النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10477 الجمعة 15 ديسمبر 2017 الموافق 27 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

النواب والاستقالة الجماعية

رابط مختصر
العدد 8028 الأحد 3 أبريل 2011 الموافق 29 ربيع الثاني 1432هـ
كان المتوقع والمفروض ايضا ان يتخذ السادة النواب في جلستهم الاسبوع الماضي قرارا واحدا بالنسبة للنواب المستقيلين الثمانية عشر، واعلان فتح ابواب الترشيح والانتخابات لاحلال نواب مكانهم. كان الواجب بعد انقشاع الغمة، ان ينتهي اعتبار هؤلاء اعضاء في المجلس النيابي، لانهم باستقالتهم الجماعية قد اساؤا اولا الى ناخبيهم الذين منحوهم اصوات الفوز ليكونوا ممثليهم في مجلس النواب الوطني وماحصلوا عليهم من حقوق وامتيازات حقوقية نيابية ومادية لم يكن بعضهم يحلم بها قبل ان يفوز ويحصل عليها لولا ثقة ناخبيه من المواطنين. وكان على السادة اعضاء المجلس عدم الخيار بين الثمانية عشر او ايجاد المبرر لهذا او ذاك اذ كونهم ينتمون الى جمعية واحدة واحتمال ان البعض مجبرون على الاستقالة لقرار الجمعية الاستقالة وهذا القرار يشكل شائبة ونقيصة كبيرتين بالنسبة لقراراتهم ومواقفهم تجاه اي قضية دستورية او وطنية تطرح للنقاش ثم الموافقة او الممانعة او الاعتراض، ممايعني انهم ليسوا احرار في الرأي والموقف والقرار وان واحدا من الجمعية او اكثرهم من يتخذ القرار ويلتزم به الاخرون وهذا ما يحصل في الكثير من البرلمانات العربية بالتحديد وكذلك برلمانات العالم الثالث او العالم المتخلف والمقلد للديموقراطية من غير فهم او ادراك او القدرة على التطبيق. وكان المجلس باتخاذه قرار تصنيف المستقيلين الثمانية عشر بقبول استقالة البعض وتأخير قبول القسم الآخر غير منصف كما انه لم يعلن عن الاسباب الرئيسية والتي يجب ان تكون مقنعة لقبول استقالة احد عشر مستقيلا وتأجيل البقية. وكان من المفترض ان يتخذ القرار المناسب ويعلن فتح باب الترشيح للعدد المكمل للمجلس النيابي ويعلن الموعد المناسب لذلك. وقد بدأت بالفعل فعاليات نواب الترشح من بعض المواطنين للاحلال مكان المستقيلين او اختيار من حصل على اقل الاصوات مباشرة بعد فوز الانتخابات الاخيرة للمستقيلين حسب ما تقتضيه قوانين الترشح والانتخاب لعضوية مجلس النواب.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا