النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10475 الأربعاء 13 ديسمبر 2017 الموافق 25 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

نرجوكم.. لا تخذلوه.. !!

رابط مختصر
العدد 7999 السبت 5 مارس 2011 الموافق 30 ربيع الأول 1432هـ
تابعنا جميعا الدور الخطير الذي تمارسه وسائل الاعلام في الاحداث التي شهدتها عدد من الدول العربية مؤخرا، وهو دور مؤثر جدا في توجيه الاحداث حسب المصالح التي تمثلها وسائل الاعلام المختلفة. وخلال الاحداث التي شهدتها البحرين، فإن مختلف وسائل الاعلام بما فيها القنوات التلفزيونية العربية والاجنبية مارست عملها بكل حرية دون اية عقبات او عراقيل من جانب الدولة، وهذا يحسب للديمقراطية البحرينية والمشروع الاصلاحي لجلالة الملك المفدى. وقد شاهدنا وقرأنا جميعا كيف كانت وسائل الاعلام وخاصة القنوات التلفزيونية تقوم بتكييف الاخبار عن الاحداث في البحرين حسب مصالحها وتوجهاتها وانتماءاتها وتمنياتها، لاحسب ما تجري على الارض، ودون اية اعتبارات لمصلحة الشعب البحريني. ان الاخطر في هذا الامر هو ما تقوم به بعض وسائل الاعلام الخارجية المشبوهة من عملية شحن طائفي وتاجيج الوضع، مما يؤدي الى تصرفات غير مسؤولة سوف تلحق الضرر بنا جميعا. فما هو الدور المفترض الذي يجب ان تقوم به وسائل الاعلام المحلية والكتاب والمثقفين في الازمة التي نمر بها؟ هناك دور كبير يقع على عاتق الصحف ووسائل الاعلام والكتاب والمثقفين الذين يفترض ان يمارسوه والمسؤوليات التي يجب ان يتحملوها في هذا الظرف الدقيق الذي يمر به وطننا. اولا.. نقر جميعا ان الاحداث الاخيرة احدثت شرخا في المجتمع البحريني، وهو شرخ يجب ان لانقلل من شأنه او نتغاضى عنه بحجة اولويات او غير ذلك من الامور. فلا اولوية اليوم تعلو على اولوية وحدتنا الوطنية، التي تتعرض الى امتحان صعب وغير مسبوق في تاريخ البحرين، والتي تراهن عليها جهات عدة. ان قوة البحرين ووجودها ومصيرها يتوقف على وحدتها الوطنية، وعلى تماسك وتآلف وتلاحم وتراحم مختلف طوائف وفئات وافراد المجتمع البحريني، فوحدتنا الوطنية هي ضمانتنا في اننا نستحق الحياة. ومن منطلق هذه الحقيقة الراسخة، فإننا ندعو جميع صحفنا الوطنية والكتاب والمثقفين الى القيام بمسؤولياتهم الوطنية وتوظيف كل امكانياتهم، من اجل ازالة الشحن الطائفي، وتصفية النفوس وتنقية القلوب، واعادة اللحمة الى المجتمع البحريني، والتكاتف بين ابناء البحرين جميعا. ان التباين والاختلاف في تناول الاحداث امر وارد، ولكننا نرى ان الوحدة الوطنية هي امر يجمع جميع صحفنا الوطنية وكتابنا ومثقفينا ويجب ان نعمل بصورة مشتركة من اجل تعزيزها، وازالة التوتر والاحتقان من اجل تهيئة الاجواء المناسبة لنجاح مبادرة سمو ولي العهد للحوار الوطني. ونعتقد ان الرسالة المشتركة للشاعر قاسم حداد والكاتب امين صالح هي ارضية صالحة لانطلاق المثقفين والكتاب والصحف لما احتوته من توصيف دقيق للوضع الراهن وجملة المخاوف والهواجس التي تنتاب المواطنين. انكــم فــي طليعــة المجتمع.. والوطن يناديكم.. فنرجو ان لا تخذلوه.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا