة، وضربت بعرض الحائط كل صوت معتدل طلب منهم عدم الذهاب الى منطقة الرفاع وعدم اثارة ابنائهم، الا انهم اصروا على الذهاب! من هنا بدأت تطل علينا الطائفية بزعامة المتطرفين!! هذة المسيرة اوصلتهم الى حالة اشبهها بحالة هسترية مصاحبة بجنون العظمة!! والتي اوصلتهم الى ان يطالبوا باسقاط النظام،علنياً وبدون خجل او خوف، بيد ان المملكة بدت صامدة وظلت النموذج الديمقراطي في الخليج العربي، ولكن الكارثة الكبرى والتي ادت الى الانقسام الطائفي ليست من هذه الفئة التي طالبت بالجمهورية، وانما ممن تعاون معهم وبرر مواقفهم ممن شجب مواقفهم مكتفياً بالبيانات الخجولة التي يوزعها في الدوار، او ارسالها للصحافة المحلية، في الوقت الذي كان هناك ممن ينسب الى اليسار وهم يتحدثون في فضائيات ظلامية عرف عنهم بكراهيتهم للتقدميين وقتلوا منهم الكثيرين ومنهم المفكر العربي اللبناني حسين مروه وغيره من الشرفاء، هذا اللقاء الشيق الذي جمع الاثنين، ليس لي علم بمصدره، ومن اين جاء هذا الحب السياسي! انني اترحم في هذه اللحظة على وفاة المناضل احمد الذوادي الذي نحن في امس الحاجة له وبالذات عندما طالب المتطرفون في اعلانهم بسقوط النظام واعلان الجمهورية، لكان قد استنكر وبكل جرأة، وسحب من الدوار! كما فعلها فى عام2002م عندما رفضت المعارضة المشاركة في الانتخابات النيابية وتحمل المسؤولية وانقذ البلاد من الاصطدام! الا انني اقول ما قاله الشاعر المتنبي، لاصدقائنا ممن لم يجد الجرأة في اعلان رفضه، وبشكل صريح في تلفزيون البحرين!! اذا الحبيب اتى بذنب واحد جاءت محاسنه بألف شفيع خليفة صليبيخ

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا