النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

..لمواقفهم الوطنية

امينة وغيرها يستحقون الإشادة

رابط مختصر
العدد 8028 الأحد 3 أبريل 2011 الموافق 29 ربيع الثاني 1432هـ
نشكر كافة الجهات والمؤسسات التي قامت ولا تزال تقوم بتكريم المواطنين والمواطنات الشرفاء على وقفاتهم الوطنية تجاه وطنهم، وذلك كجزء من رد الجميل لبلادنا الحبيبة، فالبحرين ولله الحمد يعيش على ارضها خيرة الناس من مختلف الاجناس والطوائف، وقد وجههوا خلال الايام الماضية كلامهم الى ابناء الوطن بضرورة المحافظة على اللحمة الوطنية والسلم الاهلي، فها نحن نرى في التلفزيون ونسمع في الاذاعة ونقرأ في الصحف عن غيرة المواطنين على بلدهم وتقديمهم النصح للجميع لنعيش آمنين متحابين لا يفرقنا دين او عرق او مذهب وتجمعنا كلمة واحدة وهي البحرين. شدني في احد الايام اتصال من مواطنة لاذاعة البحرين، فقد جاءت كلماتها عفوية لكنها كانت مشعة بالوطنية التي يجب أن تكون سندا الجميع من أبناء وطننا الغالي, تحدثت ببساطتها المعهودة ولم لا, فهي ليست بأحد المسؤولين الحكوميين أو من رجال الدين أو من غيرهم. إنها المواطنة أمينة حسن صاحبة الصوت القروي النابض بالأمل في غد مشرق، والتي شكلت عباراتها صوتا للحق الذي يجب أن تكون له الكلمة العليا في هذا الظرف الذي يمر به بلدنا الحبيب, سيدة بحرينية يتمزق قلبها على ما تشهده البحرين من مشاحنات وتجاذبات، رغم أن شعبنا واحد مهما بلغت الظروف شدة وضيقا. لقد حبانا الله بقيادة حكيمة وحكومة رشيدة فاتحة قلوبها قبل أبوابها، فالجميع رأى وسمع عن التسهيلات والخدمات التي أعلنت عنها الوزارات المختلفة للمواطنين الكرام والتي أدخلت الفرحة في قلوب الجميع, وعلى وجه العموم أتمنى من القراء الأعزاء, قراءة ما قالته هذه السيدة العظيمة في حديثها الهاتفي لإذاعة البحرين هذا الصرح الاعلامي الرفيع. بدأت المواطنة حديثها بقولها (صباح الخير لهذه الأرض الطيبة, صباح الخير لوطني الجريح, صباح الخير لكل بحريني، صباح الخير لكل أم وكبير وطفل عايشين على هذه الأرض الطيبة، كل بحريني شريف وجذوره في هذه الأرض ، ماذا عساني أن أقول لحد يقول هذا سني وهذا شيعي، عشنا كلنا سنين لم نسمع عن هذا الشيء من فترة الخمسينات، ولكن ما سمعنه أن احد ضرب أحد، لا نريد أن نزيد على الوطن، هالوطن عظيم بشعبه وكل الكفاءات عندنه ولله الحمد لازم الناس الحين تثبت إن أهل البحرين مهما كانت فهذه ظروف وراح تعدي وتروح، فإن شاء الله سوف يكون هناك حل). وتستمر المواطنة أمينة وانها حقا امينة على هذا الوطن، لتقول (آني وأنتين وكل المستمعين لازم الحين نقدم رسالة حب لوطنه، ويش راح نقدم للي يصير لازم نقدم شي للوطن، أمس كانت في جلسة حق النسوان في وحده كانت تجي ادعي، قالت له وحده ثانية لا أحنه قلنه سلمية لازم تصير سلمية لازم أنطلع أصالتنه ولازم أنطلع طيبتنه أحنه أهل البحرين المضروب بينه المثل، اختي السنية، جاراتي، أختي، صديقتي، أمي، فلازم أحنا نلم جراح الوطن، والله الوطن ما يستاهل). وقالت أمينة بروح القلب (شعب أهل البحرين قوي، بشبابه بناسه بطيبة قلب أهله، أني في الرفاع، تعطلت سيارتي، اختي السنية وصلتني لباب بيتي، هل هذي أنساها!! وبعدين ترى المواطنة ما يعطونا إياها في الدراسة، المواطنة أمي تعلمني إياها، ترى حب الأوطان من الإيمان، والناس صنفان إما أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخليقة، فلازم أني، أحترم كل إنسان يحترمني، أني صح جاري سوري، لكن تدري إذا احترمني، والله احطه على رأسي). وتتابع (ترى كل شيء يتعوض في هالدنيا، لكن الإنسان ما يتعوض، وترا الوطن مجروح، خلاص كفانا، لأحد يضرب به بخنجر الغدر، ترى الشيعي ما يقتل السني، خلي القلوب تصير طيبة، ما عليه ان شاء الله سحابة صيف وبتعدي، ما بتحجى في السياسة، خلي السياسة لأهل الاختصاص. هذه كلمات مواطنة بسيطة أعجبتني كثيرا ولذا ارتأيت نشرها مرة أخرى ولعل الذكرى تنفع المؤمنين، ولنؤكد بان غالبية المواطنين الشرفاء يؤكدون حبهم وولاءهم لمليكهم المفدى ووطنهم الغالي.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا