النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

«التربية» تتطلع لتعاون الجميع من أجل طلبتنا وطالباتنا

رابط مختصر
العدد 7999 السبت 5 مارس 2011 الموافق 30 ربيع الأول 1432هـ
حسنا فعلت وزارة التربية والتعليم حين وجهت الجهات القانونية والتربوية المختصة إلى البدء في اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية والتربوية اللازمة، في حق كل من يثبت تورطه في التحريض أو المساعدة أو المشاركة في مثل هذه الأعمال التي تؤثر سلباً على السير الطبيعي للعملية التعليمية، أو تعطيلها أو إعاقة تقديمها للطلبة، أو خلق المشاحنات السياسية والطائفية بينهم، وذلك وفقاً لما نص عليه القانون والأنظمة الرسمية. إن هذا التوجيه يأتي اليوم نتيجة للتطورات الحاصلة في عدد من المدارس، واستمرار الزج بالأبناء الطلبة في المسيرات العشوائية، ودفعهم نحو الفوضى والخروج إلى الشوارع للتسكع أو لرفع الشعارات السياسية والطائفية بالرغم من صغر سنهم، وما قد يتعرضون إليه من مخاطر بدنية ونفسية جسيمة جراء ذلك، وإثر المطالبات المتصاعدة من أولياء أمور الطلبة بضرورة وضع حد لهذا النوع من التسيب الذي مس عدداً من المدارس، بالإضافة إلى المطالبات المجتمعية الأخرى، ونظراً لخطورة هذه التصرفات وتماديها إلى حدود تنذر بمخاطر كبيرة. ومن منطلق الواجب الملقى على عاتق وزارة التربية والتعليم دعت الجميع -وخاصة منهم أولئك الذين يوجهون الطلبة من خارج المدارس ويحرضونهم على الخروج إلى الشوارع- إلى الكف عن مثل هذه الأعمال التي من شأنها التأثير سلباً على السير الطبيعي للدراسة، وإلحاق أفدح الأضرار بالمستقبل الدراسي للأبناء الطلبة، مشددةً على خطورة الزج بهم، وهم في مثل هذه السن المبكرة للتجمع أمام المؤسسات الحكومية، وترديد الشعارات السياسية والطائفية، أو التسكع في الشوارع بما يعرض سلامتهم الجسدية والنفسية للخطر. وأشار بيان للوزارة إلى أن الاعتصام أمام بوابتها بمدينة عيسى أدى إلى منع عدد كبير من الموظفين من الالتحاق بأعمالهم في الوزارة، كما أدى إلى تعطيل مصالح المراجعين جراء منعهم من الدخول والخروج، مستهدفين بذلك التأثير على عمل الوزارة ومنعها من تقديم خدماتها إلى المدارس والمواطنين في نفس الوقت. محذرة من خطورة الأعمال والتصرفات والشعارات الاستفزازية والتجريحية التي يتعمد البعض القيام بها، سواءً في بعض المدارس أو أمام بوابة الوزارة، لما لها من تأثيرات خطيرة على العلاقة بين أبناء الوطن الواحد وزرع بذور الفتنة الطائفية. وزارة التربية والتعليم تتطلع اليوم وأكثر من اي وقت مضى إلى مزيد من التعاون وتضافر الجهود للنأي بالمدارس عن مثل هذه التصرفات غير المسبوقة والتي تجاوزت تأثيراتها العملية التعليمية إلى التأثير سلباً على السلم الأهلي والوحدة الوطنية. بقلم - الاعلام التربوي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا