النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

.. يداوي الناس وهو عليل!!

رابط مختصر
العدد 8028 الأحد 3 أبريل 2011 الموافق 29 ربيع الثاني 1432هـ
لحظة عزيزي القارئ .. العنوان صحيح لانه يلائم كثيرا ما سأرويه لكم عبر هذه السطور . اللص هو احمد الجلبي الذي شاءت الاقدار ان يصبح له صوت بعد ان كان يعيش حياة الهارب فجريمة سرقته لبنك البتراء في الاردن لا تزال مفتوحة في المحاكم آخر تقليعات هذا الرجل المتهم باختلاس اموال الآخرين خارج العراق ويداه ملطخة بدماء العراقيين داخل العراق ان يشكل تجمعا طائفيا في العراق لتسويق اكاذيب حول ما يحدث في مملكة البحرين هذا الرجل الذي يطارده القانون في اكثر من بلد منح لنفسه حقا ليس له فدعونا نبحر قليلا في بعض قضاياه المفتوحة لحد الآن امام القضاء كشف المصرفي سويسري جون بيكانوم عن مخالفات مالية ومصرفية ارتكبها أحمد الجلبي مع اثنين من أشقائه خلال وجودهم في سويسرا والتي تسبّبت في إفلاس مصرف ميبكو ومؤسسة سوكوفي المالية التابعة له واضطرار السلطات السويسرية إلى إغلاق المصرف والمؤسسة والحكم على اثنين من أشقائه بالسجن. وطبقا للمصدر فإن ثغرات داخل النظام الداخلي للمصرف وتلاعبا ماليا في مؤسسة (سوكوفي) أسفرا عن إفلاس المصرف والمؤسسة مما جرّ إلى إفلاس الآلاف من المودعين وتبخّر ما يصل إلى 140 مليون فرنك سويسري (96 مليون دولار) في الطبيعة. هذا وقد كان المصرف والمؤسسة عبارة عن إمبراطورية مالية ضمت مصارف في لبنان والولايات المتحدة والأردن، وبقيت مزدهرة ونقطة مهمة لاستقبال أموال الأغنياء اللبنانيين حتى إفلاسه عام 1989 وفيما يتعلق بإفلاس مؤسسة سوكوفي التابعة لعائلة الجلبي والمسجلة في جنيف يقول المصدر إن هذه المؤسسة منحت خلال خمس سنوات فقط من عمرها الذي عاشته في سويسرا (1984 ـ 1989) قروضا بلغت 88 مليون فرنك (61 مليون دولار) لمشروعات ومؤسسات جميعها مملوكة لإفراد من عائلة الجلبي. ويؤكد المصدر أن جزءاً من هذه القروض منحت من دون ضمانات مصرفية وكان البعض منها حتى من دون عقود خلافا للتعليمات المصرفية والضوابط القانونية في كل دول العالم وليس في سويسرا فحسب على حد تعبيره. ويضيف المصدر أنه من بين العيوب الخطيرة التي كشفها اثنان من المحققين المصرفيين السويسريين المستقلين خلال التحقيق في إفلاس المؤسسة نقل ديون بذمة أفراد في عائلة الجلبي إلى شركات مفلسة أو تفتقر للرصيد المالي. واضطرت الهيئة السويسرية للمصارف التي تشرف على نشاطات كافة المصارف في البلاد، إلى إغلاق مصرف ميبكو ومؤسسة سوفوكي في 27 أبريل 1989 وبعد عام من إغلاق المصرف، وتحديدا في سبتمبر 2000 تم الحكم على شقيقيّ أحمد الجلبي، حازم وجواد، بالسجن لمدة ستة أشهر بعد أن أدينا بتهمة تزوير وثائق ولدورهما في إفلاس شركة سوكوفي المرتبطة بمصرف ميبكو. وطبقا لتفاصيل المحاكمة فإن حازم الجلبي اعترف أمام المحكمة أن مدير مؤسسة سوكوفي (معوض) قد اختلس بضع عشرات الملايين من الفرنكات وهو وقع على وثائق دون معرفته أنها حسابات مزورة. احمد الجلبي لم يكن وحده بل كان الى جواره صاحب فضيحة تعذيب السجناء بالمثقب الكهربائي في منطقة الجادرية في العراق وهو وزير الداخلية السابق باقر جبر صولاغ الذي يقضي من الوقت في طهران اكثر مما يقضيه في بغداد بدأ تعاون «صولاغ» مع الإيرانيين خلال عمله في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي احتضنت إيران مقراته الرئيسية في «طهران» و»قم» وفروعه في كردستان العراق وسوريا كرافد طبيعي لخدمة أهدافها، وكان «صولاغ» متفرغاً لإعداد البيانات الخاصة بالمجلس والإشراف على بعض نشاطاته الإعلامية. قد مهد «صولاغ» من خلال موقعه القيادي في المجلس الأعلى ثم منصبه وزيراً للداخلية دوراً خطيراً في اختراق فيلق بدر – التابع أصلاً للمخابرات الإيرانية – لكيان وزارة الداخلية العراقية من خلال الانتشار في المواقع الإدارية القيادية في أغلب مدن الجنوب والوسط والمناطق الشيعية في بغداد وتشكيلات الشرطة العراقية وأفواجها وألويتها الخاصة والتي لا تتردد في تنفيذ أية مهمة تخطط لها إيران. أصبح النفوذ الإيراني حالة عادية أشاعها الوزير الذي سلم المناصب المهمة للعناصر ذات الأصل الفارسي أو الذين أمضوا سنوات طويلة في إيران ويتحدثون الفارسية بطلاقة أثناء تأدية أعمالهم في الإدارات العراقية وبعضهم يجاهر بتعليق صور القادة الإيرانيين في مكتبه الرسمي كما كان يفعل محافظ البصرة السابق الذي علق فوق رأسه صورتي «آية الله الخميني» و»آية الله خامنئي». سعى صولاغ لإثارة الفتنة الطائفية من خلال التواطؤ وتسخير أجهزة الداخلية لتنفيذ التصفيات الجسدية لشخصيات من أهل السنة، إضافة لخطة منظمة لتصفية ومعاقبة أبرز الشخصيات التي أسهمت بطريقة أو أخرى بالحرب ضد إيران منذ 1980 وحتى نهاية الحرب العام 1988 . وقد كشف اللواء «منتظر السامرائي» – المسئول السابق عن القوات الخاصة بوزارة الداخلية – بمسئولية وزير الداخلية «باقر صولاغ» عن مجموعة أنشطة أخرى قامت بها وزارة الداخلية، من بينها أن عناصر من ميليشيا «بدر» المسلحة التي يتهمها البعض بالضلوع في عمليات اعتقال وتعذيب وقتل تم تعيينها وضمها إلى مؤسسات وزارة الداخلية العراقية وقال السامرائي: «إن الأوامر الإدارية لتعيين أفراد ميليشيات بدر كانت تصدر من قبل وزير الداخلية صولاغ « ومعروف أن ميليشيا بدر مثلت الجناح المسلح لحزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يشكل هو محلفائه أهم مكونات الحكومة العراقية الحالية بعد كل هذا اتقدم بالتهنئة للقيادة في البحرين لان من يستهدفهم مفضوح التوجه والنوايا وهذا دليل ان قيادة البحرين تسير في الطريق الصحيح وفق الله البلاد والعباد لما فيه خير بلدهم. داخل العراق ان يشكل تجمعا طائفيا في العراق لتسويق اكاذيب حول ما يحدث في مملكة البحرين هذا الرجل الذي يطارده القانون في اكثر من بلد منح لنفسه حقا ليس له فدعونا نبحر قليلا في بعض قضاياه المفتوحة لحد الآن امام القضاء كشف المصرفي سويسري جون بيكانوم عن مخالفات مالية ومصرفية ارتكبها أحمد الجلبي مع اثنين من أشقائه خلال وجودهم في سويسرا والتي تسبّبت في إفلاس مصرف ميبكو ومؤسسة سوكوفي المالية التابعة له واضطرار السلطات السويسرية إلى إغلاق المصرف والمؤسسة والحكم على اثنين من أشقائه بالسجن. وطبقا للمصدر فإن ثغرات داخل النظام الداخلي للمصرف وتلاعبا ماليا في مؤسسة (سوكوفي) أسفرا عن إفلاس المصرف والمؤسسة مما جرّ إلى إفلاس الآلاف من المودعين وتبخّر ما يصل إلى 140 مليون فرنك سويسري (96 مليون دولار) في الطبيعة. هذا وقد كان المصرف والمؤسسة عبارة عن إمبراطورية مالية ضمت مصارف في لبنان والولايات المتحدة والأردن، وبقيت مزدهرة ونقطة مهمة لاستقبال أموال الأغنياء اللبنانيين حتى إفلاسه عام 1989 وفيما يتعلق بإفلاس مؤسسة سوكوفي التابعة لعائلة الجلبي والمسجلة في جنيف يقول المصدر إن هذه المؤسسة منحت خلال خمس سنوات فقط من عمرها الذي عاشته في سويسرا (1984 ـ 1989) قروضا بلغت 88 مليون فرنك (61 مليون دولار) لمشروعات ومؤسسات جميعها مملوكة لإفراد من عائلة الجلبي. ويؤكد المصدر أن جزءاً من هذه القروض منحت من دون ضمانات مصرفية وكان البعض منها حتى من دون عقود خلافا للتعليمات المصرفية والضوابط القانونية في كل دول العالم وليس في سويسرا فحسب على حد تعبيره. ويضيف المصدر أنه من بين العيوب الخطيرة التي كشفها اثنان من المحققين المصرفيين السويسريين المستقلين خلال التحقيق في إفلاس المؤسسة نقل ديون بذمة أفراد في عائلة الجلبي إلى شركات مفلسة أو تفتقر للرصيد المالي. واضطرت الهيئة السويسرية للمصارف التي تشرف على نشاطات كافة المصارف في البلاد، إلى إغلاق مصرف ميبكو ومؤسسة سوفوكي في 27 أبريل 1989 وبعد عام من إغلاق المصرف، وتحديدا في سبتمبر 2000 تم الحكم على شقيقيّ أحمد الجلبي، حازم وجواد، بالسجن لمدة ستة أشهر بعد أن أدينا بتهمة تزوير وثائق ولدورهما في إفلاس شركة سوكوفي المرتبطة بمصرف ميبكو. وطبقا لتفاصيل المحاكمة فإن حازم الجلبي اعترف أمام المحكمة أن مدير مؤسسة سوكوفي (معوض) قد اختلس بضع عشرات الملايين من الفرنكات وهو وقع على وثائق دون معرفته أنها حسابات مزورة. احمد الجلبي لم يكن وحده بل كان الى جواره صاحب فضيحة تعذيب السجناء بالمثقب الكهربائي في منطقة الجادرية في العراق وهو وزير الداخلية السابق باقر جبر صولاغ الذي يقضي من الوقت في طهران اكثر مما يقضيه في بغداد بدأ تعاون «صولاغ» مع الإيرانيين خلال عمله في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي احتضنت إيران مقراته الرئيسية في «طهران» و»قم» وفروعه في كردستان العراق وسوريا كرافد طبيعي لخدمة أهدافها، وكان «صولاغ» متفرغاً لإعداد البيانات الخاصة بالمجلس والإشراف على بعض نشاطاته الإعلامية. قد مهد «صولاغ» من خلال موقعه القيادي في المجلس الأعلى ثم منصبه وزيراً للداخلية دوراً خطيراً في اختراق فيلق بدر – التابع أصلاً للمخابرات الإيرانية – لكيان وزارة الداخلية العراقية من خلال الانتشار في المواقع الإدارية القيادية في أغلب مدن الجنوب والوسط والمناطق الشيعية في بغداد وتشكيلات الشرطة العراقية وأفواجها وألويتها الخاصة والتي لا تتردد في تنفيذ أية مهمة تخطط لها إيران. أصبح النفوذ الإيراني حالة عادية أشاعها الوزير الذي سلم المناصب المهمة للعناصر ذات الأصل الفارسي أو الذين أمضوا سنوات طويلة في إيران ويتحدثون الفارسية بطلاقة أثناء تأدية أعمالهم في الإدارات العراقية وبعضهم يجاهر بتعليق صور القادة الإيرانيين في مكتبه الرسمي كما كان يفعل محافظ البصرة السابق الذي علق فوق رأسه صورتي «آية الله الخميني» و»آية الله خامنئي». سعى صولاغ لإثارة الفتنة الطائفية من خلال التواطؤ وتسخير أجهزة الداخلية لتنفيذ التصفيات الجسدية لشخصيات من أهل السنة، إضافة لخطة منظمة لتصفية ومعاقبة أبرز الشخصيات التي أسهمت بطريقة أو أخرى بالحرب ضد إيران منذ 1980 وحتى نهاية الحرب العام 1988 . وقد كشف اللواء «منتظر السامرائي» – المسئول السابق عن القوات الخاصة بوزارة الداخلية – بمسئولية وزير الداخلية «باقر صولاغ» عن مجموعة أنشطة أخرى قامت بها وزارة الداخلية، من بينها أن عناصر من ميليشيا «بدر» المسلحة التي يتهمها البعض بالضلوع في عمليات اعتقال وتعذيب وقتل تم تعيينها وضمها إلى مؤسسات وزارة الداخلية العراقية وقال السامرائي: «إن الأوامر الإدارية لتعيين أفراد ميليشيات بدر كانت تصدر من قبل وزير الداخلية صولاغ « ومعروف أن ميليشيا بدر مثلت الجناح المسلح لحزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يشكل هو محلفائه أهم مكونات الحكومة العراقية الحالية بعد كل هذا اتقدم بالتهنئة للقيادة في البحرين لان من يستهدفهم مفضوح التوجه والنوايا وهذا دليل ان قيادة البحرين تسير في الطريق الصحيح وفق الله البلاد والعباد لما فيه خير بلدهم.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا